You are using an outdated browser. For a faster, safer browsing experience, upgrade for free today.



  • المدخل: نزعة العنف

    المعادل الفارسي: خشونت گرایی

    المعادل الإنجليزي: violentism

    التعریف:

    «العنف» أو الخشونة ضدّ الرفق٬ و تعني الكلمة الشدّة و القسوة و الوعورة٬ المعاملة بشدّة و غلظة. و العنيف صفة٬ و هو الشخص الغليظ الطبع و القاسي (1).

    نزعة العنف عبارة عن التطبيق المتعمد للقوة٬ إن في صورة تهديد أو بشكل واقعي٬ ضدّ الذات أو الآخر أو الجماعة أو المجتمع٬ و يؤدّي٬ باحتمال قوي٬ إلى إلحاق الإصابة أو الموت أو الضرر النفسي أو الحرمان.

    يربط هذا التعريف بين قصد التعمّد و ارتكاب العمل٬ بصرف النظر عن النتائج التي تتمخّض عنه (2). نزعة العنف تطلق على التوجّه الذي يدفع الفرد إلى التصرّف بطريقة فظّة و خشنة مع شخص آخر أو شيء آخر (3) .

    النص:

    ما انفكّت نزعة العنف تخطف في كل سنة أرواح حوالي مليون و نصف المليون إنسان٬ يموت حوالي 50 في المئة من هؤلاء بسبب الانتحار٬ و 35 في المئة بسبب القتل٬ و يموت أكثر من 12 في المئة بسبب الحروب و سائر النزاعات و الصراعات (4). يترك العنف آثاراً مستديمة على الضحية على صعيد الصحة الجسمية و النفسية و الفاعلية تلازمه حتى آخر العمر٬ و بالتالي تقلّل من النمو الاقتصادي و الاجتماعي. و على الرغم من ذلك٬ فإنّه يمكن تجنّب ظاهرة العنف. و تدلّ الشواهد على أنّ ثمّة صلة وثيقة بين مستوى العنف و العوامل المؤثرة فيه مثل الفقر الشديد و اللامساواة الجنسانية و الدخل٬ و استعمال المشروبات الروحية٬ و انعدام الأمن و الاستقرار٬ و العلاقات التربوية بين الآباء و الأطفال. و تبيّن الدراسات العلمية إنّ الآليات التي تعالج الجذور الأصلية للعنف٬ لها تأثير حقيقي على الوقاية من العنف. و من أمثلة الآليات الوقائية من العنف نذكر على سبيل المثال: تعليم الوالدين أساليب التربية من أجل اجتناب سوء معاملة الوالدين لأبنائهم٬ تعليم الأطفال (بين سنّ 6 إلى 18 سنة) مهارات الحياة٬ و برامج المدرسة التي تتناول المعايير و الرؤى الجنسانية٬ و تضييق طرق الحصول على الكحول٬ و سنّ التشريعات اللازمة و تشديد القوانين و فرض غرامات باهضة و ضرائب ثقيلة على ارتكاب جرائم العنف٬ و تحديد طرق الحصول على البنادق و السكاكين٬ و النهوض بموضوع المساواة الجنسانية عبر دعم التأهيل الاقتصادي للمرأة (5).

    يقسّم العنف بالاستناد إلى مواصفات الأفراد الذين يرتكبون أعمال العنف إلى ثلاث فئات عامة هي كالتالي: 1. العنف الذي يمارس ضدّ الذات (الانتحار كمثال)٬ 2. العنف بين الأفراد٬ 3. العنف الجماعي.

    يمكن أن تكون طبيعة الأعمال العنيفة٬ بشكل رئيسي٬ جسمية٬ جنسية٬ نفسية٬ حرمان و قصور. يتألّف العنف الموجّه للذات من سلوك الانتحار و المازوشية٬ أي الإشباع بتسليط العذاب و الألم على النفس جسدياً أو معنوياً (من قبيل أفكار الانتحار و المبادرة إلى هذا العمل).

    و تشمل المازوشية أعمالاً من قبيل ضرب النفس. أما العنف الجماعي فيضمّ العنف الاجتماعي و العنف السياسي و العنف الاقتصادي٬ و يُمارَس من قبل جماعات كبيرة و فرق منظمة و أحزاب سياسية.

    الكلمات المفتاحية:

    نزعة العنف٬ الحرب٬ قتل الإنسان٬ الاعتداء العنيف.

    الإحالات:

    1-     فرهنگ عمید‌، ج 1‌، ص 863 و 864

    2-     Krug.g.h.(2002) World report on violence and health, World Health Organization.

    3-     پور افکاری، نصرت‌ الله. فرهنگ جامع روان‌شناسی-روان‌پزشکی و زمینه‌های وابسته. طهران: منشورات فرهنگ معاصر، (2010 م).

    4-     World Health Organization,(2008). Global Burden of Disease.

    5-     WHO (2010). Liverpool JMU Centre for Public Health, Violence Prevention: The evidence.

     

     

     

     

رأيك