You are using an outdated browser. For a faster, safer browsing experience, upgrade for free today.



  • المعرف:

    1- المعادل الانجلیزیِ : Crime Community

    2- التعریف: المنطقةالتي تشتد فيها امكانيات ارتكاب الجُنح والجرائم ومختلف المفاسد الاجتماعية اكثر من سائر المناطق (1).

    النص:

    استقصاء المناطق الاوسع انتشاراً للجريمة في المدن ودراسة اوضاعها الروحية والنفسية والاضرار الاجتماعيةوالادمان والسرقات وغير ذلك تبدو لازمة وضرورية من اجل تأمین الامن والنظام في المدن .

    ولنجاح هذه الدراسة يجب معرفة أوجه الفوارق الثقافية للسكان المحليين في هذه المناطق والمهاجرين اليها .

    الخصائص التي تتميز بها المناطق الواقعة في هوامش المدن من قبيل التنوع الثقافي والقومي والطائفي وازدحام السكان والفقروالبطالةوفقدان الهویةتمثل ظروفاًملائمة لايجاد المناطق الاوسع انتشاراً للجريمة .

    وطبقاًللاحصائية التي اُجريت في السجن المركزي في مشهدعام الفين وثلاثة اتضح ان خُمس السجناء هم من سكان هوامش المدن الذين ارتكبوا اعلى نسبة جرائم من قبيل التعامل بالمخدرات  والسرقات والادمان.

    والفقروالبطالةهما من عوامل ازدیاد جرائم التعامل بالمخدرات من بيع وشراء وادمان وسرقات . يُشار الى ان ثلثي المجرمين هم ممن ارتكب جنح عديدة وهم من حيث الدراسة في مستويات متدنية جداً ،والمهاجرون الذين يعيشون في هوامش مدينة مشهدينحدرون من الناحية الجغرافية من ثماني عشرة محافظة من محافظات البلاد ،وهذا الامر يبين لنا اولاًعوامل الفقروالبطالة وضياع الهوية من جهة ومن جهة اخرى يكشف لنا انّ عدم جدوى القوانین الرادعة لارتكاب الجريمة ،تمثل عاملاً آخر في ازدیادالجرائم وتكررها وبالتالي تشکیل المناطق الاوسع انتشاراً للجريمة في اجواء المدينة .

    الجرائم والامراض الاجتماعية الشائعة في هكذا مناطق تتأثر كثيراً بعوامل المکان والزمان والارضيات الثقافية والعلاقات الاجتماعیة والاقتصادیةوالجوانب السیاسية .ولزوم اقرارالنظام والامن يتطلب من كافة المجتمعات مواجهة دائمة للجرائم والامراض الاجتماعية . وقد اظهرت الدراسات انّ‌الجرائم المرتبطة بالمخدرات تمثل اهم المشكلات وتستحوذ على اوسع نسبة من بین انواع العاهات الاجتماعية (2).

    وتُعدّ المراكز الاوسع انتشاراً للجريمة احدالمعضلات الاجتماعية في معظم مدن العالم وهي تترك تأثيرات روحية وجسدية ومالية سلبية على حياة السكان. لكن وجودبعض المؤسسات المدنية يُسهم في تعزيز الامن وتقليص فرص وقوع الجرائم وفي المقابل يمثل انعدام بعض الامكانيات او نقصهاسبباً في ظهور الجرائم اوتشديدهافي الاحياء ومفارق الطرق في المدينة .

    وتعتبر المیادی نوالشوارع الاصلية من اهم مراكز الامراض الاجتماعية في المدن، وتزداد احتمالات وقوع الجرائم المختلفة في مراكزالمدن . وتُظهر الدراسة الجغرافیةللجرائم المرتكبة في المدن : انّ المیادين والمعابرالاصليةوتقاطع الطرق في المدن هي من اهم المراكز التي تظهرفيها الامراض الاجتماعية .وطبقاً للنتائج التي تمخضت عنها تلك الدراسة،فان هوامش الميادين الاصلية للمدن والشوارع المجاورة لها والتي تنتهي اليها تلك الميادين هي من المناطق المناسبة لظهور تلك الانحرافات الاجتماعية .ومن الميزات المشتركة لهذه المیادین والشوارع التي تنتهي الى تلك الميادين هي الازدحام وازدياد حركة المارة ووجود اعداد كبيرة من الباعة المتجولين والعاطلين عن العمل، فضلاً عن كون هذه المناطق اماكن يترجل المسافرون فيها من السيارات او يركبون السيارات التي تنقلهم من خارج المدينة او في داخلها ،ومن مشخصاتها عدم تجانس المارين فيها سواء من النساء او الرجال من الشباب او كبار السن محليين او غیرمحليين واجتماع هذا الكمّ غير المتجانس من المواطنين من مختلف الاوساط يوجد في هذه المناطق اجواء فُسيفسائية معقدة ما يجعل امكانيةالسيطرة الرسميةوغیرالرسمية على النشاطات غيرالقانونيةللافرادفيها متدنية جداً. انّ تراكم النشاطات وترددالكم ّالهائل من المواطنين ووجودفرص ملائمة للانحراف في المعابرالعامة وتقاطع الطرق يشجع المنحرفين على ممارسة الاعمال غیرالقانونية.واماكن النزهة واللهو وقضاء اوقات الفراغ تشكل هي الاخرى مراكز لارتكاب الجرائم والجنح في المدن ويرى بعض المنحرفين انّها مناسبة لارتكاب جرائم من قبيل التعامل بالمخدرات بيعاً وشراءً ،وممارسة المنكرات والاعمال المنافية للعفة والسرقات والابتزاز. وتُعد اماكن دخول وخروج المسافرين القادمين من المدن الاخرى من المراكز المهمة الاخرى لارتكاب الجرائم من قبيل تهريب المخدرات والسرقةوالنشل والاعمال المنافية للعفةالتي ترتكب في هكذا اماكن .وأحد أهم الاماكن الاخرى للمناطق الاوسع انتشاراً للجرائم في المدن هي الاحياء السكنية (في بيوت المجرمين اوحواليها) حيث ترتكب جرائم من قبيل التعامل بالمخدرات او جرائمال اعتداء على الاشخاص واكثر ما ترتكب في هذه الاماكن من اعمال هي (القتل والضرب والجرح) والاعمال الخادشة للحياء ،بينما تقل او تندر فيها الجرائم الماليةمن قبيل (جرائم النصب والاحتيال واصدار شيكات من دون رصيد ) .

    خرائط التراكم النسبي للجريمة تبعاً للسكان والمنطقة،تبين بصورة جيدة الارتباط المباشر والايجابي لتراكم السكان في مختلف مناطق المدينة وعددالجرائم المرتكبة في كل منطقة؛ولذا فانّه كلما ازداد تراكم السكان في منطقة ما او جهة محددة من المدينة ،كلما ازادت احتمالات وقوع الجرائم فيها .وعلى هذا الاساس فالظروف الاقتصادیةوالاجتماعیة وغيرهايمكنهاان تلعب دوراً مؤثراً في السلوكيات الاجتماعية الموجودة (طبيعية اوغيرطبيعية) في المناطق المركزیة من المدينة (3).

    عوامل التنمية في هوامش المدن:

    التوسع في هوامش المدن يؤدي الى تشکیل وتنامي المناطق الاوسع انتشاراً للجريمةوللانحرافات الاجتماعية،ومن العوامل المؤثرة في بروزهذه الظاهرة يمكن الاشارة الى الموارد التالية :

    ·         عدم توفير التغطية المناسبة من قوى الامن الداخلي والقوى الامنیة وما يتبع ذلك من اختفاء نسبي لهذه المناطق عن عين القانون والمسئولين المعنيين .

    ·         التنوع الثقافي والقومي ،وتدني المستوى الثقافي للسکان،والإنعتاق من القیودالاجتماعيةوضعف المراقبة الاجتماعيةازاء باقي مناطق المدينة ،ووجودالبطالة وتدني مستوى الدخل .

    ·         العيش في هوامش المدن يؤثر في كل شئون الحياة الاجتماعية للافرادالمحليين والمهاجرین ويوجِد تغییرات في كيفية توزیع السكان ،وازدياد التنوع بسبب الارتباط بين السكان المحليين والمهاجرين يؤدي الى بروزالاضرار الاجتماعيةويوفر ارضية اكبر لخرق القانون وارتكاب مختلف انواع الجرائم والجنح ونظراً لأنّ كل جماعة تحاول المحافظة على عاداتها وتقاليدها وثقافتها الخاصة بها؛لذلك يزداد التمایزالثقافي وكلما ازداد هذا التمایزوتحول الى تضادوتنافس ثقافي تزداد معها احتمالات وقوع الجرائم والاضرار الاجتماعية ايضاً (4).

    کلمات دليلية :

    المناطق الاوسع انتشاراً للجريمة،السكن في هوامش المدن ،الجرائم والاضرار الاجتماعیة.

    المصادر

    1-     قالیباف،محمدباقر. بررسی وتحلیل نقش  کانونهای جرمخیزدروقوع جرایم شهری. صحیفة البلدیات،السنة 12 ،العدد100 ،عام 1390 ،ص29.

    2-     محرمی،علیرضا. مطالعه عوامل مؤثربرجرایم مجرمین شهرمشهددرسال1379. رسالة ماجستیر،جامعة قوی الامن الداخلی ،ص156.

    3-     استادی،منصور. كاربردفناوري .الملتقی الوطنی لGISفی التخطیط الاقتصادی والاجتماعی للمدن. عام 1390،ص86

    4-     علیپور،مجتبی.حاشیه نشینی وامنیت. طهران: وزارة الداخلیة،عام 1389،ص116.

رأيك