You are using an outdated browser. For a faster, safer browsing experience, upgrade for free today.



  • المدخل: الفوضوية

    المعادل بالفارسیة: هرج و مرج طلبی

    1- المعادل الإنجليزي: Anarchism

    2- التعریف: ليست الفوضوية مجموعة من الآراء الثابتة التي ترسم رؤية کونية خاصة، و إنّما هي فلسفة فضفاضة متغيّرة (1). و غالباً ما تُطرح الفوضوية کفلسفة سياسية تقول بأنّ جميع أشکال السلطة الحکومية غير مرغوب فيها و لا ضرورة لها البتة، بل و مضرّة أيضاً (2)

    النص:

    لفظة الآنارشية (المعادلة للفوضوية) مشتقة من الکلمة اليونانية المرکبة من المقطع (archos) أي السيد أو الرأس أو الرئيس أو الحکومة، و اللاحقة (an) و التي تفيد النفي. إذن، فالمعادل المناسب للکلمة هو محاربة الرئاسة أو محاربة الحکومة،

    و من الناحية اللغوية فإنّ الفوضوية تعني «اللاحکومة»(3).

    الفوضوية في المصطلح عبارة عن حرکة و نظرية سياسية تؤمن بأنّ المرجعية أو السلطة السياسية بکل أشکالها غير ضرورية و غير مرغوبة؛ لذلک تطالب بإسقاط کل حکومة و الاستعاضة عنها بجمعيات حرة و جماعات تطوعية؛ و ذلک لأنّ الحکومة بحسب رؤية الفوضوية سبب جميع الکوارث و المصائب الاجتماعية التي تحلّ بالناس(4). الفوضوية أيديولوجية سياسية تعتقد جازمة بضرورة إسقاط الدولة، و قيادة المجتمع بأسلوب تطوعي دون اللجوء إلى القوة و سلطة قامعة؛ و ذلک لإيمانها بأنّ الحکومة أمر شيطاني، لأنّها مصدر التسلط القهري و الإکراهي و المطلق و أنّها تلغي مبادئ الحرية و المساواة و تشجع على الاستقلال الشخصي اللامحدود و هو جوهر الفکر الفوضوي. من هنا، فإنّ الدولة و المؤسسات الحکومية و القانون کلها فاسدة و مفسدة (5)

    في الوقت الذي يستدل البعض على أنّ المحور الرئيسي لهذا التعريف هو اللاحکومة، و لکن مع ذلک لا ينبغي أن نعرّف الفوضية فقط على هذا الأساس (6).

    و لهذا السبب يقول هؤلاء أنّه بدلاً من ذلک فإنّ الفوضوية تقتضي التضاد مع أصحاب السلطة أو المنظومة التراتبية، بما في ذلک التضاد مع المنظومة الحاکمة و لکن ليس حصراً عليها. توصف الفوضوية و أنصار الفوضوية بأنّهم ينادون بمجتمعات بلا حکومة و علاقات حرة فاقدة للتسلسل التراتبي. إنّ أيّ مجتمع يطالب أعضاءه باتباع القيم و المعايير لإرساء الأمن و النظم الاجتماعي، و لکن هناک دائماً أناس يدوسون على هذه القيم بأقدامهم و يبثون الفوضى في المجتمع.

    انطلاقاً من کون الشرطة الضابطة للقوة القضائية و المسؤولة عن بسط الأمن و النظم، فإنّها تراقب المجتمع و حرکة أعضائه، لتتصدى لأيّة محاولة لزرع الفوضى و الإخلال بالأمن في المجتمع.

    و للحؤول دون وقوع القلاقل و التصدّي لها بحزم، تضطلع الوحدات الخاصة في ناجا بواجبات خاصة في هذا المجال. و تعتبر الوحدة الخاصة لحرس قوات الشرطة (التي تعرف اختصاراً «يگوپ ناجا») من أهم الوحدات العملياتية في الشرطة الإيرانية. من جملة الواجبات الرئيسية لهذه الوحدة الخاصة: ضبط الاجتماعات، مواجهة القلاقل و التجمعات غير القانونية، المشارکة في العمليات الخاصة (احتجاز الرهائن، حوادث التفجير، خطط التمشيط ... إلخ)، إرسال العناصر و النجدة إلى بقية وحدات الشرطة في البلاد. من جملة الأقسام التابعة لهذه الوحدة يمکن أن نشير إلى الوحدة الخاصة قسم الرجال، و الوحدة الخاصة قسم النساء، و قسم الفرسان، و قسم المظليين، قسم تحرير الرهائن، قسم سپکا (الکلاب البوليسية لمفتشي إيران)، القسم البحري، و قسم نزع السلاح.

    عند اندلاع الاضطرابات في المجتمع، تأخذ وحدة الطوارئ على عاتقها مهمة إعادة النظام و القانون. و الخطوة الرئيسية في هذه المهمة عبارة عن تفريق التجمعات، و الکشف عن المحرّضين و اعتقال الزعماء المخرّبين، و منع تجمع المخربين من جديد.

    و لهذا الغرض، تقوم قوة السيطرة باتباع تکتيکات و أساليب مختلفة في ضوء المواقف و الظروف، و توفير الأجواء المناسبة لإعادة الأمن و النظام. من البديهي أن يقوم قائد الوحدة باتخاذ القرارات الضرورية اللازمة لتطبيق الأسلوب الأمثل و ذلک تبعاً لما تمليه الظروف السائدة.

    الکلمات المفتاحية:

    الفوضوية، التضاد مع منظومة التسلسل التراتبي

    المصادر:

    1-        Skirda, Alexander. Facing the Enemy: A History of Anarchist Organization from Proudhon to May 1968. AK Press ;2002.pp.14-18.

    2-     Slevin, Carl." Anarchism." The Concise Oxford Dictionary of Politics. Ed. Iain McLean and Alistair McMillan. Oxford University Press;2003.p.46.

    3-    هیوود اندرو. مفاهیم کلیدی در علم سیاست. ترجم: حسن سعید کلاهی و عباس کاردان. طهران: شرکة علمی و فرهنگی للنشر؛ 2006م، ص 75.

    4-       بیات عبد الرسول. فرهنگ واژه‌ها. قم: مؤسسة اندیشه و فرهنگ دینی؛2002 م، ص 98.

    5-    Ward, Colin. "Anarchism as a Theory of Organization". Archived from the original on 25 March 2010.pp.14-20

    6-  Sylvan, Richard. "Anarchism". In Goodwin, Robert E. and Pettit. A Companion to Contemporary Political Philosophy. Philip. Blackwell Publishing;1995.p.12.

رأيك