You are using an outdated browser. For a faster, safer browsing experience, upgrade for free today.



  • المدخل: بائعات الهوى

    المعادل الفارسي: زنان خیابانی

    المعادل الإنجليزي: Stree women

    التعریف:

    بائعات الهوى مصطلح يطلق على اللواتي يعملن خارج حدود الضوابط الاجتماعية و القانونية و الشرعية و يمارسن العلاقة الجنسية في مقابل أجر مادي. و يعدّ هذا الأمر آفة اجتماعية موروثة منذ العصور القديمة٬ و هي لا تختصّ بزمان و مكان محدّدين. و كانت هذه الممارسة تُواجَه بالتسامح و التساهل تارة و بالقوة و الشدّة تارة أخرى٬ لكنّها في نظر جميع الأديان الإلهية مستقبحة و محرّمة (1).

           النص:

    بالتوازي مع تعقّد الحياة الإنسانية و المجتمعات البشرية في القرون المعاصرة٬ شهدت ظاهرة بائعات الهوى تحولات و برزت في أشكال جديدة في المجتمع. على سبيل المثال٬ و ضمن تصنيف جديد٬ يقسّم بيركينز بائعات الهوى إلى الطبقات التالية:

    -  بائعات الهوى في الشوارع؛

    -  بائعات الهوى في صالونات التدليك (المساج)؛

    -  بائعات هوى خصوصيات أو فتيات الهاتف؛

    -  بائعات الهوى في الفنادق̸النوادي̸الحانات؛

    -  بائعات الهوى في المواخير؛

    -  بائعات الهوى المرافقات.

    البغاء٬ في أيّ طبقة و شكل٬ ظاهرة تحوز على الاهتمام في معظم بلدان العالم بوصفها حقيقة واقعة اجتماعية و تاريخية٬ و لهذا السبب اُتّخذت العديد من التدابير للسيطرة عليها؛ من بين هذه التدابير المعتمدة في أغلب بلدان العالم مكافحة الاتجار بالنساء و الفتيات و حتى زبائن البغاء.  كما أنّ الأرقام و الإحصاءات عن بائعات الهوى معلومة و محدّدة في معظم البلدان و تخضع نشاطاتهنّ لضوابط و أطر محدّدة و معيّنة (2).

    جان غابريل مانسيني في التصنيف الذي يقدّمه عن النساء المومسات٬ يقوم بتقسيمهنّ إلى خمسة فئات٬ إحدى هذه الفئات هي النساء المتسكعات في الشوارع (3).

    و في نفس السياق يصنّف أنتوني غیدنز البغاء بحسب الالتزام المهني و السياق المهني٬ فالسياق المهني يشير إلى نوع بيئة العمل وطبيعة عملية التفاعل التي تشارك فيها المرأة خلال تبادل الاتصال الجنسي المدفوع الأجر٬ فهناك من البغايا من يلتقطن الزبائن أو يلتقطهن الزبائن في الشوارع (4).

    و ترسم الباحثة فرمانفرمائيان صورة لبائعات الهوى في طهران في ثلاثة أطر هي،  سكان القلعة٬ و سكان المنخفض٬ و فتيات الشوارع (5).

    بائعات الهوى هي من الظواهر الاجتماعية التي تقف وراءها عوامل لا تحصى اجتماعية٬ اقتصادية٬ نفسية مثل العنف الأسري٬ الإدمان٬ الطلاق٬ الفقر٬ الأمية٬ الاضطرابات النفسية و غير ذلك من الأسباب.

    طبقاً للدراسات المطروحة في هذا المجال٬ يتراوح المعدل العمري لبائعات الهوى أو فتيات الشوارع بين 12 إلى 25 سنة٬ و يزيد هذا المعدل في فصل الصيف٬ بينما ينخفض في فصل الشتاء. أهم عامل وراء نشوء ظاهرة البغاء هي الفقر و عدم قدرة النساء على تأمين الاحتياجات الأساسية لحياتهنّ. أضف إلى ذلك عوامل نظير الطلاق و الاختلافات الأسرية و زيادة الأحياء العشوائية في الضواحي و الهجرة و العنف الأسري و الأمية و عدم الوعي و الإدمان و البطالة و هي في مجموعها تساهم في اشتداد ظاهرة البغاء. و لا بدّ أن نعلم بأنّ ظاهرة بائعات الهوى تولد من رحم مشكلة فرار الفتيات و النساء من العوائل٬ و أهم عامل يقف وراء فرار الفتيات و النساء مشاكل الحياة و الخلافات الأسرية و لا تقتصر هذه المشاكل على الجانب الاقتصادي فحسب. و لا يفوتنا أن نذكر عاملاً آخر و هو ضعف القيم الدينية في أوساط شرائح المجتمع و ضمور دورها و الذي يعدّ أحد أسباب انتشار هذه الظاهرة في المجتمع. إذن٬ لا يقف وراء ظاهرة بائعات الهوى عامل واحد٬ و الطلاق يعدّ أحد العوامل المهمة وراء استيلاد هذه الظاهرة. فالأرقام تشير إلى أنّ من بين ستّة زيجات٬ واحدة منها تؤول إلى انفصال الزوجين و هذه بدورها تؤدّي إلى حرمان المطلقة من الدخل٬ و تشرّدها و بالتالي انجرارها وراء الفساد و الانحلال.

    الكلمات المفتاحية:

    بائعات الهوى٬ المومسات٬ الاختلافات الأسرية٬ الأمية٬ الطلاق٬ عدم الوعي٬ الإدمان٬ البطالة.

    الإحالات:

    1.       فدایی، فربد. بررسی معضل زنان خیابانی. 2002 م http://www.iranpress.ir/iranwomen.

    2.       فرمانفرمائيان، ستاره. روسپي گري در تهران. طهران: المعهد العالي للخدمات الاجتماعية، 1970 م. 

    3.       Perkins, Roberta. (1991), Prostitutes, Their Life and Social Control, available at: www. Aic.gov. au.

    4.       مانسيني، جان غابريل. فحشا و واسطه‌گي. ترجمة: فروغ شهاب. طهران: منظمة نشر الثقافة الإنسانية، 2003 م.

    5.       گيدنز، أنتوني. جامعه‌شناسي. ترجمة: منوچهر صبوري. طهران: نشر ني. 2004 م.

رأيك