You are using an outdated browser. For a faster, safer browsing experience, upgrade for free today.



  • المعرف

    1- المعادل الانجليزي: gypsy

    2- التعريف: تطلق لفظة الغجرعلی مجموعات قومية مبعثرة تتواجد في مختلف بلدان العالم خاصة في اوربا و وكذلك في نواحي مختلفة من ايران . ويشتهر الغجر ( الكاولية)  في العالم بالغناء والرقص وهم قومٌ رُحّل وكانوا فيما مضى من الايام يقضون وقتهم بالرقص والغناء والطرب وكانوا يقومون بتسلية الناس في طريق ترحلهم . ويُقبلون على قراءة الكف والى جانب ذلك كانوا يقومون باعمال اخرى مثل الحدادة (1).

    النص:

     لقد هاجر الغجر من ذوي الاصول الهندية الى فارس  قبل اربعة قرون من الزمن وعاشوا الى جوار اهالي فارس من ذوي الاصول الافغانية  وابناء العامة في المدينة واختلطوا بالمجتمع واختاروا لانفسهم اسماء ايرانية كي يواصلوا الحياة مع المجتمع الجديد (2).


    وقد انتشر هولاء في العديد من الولايات الايرانية یومها مثل فارس، وخوزستان وبختياري، وكهكيلوية وبوير احمد؛ وعُرفوا بالغجر ( الكاولية) ، وباتت كل ولاية ايرانية تطلق عليهم تسمية خاصة ففي طهران القديمة كان يطلق عليهم اسم :غربيل بند  وفي خراسان : غرشمال (قرشمال) ، وفي اذربيجان : قراجي (بلا حياء) ، وفي زنجان : كيلاني، وفي بلوشستان: رالري(لري) ، وفي كرمان: لولي، وفي بختياري اللرستانيين: الكاولية والغجر(3).


    والغجر قبائل مختلفة يعيشون في مدن مختلفة يمكننا الاشارة الى عدد منهم :

    الف- الطائفة الكليانية: الكليانيون او الكلييين هم من بقايا قبيلة كان لها الكثير من الاعداء في (منطقة رودبال).

    ب- نيلكويي : وهم من فروع القومية في آغا جري و(الافشاريين) في (كهكيلويه) القديمة واطراف (بهبهان)

    ج- الاغا جريين : وكانت هذه الطائفة في القدم ذات تعداد عشائري كبير ولها قبائل في : قره جري ، جغتايي ، جامه بزركي ، وسيمي ، شهرويي ، شيرالي ، بيكدلي ، بيجني  بوالي ، باليادي ، كشتيل ، خليفه اي ،  عبد الهي، قراماسوتي وجنكلوايي ؛ والذين عرفوا فيما بعد الاتباكية في فارس وسكنوا في كهكيلويه (4).

    د- الاقائيين

    هـ - نوازندكان (العازفين)

    و- الخواجكان

    ز- قبيلة العبيد والسود

    وورد في بعض المصادر انّ هولاء القوم ثاروا ايام خلافة المعتصم العباسي (193- 220) هـ في خوزستان  وقد تم قمعهم من قبل عجيف احد قادة جيش المعتصم ، وقد تم طردهم الى بغداد . وبعد فترة عادوا الى ديارهم السابقة في خوزستان . ولاتختلف سحنة وشكل هولاء القوم  كثيراً مع اللريين . وهم من ناحية الفم والعين الحنك يشبهون عرب البادية في خوزستان .


    وهم ليسوا من طائفة الهنود اللريين في ايران على الاعم . وفي كهكيلويه وبختياري وممسني هم يشكلون اكبر تجمعات قوم لرستان ، هناك قبائل باسم الغجر والكاولية والفيوج، وبعضهم من جذور قديمة . وهناك الكايين ، واللنديين  والمالويين و والشالويين وهم بين بختياري وكهكيلويه ، وهناك بعض الرُحّل في خوزستان ولرستان وفارس حيث اندمجوا في مجتمعات هذه الولايات رويداً رويدا. ويمتهن الغجر والكاولية مهنة الدلاكية في الحمامات العامة،  والتجارة بالاغنام والمواشي وفي بعض الاحيان بالفضة والحدادة ، وبعض من تعلم منهم  وبات مثقفا ًتقلد مناصب حكومية (5).

    وتعد اهم خصوصية في الغجر الذين يقطنون طهران هي انهم  انطوائيون ، وتبدو الثقافة الغالبة عليهم استخدام العنف في التعامل مع الاخرين ،  يتعاطون المخدرات  ويمتهنون الانحراف والتشاجر مع سكان المناطق المحيطة بهم . وهم في الغالب لا يعيرون اهمية للقانون ويحاولون تطويع القانون بقوتهم الاقتصادية  وتمنع طريقة عيشهم وحركتهم  من ايجاد تقاليد واعراف قوية تحد من نشاطاتهم السلبية .


    وهكذا فان هذه الثقافة المتدنية تقود الغجر والكاولية في الاعم الاغلب الى الجنوح الى الانحلال الخلقي  والانحراف  ومهاجمة الاعراف والتقاليد وهم يتزاوجون فيما بينهم عموماً وعقائدهم الدينية ضعيفة .وفي نهاية المطاف لابد من القول انّ الغجر ليسوا جميعاً منحرفون ، ولكن نسبة المنحرفين فيهم كبيرة (6).

     

    الكلمات المفتاحية:


     الغجر ، الكاولية, فيوج ، الغجر المنحرفون


    المصادر :

    1-   توحیدی، عماد. «پرسۀ کولی‌ها در سرزمین ایران.» مجلة الفن الموسیقائی  ، العدد۱۳،ص36.

    2-   نصری اشرفی، جهانگیر.نمایش و موسیقی در ایران. طهران: منشورات اَروَن، عام 1383ص44

    3-   محیط طباطبایی، احمد" زط = جات = کولی". مجلة آینده فروردین. السنة3، العدد36، عام ۱۳۶۶،ص29.

    4-   خراط‌ها، سعید. روسپی‌گری در محلۀ غربت. آسیب‌های اجتماعی ایران (مجموعةمقالات) طهران:منشورات آگاه ،عام 1383ص116.

    5-   ذکاء،یحیی. کولی و زندگی او. طهران:منشورات الفنون الجمیلة فی البلادعام 1337ص24.

    6-   رییس دانا، فریبرز. آسیب شناسی اجتماعی ایران.طهران:جامعة علوم التاهیل الصحیّ،عام 1380،ص17.

رأيك