You are using an outdated browser. For a faster, safer browsing experience, upgrade for free today.



  • المعرف

    1- المعادل الانجليزي : fault

    2- التعريف: التقصير في اللغة يعني الخطا والخلل والتقاعس في القيام بالواجب المنوط بالانسان . وهو بمثابة الذنب والخطا العمد . اما في اللغة فيعني العجز والاستئصال و.. وفي المصطلحات الحقوقية عبارة عن ترك القوانين الملزمة دون التسامح في تطبيقها . بالطبع فان حصول القصور وارد في كافة المشاغل والحرف  (1).

    النص:

    تشير الفقرة الثالثة من المادة 295 من قانون العقوبات الاسلامية الى مصاديق القصور والتساهل والاهمال في اجراء المهام . وتنص المادة انه في حال وقع الجرح والقتل بفعل عدم الالتفات والاحتياط اولا مبالاة او انعدام المهارة اللازمة ، وفي حال تم ذلك لم تكن الحوادث المؤسفة قد وقعت. عليه يعد القتل الحاصل "شبه عمد" قانونا (2). وجاء في تقرير الهيئة العليا للتحقيقات الخاصة بجهاز الشرطة في بريطانيا (اجام ايسي) حول موضوع قصور جهاز الشرطة ؛ ان الشرطة تتجاهل  خمس الجرائم ولاتقوم باية تحقيقات حول الموضوع  . وعلى هذا الاساس فان ثلاثة ارباع المليون ضحية ممن يقع عليهم الجرم لا يتأملون خيراً من تطبيق العدل او انصافهم . يضاف الى ذلك ان عشرات الالاف من المجرمين المحترفين الذين يساقون الى المحاكمة يفرج عنهم بطريقة غير متوقعة . الى ذلك فهناك بعض الضباط يمتنعون وفي تصرف غير اخلاقي غير مبرر الى عدم ثبت الكثير من الجرائم . حتى ان بعض الضباط يمتنعون عن تسجيل بعض الاعتداءات الجنسية التي يقدم الضحايا بلاغاً بها لتكاسلهم او ان الامر سيضيف عليهم اعباءاً اضافية . او انهم يقللون من اهمية الموضوع (3).

    وفي المهنة الطبية فان القصور يعني ترك قانون ملزم من قبل الطبيب او احد اعضاء الكادر الطبي، حيث يؤدي ذلك الى الحاق خسائر حياتية ومالية . مثل العمليات الجراحية التي يقوم بها الطبيب دون الرجوع الى التحاليل والفحوص اللازمة . ان القصور في الطب يعني الغفلة والخطا الذي يقع من خلال السهو  وفي المقابل فان القصور هو الخطا العمدي (4).

    والاختلاف بين القصور والتقصير يكمن في ان القصور يعني الخطا الذي يقع سهواً ، في حين ان التقصير يعني الخطا العمد . واللامبالاة تعني القصور وتعني انعدام التدبر والعجز في الدقة والتوجه اللازم، ومن الوجهة الحقوقية عدم القيام بالواجب بفعل التغافل ، والنسيان والاهمال(5). وبعبارة اخرى فان الشخص الغير مبالي هو من يترك القيام بما يفرضه عليه القانون والذي يعد القيام به واجباً وضرورياً

    اما غير المحتاط فهو يعني القصور الناجم عن فعل او عمل . وبعبارة اخرى فان الشخص غير المحتاط يرتكب عملاً لا ينبغي ان يقوم به ، وقام بذلك العمل دون الالتفات الى نتائجه مع العلم ان النتائج كانت مقدرة ومعروفة للجميع  وادى ذلك الى الحاق الضرر  او النقص و... للفرد او سائر الافراد (6).

    الكلمات المفتاحية:

    عدم الاحتياط ،الخطا السهوي، القصور ، التقصير .

     المصادر :

    1-  آخوندی، محمود. آیین دادرسی کیفری. طهران: منشورات وزارة الثقافة والارشادالاسلامی ،عام 1384، ص53.

    2-    قانون العقوبات الاسلامیة،عام 1382.

    3-   ولیدی، محمدصالح. حقوق جزای اختصاصی. طهران: منشورات امیركبیر،عام 1373،ص76.

    4-  مهاجری، علی.آیین رسیدگی در دادسرا.طهران: منشورات فکر سازان،عام 1381،ص41.

    5-  tnews.ir/news/BA9724726765.html

    6-  www.mehrnews.com/.../1752931



     


     

رأيك