You are using an outdated browser. For a faster, safer browsing experience, upgrade for free today.



  • المدخل: الاستعرائية، الافتضاحية، الاستعراضية

    المدخل الفارسي: خودنمایی جنسی

    المعادل الإنجليزي: exhibitionism

    التعریف:

    أحد الأمراض التي تبرز نتيجة لوجود خلل في توظيف الغرائز الجنسية هو الاستعرائية و فيه ينزع المرء إلى الکشف عن بعض مفاتن جسمه أو عورته، و ذلک لإشباع غريزته الجنسية. و من بين هذه الحالات استعراض الجسم عن طريق الأقمار الصناعية و المجلات و الأفلام (1).

    النص:

    تندرج الاستعرائية أو الاستعراضية الجنسية ضمن مفهوم الخلل الجنسي. و الخلل الجنسي هو نوع من العجز الجنسي عن القيام بجماع ناجح مع الشريک الجنسي. يطلق على الرغبة الشديدة في الکشف عن العورة أمام الغرباء أو شخص لا يتوقّع أن يصدر مثل هذا التصرّف عن المريض، «الاستعرائية» (2). و في العادة يُقدم هؤلاء المرضى على هذا العمل في الأماکن العامة مثل الأزقة و الشوارع و الحدائق العامة و دور السينما و المقاهي و المطاعم و على ساحل البحر و المسابح و الباصات و القطارات و محطات السکک الحديدية، أو أمام مدارس البنات أو في الأماکن المکشوفة على الجيران و السابلة مثل فناء المنزل و الحدائق و الغرف المطلة على الشارع أو على بيت الجيران، و ربّما يمکن القول بأنّ تقريباً مئة في المئة من الأشخاص المصابين بهذا الانحراف هم من الرجال.

    مرضى الاستعرائية الجنسية هم أشخاص طيّعون و مسالمون، يشعرون في علاقاتهم الشخصية بعقدة النقص و الحقارة و عدم الأمان، و غالباً ما ينشأوون في كنف عوائل متشدّدة و معاملة سيئة. إنّ العامل النفسي وراء الدينامية الاستعرائية إظهار الفحولة من خلال الکشف عن العورة و مشاهدة ردّ فعل الضحية (خوف، دهشة، تقزّز). و هؤلاء الرجال يشعرون بصورة لاإرادية بالعجز الجنسي. في بعض الأحيان، تکون الاستعرائية إحدى طرق التعبير عن «الخصومة».

    المهووس بإظهار عورته يحمل رغبة اندفاعية و غير قابلة للمقاومة، ما يسوقه إلى الکشف عن قضيبه. و بالنتيجة يصاحب عمله هذا حالة من التوتّر و الکآبة و الخجل. و ممّا يبدو أنّ المبادرة إلى الکشف عن العورة أو الاستعرائية، غالباً ما تقترن بمشاعر الخوف و عدم الاستقرار و الإثارة الجنسية. و عندما تسيطر هذه المشاعر على الشخص، ينبري إلى الخلاص منها (3).

    و الشخص المصاب بهذا الانحراف يحمل رغبة دورية باستعراض عضوه الذكري للآخرين. كما أنّ الأشخاص المصابون بهذا الانحراف يتصرّفون٬ في أغلب الأحيان٬ بصورة غير ناضجة مع الجنس الآخر٬ فضلاً عن أنّهم يعانون من مشكلة في علاقاتهم مع سائر الأشخاص. و على الرغم من أنّ ما يزيد على نصفهم يتزوّجون٬ إلّا أنّهم مع ذلك يظلّون يعانون في علاقاتهم الجنسية من بعض المشاكل. كما أنّ الكثير منهم يشكّكون في فحولتهم أو لديهم هواجس بشأنها.

    أما من منظار الدين الإسلامي٬ فإنّ الكشف عن العورة أمرٌ محرّم و سلوك لا أخلاقي و مستهجن. ففي حديث شريف للنبي الأكرم (صلّى الله عليه و آله و سلّم) يشير فيه إلى حرمة هذا التصرّف فيقول: «لا ینظر الله إلی کاشف عورة».

    إذن٬ من وجهة نظر الإسلام٬ إنّ إظهار العورة٬ عدا للزوج الشرعي و القانوني٬ أمر محرّم٬ و قد ورد في قانون العقوبات الإسلامي ممنوعية هذا الفعل و العقوبة التي يستحقّها الفاعل٬ بما نصّه:

    «يعاقب كل من تحرّش بالأطفال و النساء في الأماكن العامة أو المعابر و قام بالإساءة إليهم و مضايقتهم بألفاظ أو بحركات تخدش الحياء العام بالحبس لمدة تتراوح بين شهرين إلى ستّة أشهر٬ وبالجلد حتى 74 جلدة» (4) .

    الكلمات المفتاحية:

    الاستعرائية٬ قوة الجذب٬ الخفيف٬ النمو النفسي.

    الإحالات:

    1-        ستوده، هدایت الله. آسیب شناسی اجتماعی: جامعه شناسی انحرافات. طهران: منشورات آوای نور، 2001 م.

    2-         Baunach, Dawn Michelle. Exhibitionism in Sex and Society. Tarrytown, New York: Marshall Cavendish; 2010. p.220

    3-         Aggrawal, Anil. Forensic and Medico-legal Aspects of Sexual Crimes and Unusual Sexual Practices. Boca Raton: CRC Press; 2009.p.15.

    4-        المادة 619 من قانون العقوبات الإسلامي.



رأيك