You are using an outdated browser. For a faster, safer browsing experience, upgrade for free today.



  • المدخل:  نفسیة شاهد العيان

    المعادل الفارسي: روانشناسی شهود

    المعادل الإنجليزي:  eyewitness psychology

    التعريف:

     نفسیه شاهد العيان هو فرع من علم النفس يتناول بالبحث أساليب الحديث مع الشهود و الطرق التي يتم فيها عرض المشتبه بهم على الشهود (1). الشهادة هي القدرة على کسب العلم عن الأشخاص، و التي يبدو أنّها بدون دليل أو باستخدام دليل. حالات الشهادة هي على درجة کبيرة من التنوّع، و مع ذلک فإنّ عملياتها، بشکل عام، تکون غير معلومة بالنسبة للمفکر (2). إنّه الشخص الذي يشاهد الحدث و الواقعة بأم عينيه و يمکنه أن يدلي بشهادته و تقريره بشأنها (3).

    النص:

    يستخدم تشخيص الشاهد العيني بصورة مستقلة أو إلى جانب سائر أساليب التشخيص مثل أخذ بصمات الأصابع أو تحليل الحمض النووي (DNA) لتشخيص المتهمين. و حينما لا تکون هذه الطرق الخاصة بتشخيص الهوية في متناول اليد، يصبح التعرّف بواسطة الشاهد العيني الوسيلة الوحيدة للتأکّد من هوية المتهمين في الحالات الجنائية (4).

    يعتبر الشاهد العيني و لا سيّما في مسألة التعرّف على المشتبه به، دليلاً قوياً، حيث يمکنه أن يميّز بين الشخص المجرم و الشخص البريء. کما يعدّ الشاهد العيني وسيلة مهمة و مثيرة بالنسبة لهيئة المحلفين. غير أنّ المشکلة تکمن في صعوبة التمييز بالنسبة لهيئة المحلفين بين الشاهد العيني الذي يتعرّف على المجرم بصورة صحيحة و بين الشاهد العيني الذي يشهد خطأً بإجرام الشخص البريء. فکلا الشاهدين يشهدان في المحکمة بثقة و طمأنينة، و يسودان تفاصيل الواقعة بحماسة عالية (5).

    و فيما يتعلّق بخبراء علم النفس و القانون، فإنّهم قد طرحوا، بالاستعانة بالتحقيقات العملية، العديد من العوامل التي لها تأثير على دقة و صحّة شهادة الشاهد العيني. بعض تلک العوامل التي تقلّل من دقّة الذاکرة عبارة عن أمور لا تستطيع الشرطة التحکّم بها. لا يمکن لتطبيق القانون أن يتحکّم و يرصد فرصة الشاهد في مشاهدة الحدث، کما لا يمکنه أن يغيّر من درجة وضوح الحدث الذي وقع في فترة سابقة، أو أن يدعو الشاهد للمحافظة على هدوئه لحظة وقوع الجريمة (6).

    و في هذا الإطار، نستعرض بعض العوامل التي تدخل في نطاق التحقيق الجنائي و التي يتسنّى للشرطة مراقبتها بشکل جزئي أو تام: 1) أساليب التحقيق مع الشهود و مساءلتهم؛ 2) أسلوب تشکيل صف المشتبه بهم، و 3) أسلوب عرض المشتبه بهم على الشهود. هناک نقاط کثيرة يتم تدريسها و تتعلق بهذه الأبعاد من التحقيقات الجنائية، و قد أدّت بعض هذه التحقيقات في السنوات الأخيرة إلى الحصول على معلومات و أساليب جديدة ترتبط بمسألة التعرّف على المجرمين للتقليل من نسبة الخطأ في اتهام الأشخاص البريئين.

    الکلمات المفتاحية:

    علم نفس الشاهد العيني، المشتبه به، الشخص المجرم، الشخص البريء.

    الإحالات:

    1-     Greene, Jack R. (2007). The encyclopedia of Police Science. NewYork: Routledge.

    2-      Berman, G.L., & Cutler, B.L. (1996). Effects of inconsistencies in eyewitness testimony on.mockjuror decision making Journal of ,Applied Psychology.

    3-      Campanella, K. (2006). Eyewitness identification: Improved accuracy rates through implementation of multiple.independent techniques A thesis submitted to the school of graduate studies in partial fulfillment of the requirement for thedegree of Master of Arts Southern . Connecticut State University. New .Haven, Connecticut.

    4-           پور افکاری، نصرت ‌الله. فرهنگ جامع روان‌شناسی-روان‌پزشکی و زمینه‌های وابسته. طهران: منشورات فرهنگ معاصر، 2010 م.

    5-   Day, D. M. (2005). Applying social psychologyto the criminal justice system. In Applied social psychology: understanding andaddressing social and practical problems ,,edited by F, W. Schneider., J, A. Gruman) .L, M. Coutts)., Thousand Oaks. SAGE

    6-            .Forgas, J. P., Laham, S. M ., Vorgas, P. T :(2005). Mood effects on eyewitness memory) affective influences on susceptibility to.misinformation Journal of Experimental Social Psychology.

رأيك