You are using an outdated browser. For a faster, safer browsing experience, upgrade for free today.



  • المعرف

    1-     المعادل الإنجليزي: Social Morphology

    2-     التعریف: علم التشکّل (المورفولوجيا) مصطلح يوناني مؤلّف من کلمتين  (Morphe) و تعني الشکل أو القالب و الهيئة، و (Logos) و تعني العلم و المعرفة. من جهة، يبحث علم التشکّل الاجتماعي في معرفة الشکل الظاهري للأشياء و الظواهر ذات الصلة بالعوامل الجغرافية و الحجم و السعة و توزّع السکان و اکتظاظهم (و طبعاً الأدوات و المهارات، و المصانع، و المسجد، و المدرسة، و السجن، و المشفى، و قاعدة الجنود، الأبنية التاريخية، و التأسيسات و التجهيزات الحضرية، و الشوارع و المرور و ... المحاصيل الزراعية و الصناعية)، و من جهة ثانية، العوامل الفيزيولوجية الاجتماعية(1) علم التشکّل الاجتماعي هو جزء من علم الاجتماع و يدرس البيئة الطبيعية و الجغرافية و الشکل الظاهري للمجتمع و تعداد السکان و تمرکزهم و انتشارهم و کيفية استقرارهم، ثم تأثيرات ذلک على الحياة الداخلية للمجتمع  و تطوره.

    النص:

    يطرح دورکهايم «علم التشکّل الاجتماعي» کأحد الأبعاد التي تمايز علم الاجتماع عن علم النفس، و قال في تعريف هذا العلم: «علم التشکّل الاجتماعي عبارة عن دراسة الأساس الجغرافي للأمم و علاقاتها بالمنظومة الاجتماعية، بمعنى، دراسة حجم السکان و زيادتهم و طريقة توزّعهم على سطح الأرض» (2). على سبيل المثال، إنّ دراسة تشکّل مجتمع معيّن تبيّن لنا لماذا تجذب بعض المناطق الحضرية أو الريفية السکان بينما يقوم البعض الآخر بدفعهم، و أسباب و عوامل توزّعهم أو تمرکزهم في تلک القرية أو المدينة؟ 'مارسيل موس' ، هو أحد تلامذة دورکهايم، يقول في بحثه «التغيرات الفصلية في مجتمعات الأسکيمو»  حول تأثيرات تمرکز أو توزّع السکان على الحياة الداخلية: لقبائل الأسکيمو حالتان سکانيّتان:

    أ) حالة تراکمية أو اکتظاظ السکان؛

    ب) حالة تشتّت السکان.

    باعتقاده، أنّه عندما يجتمع الأسکيمو بعضهم مع بعض في فصل الشتاء و يشکّلون مجتمعات مکتظة، يزداد الشعور بالألفة و التديّن لدى الأفراد. أما في فصل الصيف حين يتفرّقون و ينتشرون في الأرض فإنّ الشعور الديني عندهم يخفت و يصبح الأفراد أنانيين و متعجرفين و يفتقدون لشعور المحبة و الألفة.

    لعلم التشکل الاجتماعي أنواع مختلفة؛ لکنّها جميعاً ترکّز بشکل خاص على ثلاث حالات(3):

    أ) موضوعية الأشياء و ترابط الأجزاء و العناصر؛

    ب) الاختلافات المتعلقة بالنسيج الرئيسي و الجذري للظواهر و الأشياء؛

    ج) تغيّرات الظواهر فيما يتعلّق بالأشکال و قوالب الحقائق الاجتماعية.

    و من هنا فقد طرح علماء العلوم الاجتماعية ثلاثة أنواع مستقلة للتشکّل تتناسب مع هذه الحالات الثلاث التي ذکرنا و هي:

    1-     التشکّل الظاهري: عندما ندرس موضوعية الظواهر أو الحقائق الاجتماعية يطلق على ذلک التشکّل الخارجي.

    2-     التشکّل الداخلي: أما إذا کان الهدف هو العوامل و العناصر الداخلية و الخفية للأشياء و الحقائق الاجتماعية، يسمّى التشکّل الداخلي.

    3-     التشکل التجريبي: عندما ندرس تغيّرات أجزاء و تمامية الظاهرة و الحقيقة الاجتماعية و تناميها و تحوّلها، يسمّى هذا التشکّل، التشکّل التجريبي، و أحياناً يسمّى أيضاً التشکّل الصوري (4).

    في التحولات الاجتماعية تلعب العوامل المورفولوجية دوراً مهماً إلى جانب سائر العوامل الأخرى؛ فقد ثبت دور التشکّل الاجتماعي في التحولات و التغيرات الاجتماعية سواء أکانت تلک التحولات سريعة أو بطيئة و تدريجية. مثلاً، خلال الثورة الدستورية التي وقعت في إيران  في بداية القرن الماضي، لعبت المدن الکبرى ذات النسبة السکانية العالية و أوضاعها التربوية و الثقافية و الاقتصادية و الاجتماعية الخاصة دوراً أساسياً و مؤثّراً.

    لعلم التشکّل الاجتماعي العديد من الفروع نذکر من جملتها علم التشکل السکاني و علم التشکّل القروي، و علم التشکّل الحضري.

    الکلمات المفتاحية:

    الشرطة و علم التشکّل الاجتماعي، ازدياد السکان، المورفولوجيا، علم التشکل الاجتماعي.

    الإحالات:

    1-     شايان مهر، علي رضا. دايره المعارف تطبيقي علوم اجتماعي. طهران: كيهان، 1998م، ص 514.

    2-     توسلي، غلام عباس. نظريههاي جامعه شناسي. طهران: سمت، 1990م، ص 66.

    3-     آراسته خو، محمّد. فرهنگ اصطلاحات علمي- اجتماعي. طهران: چاپخش، 2002م، صص 344 - 342.

    4-     شايان مهر، علي رضا. المصدر نفسه، ص 328.

رأيك