You are using an outdated browser. For a faster, safer browsing experience, upgrade for free today.



  • المدخل: العنف المنزلي، العنف الأسري

    المعادل الفارسي: خشونت خانگی

    المعادل الإنجليزي:  Family(or domestic )violence

    التعريف:

    المقصود بالعنف المنزلي أو العنف الأسري هو التصرفات المسيئة العنيفة و التسلّطية لأحد أفراد الأسرة ضدّ عضو أو أعضاء آخرين في نفس الأسرة. العنف الأسري عبارة عن مسألة ثقافية و عالمية٬ و جذورها الثقافية تاريخية و عميقة (1).

         النص:

    في عام 1970 م، تحوّل العنف الأسري و لا سيّما الإساءة الزوجية من موضوع خاص إلى موضوع رأي عام٬ فاستقطب اهتمام الجهاز القضائي و استوجب تدخّله. إنّ القبول الاجتماعي باعتبار العنف الأسري موضوع جنائي وضع على عاتق الشرطة مسؤولية تغيير الأساليب التقليدية (المتمثّلة بعدم التدخّل) في التعامل مع ضحايا الإساءة الزوجية و مسبّبيها٬ و أن يبتدع بعض التعديلات من قبيل الأساليب الاحترافية في الاعتقال و التوقيف. يشمل العنف الأسري٬ العنف الجسدي٬ و الاستغلال الجنسي و العنف النفسي لأحد أفراد الأسرة٬ بالإضافة إلى تلف الأموال. و في العادة٬ يشمل العنف الجسدي الاعتداء العنيف أو الاعتداء الجنسي على الضحية (جونسون و سیگلر، 1997) (2). و في معظم حالات العنف الأسري٬ يكون العنف النفسي مصاحباً للعنف الجسدي. أما العنف اللفظي فيشمل تهديد رفاهية المرأة و سلامتها و الأطفال و العبارات المسيئة و النابية.

    لقد جرّمت معظم الولايات الأمريكية قوانين العنف المنزلي. و توجيه التهمة بهذه الجريمة يحتاج لأن يكون المعتدي أحد الفئات التالية: الأزواج٬ الأزواج السابقون٬ الشركاء بدون زواج٬ الشركاء الذين عاشوا حياة مشتركة في سنوات سابقة٬ أو الشركاء الذين أنجبوا أبناءً. بالإضافة إلى هذه المسألة٬ أدرجت الكثير من الولايات الأمريكية علاقات ما قبل الزواج ضمن بند العنف المنزلي. و تشير الدراسات التي أجريت إلى وقوع معدلات كبيرة من العنف و المعاملة السيئة في أوساط الشركاء غير المتزوجين (على سبيل المثال العشاق من الفتيات و الفتيان٬ الشركاء بدون زواج٬ الأزواج السابقون٬ الشركاء بدون زواج سابق) (3) و (4).

     

    و في معظم الحالات توصّلت تلك الدراسات إلى هذه النتيجة و هي أنّ الجزء الأكبر من الضحايا (أكثر من 90 في المئة منهم) هم من النساء. و في الوقت الحاضر هناك بحوث نظرية تُجرى حول معدل العنف المنزلي على صعيد الجنوسة٬ و مع ذلك٬ تفيد معظم المشاريع الدراساتية الدقيقة بأنّ المعتدين من الرجال و أنّ الضحايا من النساء٬ و يتجلّى هذا الأمر بشكل أوضح عندما تؤخذ بنظر الاعتبار مقاييس معينة مثل الخوف و الضرر و إساءة المعاملة (5).

    في العادة٬ تُستقى المعلومات المتعلقة بالعنف المنزلي من الاتصالات الهاتفية بمراكز الشرطة و التمهيدات الوطنية. و يكون حجم الأضرار و الأخطار التي يتعرّض لها ضحايا سوء المعاملة٬ في الأغلب٬ كبيراً. ففي حوالي ثلث حوادث العنف المنزلي يتم استخدام السلاح. و إنّ تقريباً ثلث جميع النساء في الولايات المتحدة يُقتلن على يد أزواجهنّ٬ أو أزواجهنّ السابقين٬ أو عشاقهنّ السابقين. و على هذا الأساس٬ فإنّ العنف الزوجي هو من أكبر الأسباب وراء الأضرار التي تلحق بالمرأة في الولايات المتحدة (4).

    الخلفية التاريخية: يعتبر العنف المنزلي مسألة ثقافية و عالمية؛ و جذوره الثقافية تاريخية و عميقة. في معظم المجتمعات تشكّل المرأة جزءاً من ممتلكات الرجل٬ و الهدف الوحيد من وجودها هو إشباع حاجات الرجل و الإنجاب و إدارة شؤون المنزل (6). في فترة القرون الوسطى٬ كان موت الزوجة و حياتها بيد الزوج٬ و كان يملك أيضاً حقّ معاقبتها بشدّة و معاقبة من يعيل (7). كان مسموحاً للزوج بممارسة القسوة و الأذى الجسدي بما في ذلك قتل زوجته و ذلك من أجل تحقيق الانضباط. كان الأزواج يُقدمون على قتل زوجاتهم لأسباب عديدة مثل التمرّد أو نكد المزاج و الشكوى٬ أو الإجهاض٬ أو الانحراف الجنسي (مارتین، 1976).

    و في إطار دعم الأسرة و حمايتها، أعطت القوانين الإنجليزية قليلاً من الحق للزوج لمعاقبة زوجته جسدياً؛ و لکن طبعاً حرّمت هذه القوانين قتلها (8). دخل هذا القانون إلى المستعمرات الأمريکية، و هو القانون الذي يسمح للزوج بمعاقبة زوجته، و لکن بشرط أن لا يکون طول العصا التي يعاقب بها أطول من إبهام يده. في السابق، لم تکن المحاکم تعتبر من المناسب التدخّل في حوادث العنف الأسري، و کانت تستدلّ لذلک بأنّه من المستحسن أن تظلّ المشاجرات الأسرية حبيسة جدران البيت و لا تظهر إلى العلن، إلّا اللهم إذا تطوّر الشجار ليأخذ طابعاً عنيفاً و شديداً، و أن يکون التدخّل في هذه الحالة فقط لنزع فتيل الغضب الشديد أو الحؤول دون حدوث عاهة مستديمة. و الحقيقة إنّ تبعية الزوجة الاقتصادية و القانونية لزوجها کانت تبرّر عدم التدخّل من قبل السلطة و بمثابة مصلحة حاسمة في المحافظة على کيان الأسرة. إنّ قدسية الأسرة و المثل المشهور «المتسوّل في بيته ملک» کانت من بين الأدلة الرئيسية وراء وجاهة فعل الإساءة الزوجية و قانونيّته. هذه الأمور و غيرها أدّت لأن يکون تعامل الشرطة متمايزاً في مواجهة موضوع الإساءة الزوجية مقارنة بموضوع الاعتداء، و أن تتجنّب التدخل في حوادث العنف المنزلي.

    ظلّت قضية حق الزوج في اللجوء إلى العنف لتأديب زوجته و تعريفها بموقعها بعيدة عن قبضة المحاکم حتى أواخر القرن التاسع عشر، حيث بدأت تُرفع في هذا الوقت الکثير من القيود القانونية التي کانت تکبّل الزوجة، فألغي حق الزوج في معاقبة زوجته جسدياً. و على الرغم من ذلک، ظلّت فکرة أنّ العقوبة الجسدية في العلاقات الزوجية لا تعتبر جريمة، أمراً حاسماً في تعاطي الشرطة مع هذه الحوادث. فحتى عام 1970 م کان ضباط الشرطة يتعاطون مع مسألة العنف المنزلي على أنّها شأن خصوصي، لذلک، ليس هناک من داعٍ يستوجب تدخّل السلطة القضائية. في تلک الفترة استقطبت هذه القضية اهتمام الحرکة النسوية، و قام المدافعون عن الضحايا بسلسلة تدابير من أجل أن تغيّر الشرطة طريقة تعاملها مع حوادث العنف المنزلي.

    الکلمات المفتاحية:

     العنف المنزلي، الإساءة الزوجية، العنف الجسدي، العنف النفسي، العنف اللفظي.

    الإحالات:

    1.      National Center for Victims of Crime (NCVC). http://www.ncvc.org/ncvc/main.aspx/document32347 (accessed April 28, 2005).

    2.      Johnson, Ida M., and Robert T. Sigler. 1997. Forced sexual intercourse in intimate relationships. Aldershot, England: Dartmouth Publishing.

    3.      Erez, Edna. 1986. Intimacy, violence and the police. Human Relations 39: 265–81.

    4.      Tjaden, P., and N. Thoennes. 2000. Extent, nature, and consequences of intimate partner violence: Findings from the National Violence Against Women survey. July. Washington, DC: U.S. Department of Justice, Office of Justice Programs, National Institute of Justice.

    5.      Belknap, Joanne, and Heather Melton, 2005. Are heterosexual men also victims of intimate partner abuse? Harrisburg, PA: National Electronic Network on Violence Against Women, Pennsylvania Coalition Against Domestic Violence. http://www.vawnet. org/DomesticViolence/Research/VAWnet-Docs/AR_MaleVictims.pdf.

    6.      Martin, Del. 1976. Battered wives. San Francisco: Glide.

    7.      Pleck, Elizabeth. 1987. Domestic tyranny: The making of social policy against family violence from colonial times to the present. New York: Oxford University Press.

          8.    Blackstone, William. 1987. Commentaries on the laws oed. W. Hardcastle.   Brown. St. Paul, MN: West

رأيك