You are using an outdated browser. For a faster, safer browsing experience, upgrade for free today.



  • العنوان بالفارسیّة: انضباط اجتماعی

    المعادل بالعربیة :الانضباط الاجتماعي

    1- المعادل بالانجليزية: social discipline

    2- التعريف: الانضباط في اللغة يعني الثبات والاستقرار، المحافظة جيداً على الشيء، التحلي بالنظام والامتثال للمعايير الاجتماعية بشكل كامل. الانضباط الاجتماعي يعني أن يتحرك أفراد المجتمع في كل أنشطتهم الاجتماعية ضمن إطار القانون، الشرع، العقل والمقررات العرفية، دون أن يصدر منهم أية مخالفة.1 أما واجب شرطة المجتمع فيتمثل في مراقبة الناس ومد جسور حميمة معهم كي ينظموا ممارساتهم وسلوكهم في إطار القوانين والشريعة والعرف، وبذلك يتحقق الانضباط الاجتماعي.

    النص

    يقول قائد الثورة الإسلامية بشأن الانضباط الاجتماعي: إن الانضباط الاجتماعي يعني العمل بالنظام في كافة الأمور بما فيها عدم سير السيارات على أرصفة الشوارع. أولئك الذين يراجعهم الناس ولهم تعامل مباشر مع مَن يراجعهم، وكذلك مَن تعهد لإنجاز الأعمال، على جميعهم التحلي بالنظام والانضباط في عملهم. لاشك أن أساس الحياة الاجتماعية قائم على النظام، وعصب المجتمع موصول بالقانون. 2

    أبعاد الانضباط الاجتماعي: إن أهم جزء في حياة الإنسان تجري إدارته بشكل اجتماعي، فالحياة الاجتماعية تبدأ من العائلة في مراحل إلى أن تصل إلى مستوى العلاقات الدولية. على أن كلاً من تلك المراحل تنطوي على أنواع وأهداف مختلفة. على هذا الأساس، فإن عدّ الأبعاد الكمية والنوعية للنظام الاجتماعي صعب جداً بل ولربما من المستحيلات. نشير هنا إلى أهم الأبعاد الاجتماعية للانضباط:

    أ-  الانضباط الاقتصادي: المراد منه الاتصاف بالنظام في كافة الشؤون الاقتصادية مثل الإنتاج والتوزيع والاستهلاك والتعامل وما شابه ذلك. تؤلف القضايا الاقتصادية جزءاً مهماً من أحكام وقوانين المجتمع - إسلامياً كان أم غير إسلامي - حيث يتوجب على كل مواطن الالتزام بها.

    ينبغي للمسلم حسب تعاليم الدين الإسلامي أن يتعلم قوانين العمل الاقتصادي قبل الشروع به، كي يسير وفقاً لقانون الله تعالى والنظام الدينی ولا يرتكب مخالفة ما.

    يقول أمير المؤمنين الأمام علي "عليه السلام": "يا معشر التجار، الفقهُ ثم المتجَر، الفقهُ ثم المتجَر، الفقهُ ثم المتجَر". فالمسلم يواجه في المجال الاقتصادي مئات من العناوين مما يجب فعله أو مما يجب تركه، وكل من تلك الحالات تشكل جزءاً من النظام الاقتصادي وعليه مراعاتها. يقول قائد الثورة الإسلامية بشأن الانضباط الاقتصادي والمالي: الانضباط الاقتصادي والمالي يعني التصدي للتبذير والإفراط والإسراف في الاستهلاك. من ينفق جزافاً ونفقاته تصل حد الإفراط فهو ممن لا يراعي مستوى المجتمع من حيث القدرات الاقتصادية، ويعد غير منضبط اقتصادياً ومالياً.

    ب- الانضباط الأخلاقي: إن كثيراً من القضايا الأخلاقية مثل الوفاء بالعهد والاتفاق واحترام الأموال العامة والحكومة ومراعاة السلامة الاجتماعية وتأدية حقوق الآخرين و... إنما تتجسد مفاهيمها في المجتمع. يطلق على مثل هذه القضايا "الأخلاق الاجتماعية" التي لها دور أساس في تنظيم العلاقات الاجتماعية.

    ج- الانضباط السياسي: من أجل أن يسير النظام الإسلامي إلى الأمام وفق برنامجه الصحيح والمتجدد، لابد للمسلمين دوماً من التحرك ضمن الإطار السياسي الخاص الذي حدد معالمه الله جل وعلا والنبي الأكرم "صلى الله عليه وآله وسلم" وأولو الأمر من بعده "يا أيها الذين آمنوا أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الأمر منكم...".( سورة النساء الایة 54)

    تنهض الشرطة في المجتمع وفي إطار مهماتها وواجباتها، بمسؤولية إقرار النظام والأمن الاجتماعي، وهذا النظم والأمن يستتبع بطبيعة الحال الانضباط الاجتماعي للناس.

    الكلمات الدلیلیة

    الانضباط الاجتماعي، الانضباط الاقتصادي، الانضباط الأخلاقي، الانضباط السياسي"

    المصادر

    1.     نیک‌گهر، عبدالحسین (1383). مبانی جامعه‌شناسی، طهران: منشورات آگاه.

    2.     ﻣﺤﺴﻨﯽ، ﻣﻨﻮﭼﻬﺮ(1381). ﻣﻘﺪﻣﺎﺕ ﺟﺎﻣﻌﻪ‌ﺷﻨﺎﺳﯽ، طﻬﺮﺍﻥ: منشورات ﺁﮔﺎﻩ.

     

رأيك