You are using an outdated browser. For a faster, safer browsing experience, upgrade for free today.



  • المعرف:

    1-     المعادل الانجليزي : Women Crimes

    2-    التعریف: السلوك الاجرامي الذي يصدر عن النساء تحت تأثیرالعوامل العاطفية والجنسيةوعمل الغددوخاصةًالهورمونات التي تنطلق قبل سن البلوغ وخلال فترة اليأس والشيخوخة (1). جرائم كثيرة تتکرربين النساء اكثر بمرات عدیدة مقارنة لدى الرجال (2).

    النص :

    هنالك عوامل متباينة تؤثر في ارتکاب الجريمة.والنساء اقل اقداماً على ارتكاب الجرائم من الرجال لثلاثة عوامل.يتمثل احد عواملها  في وجودهرمون التستوسترون لدى الرجال .والعامل الثاني هو في تكوين النسيج الثقافي للنساء في المجتمع ،ما يجعل النساء يشعرن بانّ الاقدام على هذا العمل لا يليق بشأن السيدات . وفي المقابل نجد الرجال يقدمون بسهولة على هكذا سلوك خطير والعامل الثالث ويتمثل في قيود الجسد التي تجعل النساء اقل اقداماً على ارتكاب الجريمة  (3).

    لكن هنالك عوامل مختلفة لاندفاع بعض النسوة صوب ارتكاب الجريمة والعامل الاول يتمثل في وجودالاضطراب النفسي لدی تلك النسوة.وفي الواقع تشعرالبنت احياناً بانّ لديها قدرات تدفعها لارتکاب الجريمة فمثلاًما كانت تتمكن في السابق من الخلاص من القیودالاسرية لكنها اصبحت الان طالبة جامعية وتعتقد انّ بامكانها ان تخرج من البيت متى ما تشاء. وتزداد احتمالات الاقدام على ارتكاب الجرائم لدى هكذا بنات يحملن مثل هذه الافکار؛لانهاتتمكن من خداع ذويها من خلال المهارات التي اكتسبتها في مواجهتهم .

    والعامل الآخر هو العُقَدالسابقة والتجارب الفاشلة . فالبنت التي تحمل عُقد نفسية وتشعر بالحقارة يمكنها ارتكاب الجريمةبسهولة.

    فمثلاً تجد الفتاة التي كان في الماضي لديها صديق خانها في وعدها بالزواج ،تجدها تنتقم من الشباب وفي الواقع هذه العقد تدفع البنات نحو سلوك الجريمة .

    والمسئلة الثالثة ،هي الاجواء والبيئات التي تنمو فيها الفتاة ،تلك البيئات التي يكثر فيها اشخاص ذوو السلوك الخطِر،وامثال هؤلاء يدفعون الاخرين بسهولة نحو السلوك الاجرام .والمسئلةالرابعة ،وتتمثل في الحرمان الاجتماعي .فعندما تشعر المرأة انّها تتحمل اعباء اسرتها من الناحية المادية ويجب عليها ان توفر المال لاسرتها نجدها قد تندفع نحو ارتكاب الجريمة (4).

    والعامل الآخر لاقدام بعض النسوة على الجريمة ،يتمثل في ضعف البناء المعرفي لديهن.ونجد بعض النسوة اللواتي يفتقرن لمعرفة وتحليل صحيح ينخدعن باحابيل نسوة اخريات ويصدقن بالكلام المعسول حول الرفاهية والامكانيات المالية فيندفعن لارتكاب الجريمة  .

    والموضوع الآخر ويتمثل في فقدان الارتباط العاطفي بين النساء والبنات مع اُسرهن .فعندما لا تلبى الحاجات العاطفية لتلك البنات داخل الاسرة فانهن يحاولن التعويض عن هذا الامر بالانخراط في عضویةعصابات الجريمة  (5).

    والان يطرح هذا السؤال لماذا لا ترتكب كل النسوة اللواتي يواجهن هكذا نوع من المشكلات المختلفة في الاسرة الجرائم؟ودلیل ذلك واضح وهو، أنّ بعض تلك النسوة يمتلكن المهارة في قول (لا)اويمتلكن خلفية دينية والدين يُعدّ في حد ذاته عامل ردع مهم ومهما كان الانسان بحاجة ماسة للمال،فان عامل الدين الرادع يحول دون توجهه لارتكاب الجريمة  (6).

    وحسب رؤية علماء الاجتماع ،هنالك عوامل مختلفةفي توجه المرأة لارتكاب الجريمة . ففي المجتمعات التي يغلب عليها الطابع الذكوري،يكون الرجل هو السبب في دفع المرأة نحو ارتكاب الجريمة . فمثلاًادمان النساء يحدث في الغالب بواسطة الزوج او الأخ .وفي جرائم القتل التي تحدث بايدي النساء ينبغي البحث عن السبب لدى الرجال الذين يخونون زوجاتهم . والفقريمثل عاملاً آخر يدفع المرأة نحو ارتكاب اعمال مثل البغاء أو القتل او الادمان او تهريب المخدرات (7).

    والعامل الآخرويتمثل في تغییرمطاليب النساء،فبعض النساء يبادرن للسرقة لتأمين احتياجاتهن المالية ، وامثال هؤلاء النسوة يبادرن الى تلبية مطاليبهن ولاينتظرن من المجتمع ان يوفر لهن الظروف وفرص العمل.

    والان نجد ان معظم الجرائم التي تصدر عن النساء هي الاحتيال والسرقة. الجميع يردن ان يمتلكن كل شيء ويعلمن ان السبيل لامتلاك كل شيء هو الانفاق والانفاق يستلزم وجود النقود، وعندما يفتقر المرء لهذه الامور فانه يتجه الى ارتكاب الجريمة (8).

    ومن الجرائم الاخرى التي تعمد النسوة لارتكابها هي قتل المواليد.فعندما تفتقر المرأة الى الامكانيات الكافية لتربية وليدها اوأن وليدها غير شرعي نجدها تقدم على قتله (9).

    ويعتقد بعض علماء الاجتماع ان الجرائم التي ترتكبها بعض النسوة في الوقت الحاضر،ليس فيها تغییربالنسبة للماضي . طبعاً كان معدل ارتكاب الجريمة في السنوات الماضية اقل بازاء عدد السكان . فقبل خمسين عاماً كان عدد سكان البلاد 25 میلیون نسمة وقبل 35 عاماً كان عدد سكان البلاد خمسة وثلاثين مليون نسمة وهكذا كلما ازداد عدد السكان ارتفعت نسبة الجريمة ایضا. وازدياد الجرائم ليس سببه ازدياد عدد السكان،بل سببه المشكلات الاقتصادیةوالثقافية للبيئات التي نشأ فيها الافراد. فعلى سبيل المثال نشاهداحياناً انّ الام والبنت او الاب والولد يرتكبان معاً جريمة ما . وبصورة عامة تصدر الجريمة احياناً عن الرجال واحياناً عن النساء . فاذا كان عدد النساء اكبرفي المجتمع ،يكون عددالنساء المجرمات اكبر والامر نفسه بالنسبة للرجال .

    والملاحظة الاخرى هي انه اذا كانت النسوة يرتكبن الجرائم بشكل اكبر من الماضي ،فالسبب يعود الى ان تلك النسوة إما يفتقرن الى الازواج او انهن يعانين من وضع اقتصادي غير لائق و طبعاً الفقروالضغوط الاقتصادية كانت ومازالت موجودة على الدوام ففي الحرب العالمية الثانية كان الفقر الشديد يخيم على بريطانيا اكثر من اي مكان آخر في العالم وهذه القضية لا تختص بايران او الدول الآسيوية . ولذلك ينبغي النظر الى العوامل المذكورة ايضاً في موضوع جرائم النسوة اي مقارنة ازدياد السكان والعوامل الناتجة عن القضايا الثقافية والاجتماعیةوالاقتصادية  (10).

    لقد طرأت تغييرات على الجرائم التي ارتكبت من قبل النسوة في السنوات الاخيرة.لكن الجرائم التي كانت ترتكبها النسوة سابقاً مثل السرقة او القتل والتي ترتكبها النسوة اليوم ايضاً لم نلاحظ زيادة ملحوظة فيها ؛لكن الجرائم الجدیدةخاصة الجرائم السايبيرية،فاننا نشاهد مشارکةاكبر للنساء فيها ،ويمكن اعتبار ارتفاع نسبة الجرائم التي ترتكبها النسوة في المجموع ، بشكل ما، مقلقة وخطيرة ، ونوع الجرائم التي ازدادت نسبتها في الاعوام الاخيرة هي الجرائم المرتبطة بالمسائل الجنسيةوالفضاءالسايبيري ومعاونةالرجال في تهريب وتناول المخدرات وتشکیل عصابات الجريمة المنظمة وحتی السرقات.

    ولذا يمكن القول انّ الجرائم السايبيرية التي ترتكبها النساء ارتفعت بشكل ملحوظ بازاء الرجال،ويعود السبب في هذا الموضوع للتطور الصناعي. فالتقنيات الحديثة التي توفر فرصاً للبناء والاعمار توفر الارضيات الخاصة للتخریب ایضا.

    والتقنيات المرتبطة بالحواسيب وخاصة بالانترنيت تحرك لدى الانسان حالة الفضول ونظراً لانحسارامكانية مراقبة هؤلاء الاشخاص اثناء الاستفادة من هذه التقنيات وتقليل امکانيةالمراقبة الاجتماعية لهن ، لذلك تكون هؤلاء النسوة اكثر استعداداً من الباقين لارتکاب هكذا جرائم خاصة!!ومن الجرائم التي ترتكب بالاستفادة من هذه التقنية هي القرصنة وسرقة المعلومات ونشرالصورالقبيحةوالكثير من الجرائم الاخرى.

    الفضاءالسايبيري اوجد فرصة ارتکاب الجرائم لكل الشباب وفي الواقع يلعب الشباب دوراً اكبر من المسنين في هذا المجال . ففي الماضي كانت الارقام تذكر لنا ان النساء يرتكبن 20 بالمئة من مجموع الجرائم المرتكبة  ويرتكب الرجال ال 80 بالمئة الباقية منها لكن في السنوات الاخيرة ازدادت جرائم النساء بصورة اكبر واصبحن يرتكبن من بين مجموع عشرة الاف جريمة ما بين اربعة الاف وخمسة الاف جريمة اي بين اربعين وخمسين بالمئة (11).

    وامّا في الجرائم التقليدية ايضا،نواجه ارتفاعاً في تلك الجرائم مثل العلاقات غير الاخلاقيةوتناول المخدرات وقتل الزوج والاجهاض وقتل المواليد. و هذه الجرائم لا نجد فيها احصاءات واقعية لانها اقل انكشافا. علماً بانه يبدو انّ المجتمع ليس بصدد کشف الاسرارالاجراميةلكل الناس وخاصة للنساء ويتهاون في التعامل مع هذا الموضوع ولاتصدر عنه مبادرة عملية الا في حدود الشعار. ولذلك سوف نشهد حالة من اللااُبالية في المجتمع تدريجياً اذا استمرت هذه الحالة وعندها سوف تصبح بعض الموبقات مثل تناول المخدرات واقامة العلاقات غير الاخلاقية وغير المشروعة اموراً عادية (12).

    کلمات مفتاحية

    الجرائم الخاصة بالنساء،كثرة جرائم النساء،جرائم الفضاء السايبيري

    المصادر

     

    1-  ستوده،هدایت. آسیب شناسی اجتماعی.طهران: طبع آوای نور،1385،ص145.

    2-  رمضان نرگسی،رضا. بازتاب چندهمسری درجامعه. فصلیة المجلس الثقافی والاجتماعی للنسوة،العدد27 ،خریف عام 1386 ،ص57.

    3-    ممتازی،سعید. جرائم زنان. طهران:  طبع مهدیس،عام 1387،ص101.

    4-  کاوه،محمد. آسیب شناسی بیماری های اجتماعی (الجلد الاول)،الطبعة الاولی ،طهران: منشورات جامعه شناسان، عام 1391،ص 48.

    5- منظمة التاهیل الصحی.نقش  آموزش هاي مهارتي فني وحرفه اي دركاهش آسيب هاي اجتماعي. معاونیة التعلیم، مکتب تقلیص آثار الامراض الاجتماعیة،صیف 1391 ،ص77.

    6- اشتری،بهناز. قاچاق زنان وبردگی معاصر.طهران: منشورات اندیشه برتر،الطبعة الاولی ، عام 1380،ص 124.

    7- نجفی توانا،علی. جامعه وجرایم زنان. طهران: منشورات آگاه،عام 1383،ص47.

    8-   شیخاوندی،داور. جامعه شناسی انحرافات: (مسائل جامعوی)‏. طهران:نادی آریا للمحللین الشباب ،شتاء ۱۳۷۹،ص129.

    9- امیریپور،حسین.جرمشناسی.طهران:منشورات طهوری،عام 1377،ص87..

    10- منظمی تبار،جواد.جامعه شناسی جنایی.طهران: جامعة الشرطة،عام 1384،ص 97.

    11-   برومندباستانی،رضا..جرائم کامپیوتری واینترنتی.طهران: منشورات بهنامی،عام 1383،ص138.

    12-  طباطبایی،افشین.خشونت های اجتماعی.طهران: منشورات افراز،عام 1390،ص23.

     


رأيك