You are using an outdated browser. For a faster, safer browsing experience, upgrade for free today.



  • المدخل: جرائم الشخصيات الوهامية

    المعادل الفارسي: جرايم پارانوئيدها

    المعادل الإنجليزي:  paranoia individuals crimes

    التعريف: الإرتياب في القديم كان يعني الجنون لكن في القرن الثامن عشر كان يستخدم للأمراض التي تكون علائمها الأصلية الهلوسة (Delusion) و التهلوس (Hallucination) حالياً يستخدم مصطلح الإضطرابات الوهامية بدل الإرتياب و تكون الجرائم في هذا الصنف أكثر من الأصناف الاخري بسبب العلائم المذكورة (1) .

    النص:

    مرضى الإضطرابات الوهامية دائماً يكونون عرضةً لإرتكاب الجرائم بسبب الوهم الوسيع و سوء الظن المستعصي. تعتبر الوهميات المرضية عنصراً خطيراً جداً. شدة هذا الوهميات تكون بشكل تتسبب بفقدان المرضى المسئولية الجزائية لأن يؤمن المريض بأنه يكون عرضةً لتحرش الآخرين. لذلك يرى بأنّ حياته معرضه للخطر و يبذل جهداً  كثيراً للحفاظ على نفسه في مواجهة التهديدات الخارجية. هؤلاء المرضى تارةً يقتلون أمهاتهم لغرض إنقاذهم  من أيدي القوات الشيطانية و تارةً يمكن أن يعترفوا بأنهم أقدموا على قتل الآخرين بطلب إلهي. تقدر الوهميات التوجيهية ثلث وهميات هؤلاء المرضى التي تعتبر عاملاً لإرتكاب الجريمة خاصةً القتل.

    تارةً تظهر هذه الظاهرة بشكل إضطرابات في الشخصية و يعاني المصاب بها من علائم مثل: إنعدام الثقة و سوء الظن الحاد و المستمر بالنسبة للآخرين و الحساسية الحادة بالنسبة للمواضيع الجزئية و التافهة و غيرهما. أصحاب هذة العلامات يبدو بأنهم جدلييون و متشنجون و شرسون  و مستعدون للهجوم على الآخرين(2)

    تم مشاهدة هذا الإضطرابات في قرابه ثلاثة بالمائة من السكان و يكون أكثر إنتشاراً في الإناث و في حدود أعمار 40 الى 45 سنة. في DSM- IV- TR (كتيب الإضطرابات النفسية للتشخيص والإحصاء: Diagnostic and statistical manual of mental disorders) تم تشخيص الإضطرابات الوهامية كإضطراب ذات علامة واحدة و هي الهلوسة الغير عجيبة و الثابتة و الغير متزعزة(3) الهروب من الناس و العزلة و التوحد في المرضى الوهاميين مصحوب بالشك. هؤلاء المرضى يكونون حساسين و إنطوائيين و يمكن القول بأنّ جميع المصابين بهلوسة التعذيب و التحرش يلجئون  فيما بعد إلى أخذ الثار. هؤلاء تارةً بعد إجراء عقيم في سبيل إعطاء الحق يستنتجون إلى أنّ عليهم أن يقيموا العدالة. في هذة الفترة يدخلون إلى مرحلة المكافحة الفاعلة التي تؤدي إلى إرتكاب الجرائم(4) يمكن ربط مرض التهلوس إلى العوامل الوراثية و النفسية(5) و الرغبات المكبوته في الماضي و الإخفاقات(6) لذلك يمكن أن تؤثر الإستشارة النفسية و إستعمال الأدوية في علاج هكذا إضطرابات.

    الکلمات المفتاحية:

     جرائم الشخصيات الوهامية، الإضطرابات الوهامية، سوء الظن الحاد، التحرش

     

    المصادر:

    1.     Husker , Stephen. criminal responsibility forensic; 2007 .

    2.      اسماعیلی، علی. شایسته، سیاوش و غودرزی، ناصر. اصول علم النفس العام. طهران: موسسه نشر شلاک؛ 1384.

    3.    سادوک، بنجامین جیمز. کتاب طب النفس السریری. ترجمه: محسن ارجمند. طهران: موسسه نشر وقر؛ 1385.

    4.  American psychiatric association diagnostic and statistical manual of mental disorder v( fourth edition). Washington D.C; 2000.

    5.      کی نیا، مهدی. علم النفس الجنائی الجزء 1. طهران: موسسه نشر رشد؛ 1384.

    6.    سوری، احمد. علم النفس، صحه النفس. طهران: موسسه نشر العالم؛ 1384.

     

     

رأيك