You are using an outdated browser. For a faster, safer browsing experience, upgrade for free today.



  • عنوان: المعايير النفسية للشرطة

    المعادل بالفارسیة:استانداردهای روانشناختی پلیس

     المعادل الانجلیزیّ:police psychological standards

    التعریف: المعايير النفسية للشرطة تشتمل على كافة الخصائص النفسية التي يحتاج اليها الشرطي . ونظراً للتعريف الذي وضعته منظمة الصحة العالمية فان الصحة هي «الرفاهيةالجسديةوالنفسية والاجتماعيةوليس انعدام المرض او العجز».ويمكن القول انه من اجل ضمان الصحةوالسلامة يجب الاهتمام بالجانب النفسي الذي لا ينفصل ابداًباقي اجزاء الصحة ذلك ان الصحة النفسية،لاتعني انعدام الاضطرابات النفسية فحسب،بل انها تشمل كذلك جوانب تحسين مستوى الصحة النفسية ورفع مستواها(1).

    النص

    لاشك ان كل مؤسسةوبصورة عامة کل مرجعيةتعمل على تحقيق اهداف محددة لها ملاکات وضوابط خاصةتختار بموجبها ظروف وواجبات محددة للتعليم والتشغيل والاستخدام .و في هذا الخصوص تبحث مؤسسة الشرطة عن افراديمتلكون مؤهلات خاصة فضلا عن الصحة الجسدية والنفسية ،تجعلهم مستعدين لتقبل دورات تعليمية خاصةتمكنهم من انجاز وظائف مهنة محددة مثل مهنة الشرطة. وعلى سبيل المثال يجب ان تكون لديهم خصائص من قبيل: رحابة الصدروالثبات العاطفي، والقدرة العالية على التحمل اضافة الى الخصوصيات التي يجب ان تتوفر لدى كل طالب جامعي يرغب في الدراسة في جامعة الشرطة . ومن جهة اخرى فان معرفة الاضطرابات النفسية للافرادتمثل احدى المعايير المهمةفي مهنة الشرطة . لان الاضطرابات النفسية بامكانها ان تؤثر على قدرة التعلم والعلاقات الاجتماعيةوالاخلاق والتفكيروعمل منتسبي هذه المؤسسة وتؤدي الى تدني مستوى عمل هؤلاء المنتسبين بنسبة كبيرة ،ولذلك فان معرفة تلك الاضطرابات النفسية والعوامل المؤثرة في ايجادها تؤدي الى رفع مستوى التعليم والتفكيروالاخلاق لديهم فضلا عن تمكينهم من اقامة علاقات اجتماعية أصح وأفضل. ولذلك فان الصحة النفسية لهذه الشريحة من الطلبة تحظى في الوقت الحالي باهمية كبيرة لضمان صحة الشرطة .ونظراً الى ان الوقاية خير من العلاج والصحة النفسية تمثل أحداهداف النظام الاصلية لذلك ينبغي لنا من اجل انجاح عملية التخطيط في موضوع الوقاية ان نمتلك معرفة دقيقة لمعدل الاضطرابات النفسية والعوامل المؤثرةوالمرافقة لها ومعرفة العوامل المسببة لتلك الاضطرابات النفسية(2).

    ويستدعي الامر منا في موضوع التوظيف معرفة الحالة النفسية للمتقدمين للعمل في مهنة الشرطة وملاحظة امور نشير اليها ادناه اجمالا :

    1-     امتلاك شخصیةسليمةومستقرة ؛

    2-     امتلاك المواهب العامة والذكاء العمومي ؛

    3-     النجاح في الدورات التعليمية بالاعتماد على الخصوصيات النفسية لكل واحد من الطلبة؛

    4-     النجاح في الاختبارات المرتبطة بتحلیل الشغل في مهنة الشرطة.

    ومن جهة اخرى فان ماهية عمل الشرطة من حيث معرفة الشخصية،وذلك لان العمل في الظروف المختلفة العديدة تتطلب قدرات كبيرة لتحمل الاضطراب النفسي(3). على سبيل المثال،ان عمل الشرطي هو تقديم الخدمات لضحايا الجرائم ،وفي زمن الحرب يجب ان يكون الشرطي قادرا ايضا على المحافظة على النظام وهذا الامر يتطلب توافرالامن وتسهيلات العمل الامني فضلا عن القدرةوالادوات النفسية للشرطي. ومهنة الشرطي بالطبع هي مهنة مولدة للتوتر. وقد مضت فترة طويلة على الدراسات التي يحرص عليها الباحثون في موضوع التوتر في بيئة عمل رجال الشرطة والكثير من المعنيين بالصحة النفسية وقد اكد الجميع ان رجال الشرطة هم اكثر الشرائح تعرضا لاحتمالات زيادة التوتر بسبب تبعات المهنة مثل انعدام الشخصية والعلامات الخاصة بملازمة التوترالناجمة عن الحوادث والانتحار والشعور بالتفاهة .

    وعادة ما يشعر افراد خدموا لسنوات طويلة في سلك الشرطة باليأس والانهیاروبالرغم من ان الدراسات المتعددة تؤكد اعتدال صحتهم النفسية وانغماسهم في توترات بيئة العمل والظروف الجنائية،لكنه لم يجر الاهتمام بالعلاقة بين خصوصيات الطبائع ومتلازمات الامراض النفسية في الافراد الذين تلقوا التعليم في الشرطة. وقد وفّرت دراسة حياة مأموري الشرطة ظروفاً لدراسة التغييرات الشخصية لدى الافرادالذين خضعوا للتعليم في معاهد الشرطة اثناءعملهم باعتبارهم عناصر للشرطة والتركيزعلى نمو الشخصية لدى الافرادالذين يخضعون لتعليم الشرطة يمكنه تحديد المميزات الشخصيةالتي يمكن ان تصيب الافراد الذين يحتمل ان يتعرضوا للامراض النفسية في حياتهم المهنية.

    کلمات دليلية

    المعايير النفسيةللشرطة ، الرفاه الجسدي،الرفاه النفسي ،التوتر.

    المصادر

    1-   جمعية الطب النفسي الامريكية ،راهنمای تشخیص وآماری اختلالهای روانی. ترجمة: محمدرضانیکخووآخرون. طهران: منشورات سخن، 1374.ص411

    2-  بررسی سلامت رواني وشخصيتي نيروهاي درحال خدمت،باتوجه به ورودشان به پليس سوئد.ص250

    3-  جمعیة الطب النفسی الامریکیة،ذاته.ص251

رأيك