You are using an outdated browser. For a faster, safer browsing experience, upgrade for free today.



  • المدخل: نوعية الحياة الوظيفية للشرطة

    المعادل بالفارسیة: کیفیت زندگی کاری پلیس

    1- المعادل الإنجليزي: Quality of work life Police   

    2-التعریف: نوعية الحياة الوظيفية للشرطة٬ مصطلح تتم دراسته في مجال علم النفس الاجتماعي٬ و يشمل تصوّر ضابط الشرطة لأوضاع حياته في ضوء الأهداف و التوقعات و المعايير الخاصة بالثقافة و المنظومة القيمية التي يعيش فيها (1).

    النص:

    تشمل نوعية الحياة الوظيفية للشرطة٬ نظرة ضابط الشرطة إلى سلامته الجسمية و وضعه الروحي و النفسي٬ و مستوى استقلاله٬ و علاقاته الاجتماعية٬ و ارتباطاته الشخصية و تعامله مع الظروف المحيطية الخاصة (2).

    نوعية الحياة الوظيفية من منظار كامينگز (3) عبارة عن ردود أفعال العاملين تجاه العمل٬ لا سيّما نتائجه الشخصية في القبول الوظيفي و السلامة الروحية.

    تنطبق خصائص نوعية الحياة الوظيفية المبيّنة في العبارات التالية٬ على النتائج الشخصية و التي تشمل الحالات المذكورة أدناه:

    1- راتب مجزي و مناسب؛ 2- ظروف عمل آمنة و سليمة؛ 3- وجود فرصة لتوظيف و توسيع المواهب البشرية؛ 4- وجود فرصة للأمن و التطور المستمر في المستقبل؛ 5 - الانسجام الاجتماعي في منظومة العمل؛ 6- الحقوق الشخصية في منظومة العمل ؛ 7-  العمل وأجواء العيش برمتها؛ 8- الارتباط الاجتماعي (4).

    يمكن للمنظمات التي تفتقد الالتزامات و المسؤوليات الاجتماعية أن تكون عاملاً في أن يقلّل العاملين من قيمة و سوابق عملهم (5).

    في موضع آخر٬ طُرحت مسألة نوعية الحياة الوظيفية في أدبيات التنمية المستدامة و تخطيط التنمية الاجتماعية و بحوث الاقتصاد الحديث٬ و اكتسبت مكانة خاصة٬ حيث تقوم مختلف المؤسسات و المنظمات بالاستعانة بالمؤشرات العامة على المستوى القومي و الوطني لتقييسها و معايرتها (6).

    في الحقيقة٬ إنّ ما هو مطروح أمام المنظمات فيما يتعلق بإدارة المنابع البشرية٬ هو مسألة المحافظة على الكوادر البشرية في المنظومة؛ ذلك أنّ الكواد البشرية الماهرة و المتخصصة عبارة عن مصدر عظيم للثروة البشرية في المنظومة (7) من هنا٬ فإنّ الاهتمام بنوعية الحياة الوظيفية لقوات الشرطة يحظى بأهمية فائقة. إنّ نوعية الحياة الوظيفية ليست مجموعة فنون محددة؛ و إنّما عبارة عن نهج يسعى إلى تحسين الظروف العامة لبيئة العمل في المنظومة بمجموعها أو في الوحدات الفرعية (8).

    إنّ نوعية الحياة الوظيفية للشرطة عبارة عن عملية المشاركة في صنع القرار٬  و التعاون و التسالم المتبادل بين مسؤولي قوات الشرطة و العاملين٬ و الهدف منها تغيير ظروف العمل على نحو يتيح للعاملين مساحة أكبر للمشاركة في العمل٬ و الحصول على منافع أكبر من العمل التنظيمي. في السنوات الأخيرة٬ كان الهاجس الرئيسي بالنسبة للمسؤولين و المدراء في ناجا هو مسألة تحسين نوعية الحياة الوظيفية للعاملين٬ لا سيّما مدراء الصف الثاني من الوحدات التنفيذية و الارتقاء بها إلى مستويات مثالية بغية تحقيق أهداف المنظومة؛ ذلك أنّ وجود عوامل فيزيائية مناسبة و كذا بنية و أبنية مثالية و مناسبة٬ يمكن أن تشكّل حوافز في إطار تحسين أداء العاملين و خلق قبول وظيفي في أعماقهم٬ و لهذه النتائج تأثيرات مباشرة على الارتقاء بأمن المجتمع.

    طبقاً لنظرية رابینز (9) ٬ (10)، فإنّه بسبب وجود ظروف متوترة و خطيرة في بيئة العمل الشرطية يمكن القيام بتقييس نوعية الحياة الوظيفية للشرطة في ضوء القدرات و الإمكانات٬ و إدراكات الدور٬ و الدعم و الإسناد٬ و الميول و الحوافز٬ و التقييم و اعتبار البيئة الخدمية و خارجها.

    الكلمات المفتاحية:

    نوعية الحياة الوظيفية للشرطة٬ الأهداف٬ التوقعات٬ المنظومة القيمية.

    المصادر:

    1-  علی مردانی، اکرم و مجید کفاشیان. بررسی کیفیت زندگی کار کارکنان. جامعة علوم الشرطة، 2013 م.

    2-  Berger, Peter L. Reflections on the Sociology of Religion Today;2001.p.15.

    3-  كامينگز ت. و جورج اورلي. توسعة سازمان و تحول. ترجمة: علی محمد زاده. طهران: المنشورات العلمية للجامعة الإسلامية الحرة٬ 1991 م.

    4-  سلماني، داوود. كيفيت زندگي كاري و بهبود رفتار سازماني. طهران: كلية الإدارة في جامعة طهران، 2005 م.

    5-  برگر پیتر و تامس لاکمن. ساخت اجتماعی واقعیت: رساله­ای در جامعه­شناسی شناخت. ترجمة: فریبرز مجیدی. طهران: شرکة النشر العلمي و الثقافي، 1995 م

    6-  شیمون دولان و رندال شولر. مدیریت امور کارکنان و منابع انسانی. ترجمة: محمد صائبی و علی طوسی. طهران: المؤسسة العليا للتربية و التعليم و الإدارة و التخطيط، 2005م.

    7-  هال، آر. اچ. سازمان، ساختار، فرآيند و رهآوردها. ترجمة: پارسائيان و اعرابي. طهران: مكتب البحوث الثقافية٬ 1997 م.

    8-  Anderson, J.C., &Garbing, D. W. The effect of sampling error on convergence, improper solutions, and goodness of fit indices for maximum likelihood confirmatory factor analysis. Psychometrika; 1984.pp. 155-173.

    9-  Robbins.

    10-  Berger, Peter L. Postscript, in Peter Berger and the Study of Religion, Edited by Linda Wood head, London and New York: Rutledge;2001

رأيك