You are using an outdated browser. For a faster, safer browsing experience, upgrade for free today.



  • المعرف  

    1- المعادل الإنجليزي:  criminal personality

    2-التعریف: الشخصية الجنائية مصطلح شائع في علم النفس الجنائي (1)، و يستخدم في مجال المجرمين. الشخصية الجنائية عبارة عن وضع أو حالة مشترکة تضع الشخص أمام القبول أو البحث عن أوضاع مناقضة للمعايير التي تؤمن بها مجموعته (2).

    النص: 

    يتجسّد تکوين الشخصية الجنائية في شيء يعرف تحت عنوان «بلوغ» المجرم الثابت؛ أي حين يبلغ المجرم المذکور مرحلة البلوغ الجنائي، و تتکون لديه نظرة عامة تجاه الإجرام، و يختار أسلوباً خاصاً في طريقة أدائه و يتبنّاه، و يظهر ذلک على نحو بحيث يتعمّق موضوع الإجرام في شخصيته بشکل تام و کامل، فلا تستطيع معها أيّة أزمة من التأثير عليه أو زعزعة کيانه (3).

    إذن، بناءً على هذا، فالشخصية الجنائية عبارة عن حالة يعيشها الفرد و يبحث فيها عن أوضاع و أحوال تؤدّي إلى إقصاء المعايير و القيم الحاکمة. من هذا الباب يمکن القول أنّ مظهر الشخصية الجنائية هو شخص لا يدرک قبح أعماله، و لا يخشى أيّة عقوبة، و حتى في أثناء ارتکابه للعمل، لا يفکّر في الضمانة التنفيذية للعقوبة التي هو على علم بها؛ و لا يحفل بالموانع أو المحاذير الموجودة في المجتمع و ذلک بسبب افتقاده لأي نوع من أنواع العاطفة و المحبة. لذلک فهو لا يأبه بتجريح الآخرين و تلطيخ سمعتهم، لا بل إنّه يشعر بلذة و متعة من هذا العمل.

    هذه الرؤية التي تعدّ ذروة البحوث الخاصة بالعبور من مرحلة الفکر إلى العمل الإجرامي، ظهرت لأول مرة في قالب نظرية الشخصية الجنائية على يد عالم الإجرام الفرنسي جان پيناتل (4) الذي اعتقد أنّه من الناحية الماهوية لا يوجد فرق أساسي بين الفرد المجرم و الفرد غير المجرم. هذا على العکس من النظرية المطروحة من قبل المدرسة المنطقية التي تعتبر أنّ الفرق بين الفرد المجرم و الفرد العادي غير المجرم هو فرق ماهوي على صعيد الطبيعة و الترکيبة.

    تقوم نظرية الشخصية الجنائية التي يغلب عليها البعد السايکولوجي، بدراسة بعض الأبعاد التي تسمح للفرد بتبنّي الأفکار الإجرامية و تمثّلها (5). بعبارة أخرى، إنّ العبور من الفکر الإجرامي إلى العمل الإجرامي يتم في إطار هذه النظرية، و إنّ تفعيل الفکر الإجرامي أو إنّ تفعيل الخلية المرکزية في الشخصية الإجرامية يعتمد على اجتماع أربعة متغيرات، و هذه المتغيرات هي:

    • مرکزية الذات و الأنا؛
    • عدم الاستقرار النفسي؛
    • العدوانية و الحالة الهجومية؛
    • اللاأبالية و عدم الاکتراث العاطفي.

    تؤدّي هذه المتغيرات الأربعة بالإضافة إلى الخلية المرکزية للشخصية الإجرامية، إلى تحوّل الإجرام الکامن أو بالقوة إلى الإجرام الفعلي. و على هذا الأساس، فإنّ اجتماع هذه المتغيرات الأربعة في النفس الإنسانية تحوّل صاحبها إلى مجرم. لذلک، من وجهة نظر پيناتل، فإنّ الفرق بين المجرم و الفرد العادي الذي لم يرتکب جريمة بعد هو في انضمام هذه المتغيرات الأربعة إلى الخلية المرکزية في شخصيته(6).

    عندما يدور الحديث حول الشخصية الجنائية، فإنّ الهدف الرئيسي ليس الشخصية الفاسدة و المنحرفة تماماً، و إنّما الهدف الحقيقي هو تفسير شخصية المجرم بشکل کلي و عام و هي شخصية أصبحت ملفتة للانتباه تقريباً نظراً إلى بعض الاستعدادات الجنائية(7) التي تنطوي عليها.

    إنّ السلوک الجنائي الذي يرتبط بعلاقة وثيقة بالشخصية الجنائية، يحتوي أيضاً على طيف واسع من النشاطات، حيث يطرح الباحثون ثلاثة أنواع من التعاريف بشأنه، يقول النوع الأول، إنّ هذا النمط من السلوک يساوي الجريمة و الانحراف. و يشير النوع الثاني إلى معايير تحديد بعض اختلالات الشخصية مثل اختلال الشخصية ضد اجتماعية و التي لها علاقة بزيادة الخطر في النشاطات الجنائية.

    و أخيراً النوع الثالث أو التعريف الثالث الذي يتناول الصفات و الخصوصيات الشخصية مثل العدوانية و الاندفاعية (8).

    الکلمات المفتاحية:

    الشخصية الجنائية، المجرمون، ارتکاب الجريمة.

    المصادر:

    1-  criminal psycology.

    2-  کی نیا، مهدی. روان­شناسی جنایی (ج 1). طهران: منشورات رشد، 2005م.

    3-  گورف، فرانسوا. روان­شناسی قضایی. ترجمة: محمد حسین سروری. طهران: نگاه، 2003 م، ص161.

    4-  John Panatela

    5- جوانمرد، بهروز. تحليل جرم­شناختي روانشناختي بزهكاري در پرتو نظریه شخصيت مجرمانه با تأكيد بر سه پرونده جنایي (خفاش شب تهران، بيجه پاكدشت، عنكبوت اصفهان) ، مجله کانون وکلای دادگستری مرکز، العدد 45 و 46،2011 م، صص 24-1.

    6-  کی نیا، مهدی. المصدر نفسه، ص 160.

    7-  گورف، فرانسوا. المصدر نفسه، ص 162.

    8-  Jones. Caitlin. Magnetic and environmental influences of criminal behavior. Rochester in stitute of technology; 2005.

     

رأيك