You are using an outdated browser. For a faster, safer browsing experience, upgrade for free today.



  • العنوان بالفارسیة : انحرافات جنسی

    المعادل بالعربیة :الشذوذ الجنسي

    1- المعادل بالإنجليزية: paraphilia

    2- التعريف: الشذوذ الجنسي يشمل جملة من الاضطرابات تكون فيها الجاذبية الجنسية إلى الأشياء مجهولة، والممارسات الجنسية ذات ماهية غير متعارفة.1

    النص

    الاضطرابات الجنسية أو "البارافيليا"، هي مصطلح من الطب الحيوي لتعريف الشهوة الجنسية التي تبرز على شكل مضطرب من قبل الأشياء والأشخاص والحالات. فالشاذ يتصف بانحرافات جنسية مصحوبة بالشعور باللذة إزاء حالة غير طبيعية ومتطرفة. أستخدم مصطلح "بارافيليا" لأول مرة من قبل عالم النفس النمساوي فيلهلم ستيكيل عام 1920. تتضح الاضطرابات الجنسية بواسطة المحفزات، التخيلات أو الأفعال الجنسية غير الطبيعية، المنحرفة أو الغريبة منها. الشذوذ لدى الرجال أكثر شيوعاً منه لدى النساء.2

    لقد تم تقديم تعاريف مختلفة عن الشذوذ الجنسي. فعلى سبيل المثال، تم تعريف الشذوذ الجنسي على أنه بمعنى تحقيق اللذة أو الرضى الجنسي عبر طرق غير ملتزمة وغير عادية. لكن الإشكال في هذا التعريف هو أن ما يعد "انحرافاً" في زمن ومكان ما قد ينظر إليه بأنه أمر عادي وطبيعي في زمن ومكان آخرين.3

    لا يوجد هناك ضابط دقيق وعالمي لتعريف الشذوذ الجنسي تعريفاً جامعاً ومانعاً. فعلماء الاجتماع يعتبرون اللذة أو الرضا الجنسي انحرافاً إذا لم يكونا محل تأييد من قبل المجتمع. أما علماء البيئة فيهتمون بالعلاقات الجنسية من زاوية توليد المثل وبقاء النوع فقط، وكل جماع جنسي لا يصب في ذلك الهدف فهو انحراف من وجهة نظرهم. أما علماء علم الأخلاق فيذهبون إلى أن كل نوع من الرضا الجنسي الذي مآله الملامة ويجعل الشخص يشعر بعده فوراً بالندم فهو انحراف جنسي.4

    من وجهة نظر فرويد، الشذوذ الجنسي يعني إرضاء الميول الجنسية بشكل ما، بعيداً عن مبدأ توليد المثل. وانطلاقاً من وجهة النظر هذه، فإن إشباع الحاجة الجنسية لا يعد من الإنحراف الجنسي طالما لم يؤد إلى توليد المثل. الجمعية الأميركية لطب النفس إعتبرت أيضاً أن خصلة الاضطراب الجنسي هي وجود الميول والتخيلات أو الممارسات الجنسية المرتدة والعنيفة التي لها علاقة بأشياء وأعمال أو حالات غير طبيعة، وتقود إلى الندم أو بروز خلل سريري كبير في الأداء الاجتماعي والوظيفي أو المجالات المهمة الأخرى.5

     لقد حددت الجمعية الأميركية لطب النفس، وتبعاً لفرويد، الاضطراب الجنسي في الحالات التالية: إظهار العورة (الافتضاحية)، الشهوة الجنسية ، التدليك الودي، اللواط، الاعتداء الجنسي، التحرش الجنسي، الشهوة الجنسية الجنسية المصحوبة بالتحول الجنسي، إستراق النظر الجنسي والاضطراب الجنسي الذي لم يظهر بشكل آخر، أو انحرافات جنسية غير معينة.6

    هنا لابد من الإشارة إلى أن الجمعية الأميركية للطب النفسي أقدمت عام 1973 على إزالة المثلية بصفتها طبقة تشخيصية، ثم حذفتها من الدليل التشخيصي الإحصائي DSM عام 1980. وهكذا في التصنيف الإحصائي العاشر المعدل للأمراض والمشاكل الصحية ذات العلاقة: لا يعد الميل الجنسي بحد ذاته اضطراباً جنسياً. تعد المثلية بشكل أو بآخر اليوم نوعاً من الميول الجنسية للإنسان وليس اضطراباً مرضياً. وعلى حد قول ديفيد هوكينز: في الظاهر أن المسألة الرئيسة ليست وجود المثلية، بل المسألة الرئيسة هي إظهارها.7

    وعلى أساس IV DSM  يمكن تصنيف الشذوذ الجنسي إلى ما يلي:

    1- الميول الشيئية - الشهوة الجنسية (Fetishism)

    في هذا النوع من الانحرافات الجنسية، يكون مركز الميل الجنسي مائلاً لأشياء ترتبط بشكل وثيق مع جسم الإنسان مثل الملابس الداخلية للمرأة، الجواريب، الحذاء و...

    2- إرتداء زي الجنس المخالف (Trans Vestic Fetishism)

    التلبس بصورة تخيليلة أو حقيقية بزي النساء بهدف الإثارة أو ليكون وسيلة مساعدة للاستمناء أو الجماع.

    3- إغتصاب الأطفال ( Pedophilia)

    ويطلق على الرغبة الجنسية العارمة أو الإثارة الجنسية فيما يتعلق بالأطفال دون الثلاثة عشر عاماً والتي تستمر لمدة ستة أشهر. المغتصب يجب أن يكون عمره ستة عشر عاماً على الأقل، أو أكبر من الطفل بما لا يقل عن خمس سنوات.8

    4- زنا المحارم (In cost)

    وهي طبقة متفرعة عن اغتصاب الأطفال، وهي تشمل كافة أنماط الاتصال الجنسي، والظاهر أنها تشيع أكثر بين الأخ والأخت، ومن بعده تأتي حالة العلاقة بين الأب والبنت.

    5- مشاهدة الجسم أو الأفعال ذات النزعة الجنسية - الغمز  (Voyeorism)

    إنشغال الذهن المتكرر أو التخيلات أو الأفعال المتعلقة بالبحث أو مشاهدة العراة أو من يقوم بتغيير ملابسه أو يقوم بفعل جنسي. المصابون بهذا النوع من الاضطراب هم عادة من الشباب، العزاب، المنقادين ويخاف المواجهة الجنسية المباشرة مع الآخرين.

    6- إظهار آلة التناسل (Exhibitionism)

     يفضل الشخص في هذه الحالة إشباع رغبته الجنسية عن طريق عرض آلته التناسلية أمام غرباء يشعرون بالخوف من هذا العمل. يحمل هذا النمط من الأشخاص في كثير من الحالات نزعة توجيه ضربة نفسية أو جعل المشاهد يشعر بالخجل.9

    7- السادية الجنسية (Sexual Sadism)

    يحاول الشخص الحصول على المتعة واللذة عن طريق ألم ومعاناة الآخرين (غريزة عدوانية). ينطوي هذا الاضطراب على تخيلات جنسية مثيرة ورغبات تدفع الشخص إلى القيام بأعمال عدوانية أثناء الممارسة الجنسية وبما يسبب المعناة الروحية أو البدنية للضحية.

    8- الماسوشية الجنسية (Sexual Masochism)

    هي حالة التفكير المستمر وإرضاء الميول الجنسية مصحوبة بالتذليل والإهانة والتعذيب النفسي أو الجسدي. من علائم هذا الاضطراب الاستعباد أو أي نوع آخر من تحمل الأذية.

    9- نزعة الفرك (Frotteorism)

    وتطلق على تدليك أو فرك قضيب الرجل بإلية أو بدن المرأة من وراء الملابس بهدف الحصول على لذة جنسية.10

    10- الانحرافات الجنسية المجهولة، مثل:

    هوس البراز (Coprophilia)، هوس الحقن الشرجية (Klisma philia)، مجامعة الميت (necro philia)، مجامعة الحيوان (Zoo philia)، التملق عبر الهاتف (Telephon scatogia). 11

     

    يهتم علماء الاجتماع في إطار سعيهم لتشخيص أسباب الانحراف، بالعوامل الاجتماعية والثقافية المؤلفة لسلوك الإنسان. ويعتمدون في إيضاحاتهم على الهيكلية الاجتماعية ونماذج الأفعال المتبادلة للفرد ولباقي أعضاء المجتمع، مشيرين إلى حالات من قبيل المؤانسة الناقصة، تعلم عملية الانحراف، التناقض الثقافي والبنية الاجتماعية.12

    وذهب فرويد أيضاً في معرض تبيينه لهذه الممارسات، إلى أن الممارسات الشاذة ناجمة عن انحراف في الهوية الجنسية. فمن وجهة نظره، إذا لم يكن للوالدين تواجد في العائلة بشكل كاف وفي الوقت المناسب (بسبب الموت أو الطلاق أو غيرهما) فسيؤدي ذلك إلى الإخلال بعملية التماثل والتناسق، ونفس هذا الموضوع سيؤثر بالسلب على مسيرة تعلم الطفل للممارسات.

    الكلمات الدلیلیة

    الانحراف الجنسي، التماثل، البنية الاجتماعية، الحاجة الجنسية، السلوك الشاذ.

    المصادر

    1.      Stekel, Wilhelm. Sexual Aberrations :The Phenomenon of Fetishism in Relation to Sex, translated from the 1922 original German edition by S. Parker. Live right Publishing; 1930.

    2.     براهنی، محمد نقی وزملاؤه.واژه نامه روانشناسی. الطبعة الرابعة،طهران:منشورات: فرهنگ معاصر ؛1372.

    3.     حسین خانی، هادی. هفت روش پيشگيري از انحرافات جنسي. قم:منشورات  مؤسسة الامام  الخمينى (ره) للتعلیم والابحاث،1387.

    4.     ستوده، هدایت الله. میرزایی بهشته و پازند افسانه. انحرافات جنسی و جرم.طهران:مرکزابحاث المرأة والاسرة؛1376

    Julian A .On the Backs of working prostitutes: Feminist Theory and prostitution policy". Crime and Delinquency,1994.pp.83-104.

    5.     کجباف، محمد باقر. روان شناسی رفتار جنسی. طهران:منشورات روان؛1381.

    6.     Kaplan & Shaddock's. pocket handbook of clinical psychiatry, 4th ed; 2007.

    7.     Finkelhor, D., & Araji, S. Explanations of Pedophilia: A Four Factor Model. Journal of Sex Research, 22 (2),1986.p.186.

    8.     ریچارد پی.هالجین و کراس ویتبورن سوزان.آسیب شناسی روانی.ترجمة: یحیی سید محمدی،المجلد الثانی، طهران:منشورات  نشر روان؛1384. صص 20-19.

    9.     اوحدی، بهنام. تمایلات و رفتارهای جنسی طبیعی و غیر طبیعی انسان. اصفهان:
    منشورات صادق هدایت؛ 1383 .

    10.سادوک، بنیامین  و کاپلان هارولد. روانپزشکی: علوم رفتاری-روانپزشکی بالینی. ترجمة :نصرت الله پورافکاری،طهران: منشورات شهرآب؛ 1382.

    11.صدیق سروستانی، رحمت الله. آسیب شناسی اجتماعی. طهران: آن؛1383.

    12.بهروان، حسین و بیانی فرهاد. عوامل اجتماعی مؤثر بر شدت اختلال هویت جنسی. مجلة: العلوم الاجتماعیة فی کلیة الاداب والعلوم الانسانیة بجامعة الفردوسی فی مشهد؛1390. صص 45-19.

     

     

     

     

     

     

     

رأيك