You are using an outdated browser. For a faster, safer browsing experience, upgrade for free today.



  • المدخل: الصحة النفسية للشرطة

    المعادل الفارسي: سلامت روانی پليس

      المعادل الإنجليزي: Police Mental Health

    التعريف:

    يُقصد بالصحة النفسية للشرطة امتلاک الإنسان شعوراً بالسعادة تجاه نفسه، و اکتساب المهارات الضرورية اللازمة، و إقامة العلاقات المؤثّرة مع البيئة المحيطة، و تحمّل المسؤولية و القيادة في اتّخاذ القرارات لتنفيذ الواجبات و رفع المشاکل (1).

      النص:

    يعتقد بعض المختصّين في علم النفس بأنّ الصحة النفسية عبارة عن درجة عالية من تکيّف الفرد مع العالم المحيط به، على نحوٍ يؤدّي إلى خلق السعادة في النفس و التصوّر المفيد و المؤثّر بشکل تام. و يعتقد البعض الآخر مثل لوينسن و آخرون، أنّ الصحة النفسية عبارة عن طبيعة المشاعر التي يشعر بها الفرد تجاه نفسه و محل إقامته و المحيطين به لا سيّما في ضوء المسؤولية التي يضطلع بها تجاه الآخرين. طبيعة تکيّفه مع دخله و معرفة نجاحه المکاني و الزماني. و بصورة عامة فإنّ الصحة النفسية هي وضع من يکون تکيّفه و انسجام سلوکه على مستوى عالٍ، و بمقدوره أن يخلق توازناً بين ما يقوم به أو ما يرغب بالقيام به من جهة و بين ما ينتظره الآخرون منه. هناک ستة عوامل تنطوي على أهمية کبيرة و تعتبر أصلية في تعريف الصحة النفسية و تحديدها و هذه العوامل هي: القبول النفسي، امتلاک علاقات إيجابية مع الآخرين، الاستقلال الشخصي، امتلاک سيطرة على الظروف المحيطة به، امتلاک هدف في حياته، و البلوغ الشخصي (2).

    و نظراً للخصوصيات الوظيفية التي يتميّز بها الشرطي و الحالة المتوتّرة التي يعيشها أثناء أداء الواجب، فإنّ مسألة الصحة النفسية کانت الشغل الشاغل في الوظائف الشرطية و ذلک لسبيين: أ) تأثير الخصوصيات الوظيفية للشرطة على الصحة النفسية للفرد ب) النتائج و الآثار التي تترکها الصحة النفسية للفرد على قيامه بواجباته و مهماته الوظيفية.

    تنقسم العوامل المؤثّرة على الصحة النفسية للشرطة إلى مجموعتين: عوامل غير وظيفية، و عوامل وظيفية. فالعوامل غير الوظيفية هي من قبيل التعارض بين المهنة و الأسرة، التعارض الذاتي للدور، الخصوصيات الشخصية، أسلوب التعامل الاهتياجي، عدم الاستقرار الاهتياجي. أما العوامل الوظيفية فهي الخارجانية، أسلوب التعامل الإشکالي، القبول الوظيفي بما في ذلک القبول الداخلي و القبول الخارجي، تحسين الأوضاع التنظيمية و التحسّن الناجم عن التجارب العملية، المشاکل التنظيمية، تحسّن المنظمات، و حل المشاکل، و التحسّن الناجم عن التجارب العملية (3).

    من أجل تحديد الصحة النفسية للشرطة أيضاً هناک العديد من المؤشرات و المعايير في هذا المجال، نأتي هنا على ذکر بعضها على سبيل المثال:

    1-                 القدرة على القيام بالواجب و تنفيذ المسؤوليات الشخصية؛

    2-                 القدرة على إقامة العلاقات مع الآخرين؛

    3-                 امتلاک تصوّر واقعي عن دوافع الآخرين؛

    4-                 التفکير المنطقي و العقلاني؛

    5-                 السعي للتمتّع بالصحة و السلامة؛

    6-                 إبداء المرونة و القدرة على التکيّف مع مختلف الظروف؛

    7-                 إضفاء معنى على الحياة؛

    8-                 فهم هذه النقطة و هي أنّ الفرد ليس مرکز العالم؛

    9-                 إبداء المحبة و الود تجاه الآخرين؛

    10-             امتلاک القدرة على مساعدة الآخرين أو إقامة العلاقات معهم بعيداً عن الأنانية؛

    11-             امتلاک شعور برضا أکبر في العلاقات الحميمية مع الآخرين؛

    12-             الشعور بالسيطرة على العقل و الجسم و الذي يتيح للمرء أن يحسّن من صحّته و سلامته عبر اختيار الطرق المناسبة و القرارات اللازمة و المناسبة.

    تشير الدراسات و البحوث التي أجريت في هذا الحقل، أنّ الشرطي الذي يتمتّع بالصحة النفسية يکون قادراً على فهم الحقائق کما هي على أرض الواقع، و التعاطي مع التحديات و اتّخاذ التدابير الوقائية و الأساليب العقلانية من أجل الخدمة و العيش الکريم. من هنا فإنّه لا يسعى إلى التقليل من الضغوط الوظيفية و الحياتية، و إنّما يحاول من خلال التعاطي المناسب أن يتعرّف أکثر على هذه العوامل و تقبّلها و من ثمّ التغلّب عليها على نحوٍ يتيح له استمرارية الخدمة و القيام بواجباته على خير ما يرام (4)

    الکلمات المفتاحية:

    الشرطة، الصحة النفسية، الخصوصيات الشخصية.

    المصادر:

    1.            War Before Civilization.by Lawrence H. Keeley, July, 2004

    2.  شاملو، احمد.  بهداشت روانی. طهران: منشورات رشد، 2006 م.

    3.       جواهری کامل، عابدين. "عوامل موثر برسلامت روانشناختی نیروهای پلیس و مقایسه آن با افراد جامعه." مجلة «توسعه انسانی پلیس» تصدر مرة کل شهرين، السنة السادسة، العدد 23، حزيران و تموز 2009 م، ص 126

    4.  Doctrinal War. Religion and Ideology in International Conflict .advisory ed. 2006. p. 46

     

رأيك