You are using an outdated browser. For a faster, safer browsing experience, upgrade for free today.



  • المعرف

    1- المعادل الإنجليزي:crime psychoanalysis

    2- التعريف: التحليل النفسي(1) فرع من علم النفس، و يتناول مشاکل الانطوائية و التناقضات اللاشعورية(2)، و الشرود الذهني و الباثولوجيا النفسية (3). إنّ التحليل النفسي للجريمة عبارة عن رؤية تحلّل جذور السلوک الجنائي في أعماق الإنسان و و تعتقد أنّ ارتکاب الإنسان للجرائم يکون بتأثير الغرائز اللاشعورية. لقد اعتقد بعض المحللين النفسانيين أنّ الجريمة نوع من الأمراض النفسية، تنشأ من الاختلالات التي تصيب إحدى المستويات الثلاثة للشخصية (الهو، الأنا، الأنا الأعلى) عند الفرد أو العلاقات التي تربط فيما بينها.

    النص:

    سيغموند فرويد (4) هو من وضع نظرية التحليل النفسي. و قد اعتقد أنّ الحالات الشعورية لدى الإنسان تشمل ثلاثة مجالات هي: الشعور أو الوعي، و قبل الشعور، و اللاشعور أو اللاوعي.

    و کان يرى أنّ شخصية الإنسان ذات ثلاثة أبعاد هي الهو(5) و الأنا(6) و الأنا الأعلى(7)، حيث تمثّل الهو أساس شخصية الإنسان و جوهره الطبيعي، و تتکوّن منذ ولادته، و عند بعض الأفراد کالمجرمين و المرضى النفسيين و الأطفال هي الجزء الغالب في الشخصية؛ و الأنا هو البعد التنفيذي فيها و الأنا الأعلى أيضاً هو البعد التحکيمي في الشخصية و هو ما يعادل الضمير الأخلاقي. في هذه النظرية فإنّ الشخصية عبارة عن انعکاس للتعاطي الفاعل بين هذه الأبعاد الثلاثة(8)

    و طبقاً لهذه الرؤية فإنّ العلاقة بين الجريمة و منظومة الشخصية تکون على الصور الثلاث التالية(9):

    1) قوة الاحتياجات و الغرائز للهو لا تتغير و لا تتفوق؛

    2) ضعف الأنا و الذي هو آلة الفعل للهو؛

    3) فقدان الأنا الأعلى للاستقلال و عدم نموه.

    أحد العوامل المطروحة في نظرية المحللين النفسيين و المؤثرة في بروز الجريمة هو الحرمان من حنان الأم حيث أکّد جون بالبي (10) (1907) على هذه المسألة عند طرحه لنظرية الحب، فقد کان يعتقد أنّ علاقة الأم الطفل هي أساس النمو المستقبلي للفرد. و هو ما تؤکّده مختلف البحوث من أنّه إذا لم تکن علاقة الحب هذه موجودة في أعماق الأسرة، فإنّ الفرد سوف يصاب بخلل نفسي و اجتماعي في المستقبل. لذلک، فالکثير ربط بين الاختلالات مثل اضطرابات الانفصال، و اختلالات الشخصية المنزوية، و الکآبة، و الانحراف، و القضايا الشخصية و بين التجارب السلبية للحب(11)

    لقد طرح أنصار فرويد منذ العام 1920م فما بعد إثني عشر تفسيراً لوقوع الجريمة هي کالتالي(12):

     

    1) الجريمة نتيجة للاتهام و ناجمة عن الضغط العصبي؛

    2) الجريمة ردّ فعل و تمرّد على الاضطراب؛

    3) أحياناً تکون الجريمة ردّ فعل ضدّ الخوف؛

    4) الجريمة نتيجة لوطأة الشعور بالاحتقار؛

    5) الجريمة ثمرة الفشل في المحاکاة؛

    6) الجريمة علامة ضعف و اختلال و تشتت الأنا؛

    7) الجريمة علامة ضعف و اختلال و تشتت الأنا الأعلى؛

    8) الجريمة نتيجة النرجسية الابتدائية؛

    9) الجريمة شبيهة بالسادية؛

    10) الجريمة هي فساد عميق في العلاقات الاجتماعية و علامة على افتقاد أو عدم کفاية محبة الأم؛

    11) الجريمة هي تفريغ لشحنة الضغط الداخلي؛

    12) الجريمة في سنين الشباب هي تعويض عن الفشل و الهزيمة و التغطية للمشاعر الحزينة للوحدة و علامة عن عدم التکيّف مع المجتمع.

    من وجهة نظر التحليل النفسي للإجرام فإنّ الضمير اللاواعي للفرد و عقدة أوديب أيضاً يلعبان دوراً مهماً في هذا الموضوع، و يعتبران من العوامل التي تقف وراء الانحرافات. علاوة على ذلک، فإنّ فرويد يعتقد أنّه إذا لم يتم تفريغ غريزة الموت بالشکل المناسب و التي تظهر عبر الحالة العدوانية، فإنّها قد تؤدّي إلى ارتکاب بعض الأعمال مثل القتل و الضرب و السب و التدمير و غير ذلک(13)

    بالإضافة إلى ذلک، فإنّه بحسب علم النفس التحليلي فإنّ جذور السلوک تعود إلى ماضي الفرد، و يُعتقد أنّ کبح الغرائز في فترة الطفولة، لا ينمحي من الضمير اللاواعي للإنسان، بل تؤدّي إلى ظهور سلوکيات مرضية أو غير طبيعية في الکِبر.

     

    الکلمات المفتاحية:

    التحليل النفسي للجريمة، الباثولوجيا النفسية، المرضى النفسيون، اللاوعي النفسي.

    المصادر:

    1-     Psychoanalysis.

    2-     Unconscious.

    3-     Psychopathology.

    4-     Sigmund Freud

    5-     Id

    6-     Ego

    7-     Super ego

    8-     Garret. G; scheier. M. perspectives on personality. Boston. pearson 2004

    9-     کی نیا، مهدی. روان شناسی جنایی. طهران: رشد، 2005م.

    10- John balbi

    11- سادوک، بنیامین جمیز و ویرجینا سادوک. خلاصة روان پزشکی. ترجمه: نصر الله پور افکاری. طهران: شهر آب، 2009م.

    12- کی نیا، مهدی. المصدر نفسه.

    13- ليونارد برکوفیتز. روان شناسی اجتماعی. ترجمة حسین فرجاد و عباس محمدی اصل. طهران: منشورات اساطیر، 2006م.

رأيك