You are using an outdated browser. For a faster, safer browsing experience, upgrade for free today.



  • المدخل: المواد الإباحية

    المعادل الفارسي: هرزه نگاری

    المعادل الإنجليزي: Pornography

    التعریف:

    کلمة البورنوگرافي ذات أصل يوناني، و مرکبة من مقطعين پورن (باليونانية: πόρνη و بالإنجليزية: pornē ) بمعنى الإباحية، و گرافو (باليونانية: γράφω و بالإنجليزية: graphō) و تعني الکتابة، و المصطلح بشقيه يعني المواد الإباحية أو الکتابات الإباحية (1).

    البورنوگرافي أو المواد الإباحية، عبارة عن تصوير صريح و شفاف للقضايا الجنسية بهدف إثارة الغريزة الجنسية في صور مختلفة من بينها الکتب و الأفلام و المجلات (2).

    النص:

    منذ أن أصبح الإنسان قادراً على الکتابة و رسم اللوحات، برز اهتمامه بتصوير المواد الإباحية و ابتداعها، و تؤکّد على ذلک الدراسات التي أجريت على الأواني الأثرية و التي تعود إلى العصور اليونانية و الرومانية (3). النقطة المهمة المتعلقة بمصطلح المواد الإباحية هي إنّ هذا المصطلح ليس حقوقياً، و إنّما ذو صلة بعالم الفن حيث يستعمل في تصنيف الأعمال الفنية للفصل بين بعض الصور الإباحية الجنسية عن سائر الصور الأخرى (4).

    على مدى القرون المديدة من عمر المجتمعات الإنسانية، تواصلت مسيرة النمو و التوسّع للمواد الإباحية، لدرجة أصبحت اليوم بمثابة صناعة قائمة بذاتها، ما دفع المفکرين و المسؤولين للتفکير في آليات و أساليب تمکّنهم من السيطرة على هذا المسار (5). في الوقت الحاضر، تعتبر صناعة الپورنوگرافي من الصناعات الرائدة في توظيف التقنيات الحديثة في عرض الأفلام الفيديوية. بالإضافة إلى ذلک فإنّ هذه الصناعة کان لها دور حاسم في الحرب بين الصيغة الفيديوية VHS و الـ بتاماکس في عقد الثمانينات و کذلک الحرب الأخيرة بين الصيغ الرقمية HD، DVD و القرص البلوري. و يبيّن هذا الأمر حجم هذه الصناعة و أهميتها في الإنتاج و التوزيع الفيديوي.

     

    التصدّي للمواد الإباحية

    بشکل عام، تنشأ المعارضة للمواد الإباحية من مصدرين اثنين هما: المعتقدات الدينية، و الأفکار النسوية (6). و تلبس هذه المعارضة في بعض الأحيان ثوب القانون في العديد من البلدان. و من الأمور التي تستند إليها هذه المعارضة الخشية من الإدمان على المواد الإباحية (7). فقد توصلت دراسة أجراها عدد من الباحثين في فريق علم النفس العام في جامعة دويسبورغ الألمانية على عدد من الأشخاص إلى هذه النتيجة و هي إنّ مشاهدة المواد الإباحية أثّرت سلباً على عملية التعلم و الذاکرة بالنسبة للمشارکين في هذا الدراسة. کما برهن هیلتون و واتس، عالما العلوم العصبية في جامعة تکساس على أنّ الإفراط في مشاهدة المواد الإباحية هي کسائر أنواع الإدمان يمکن أن يؤثّر على ترکيبة المخ و الشبکة العصبية و يعمل على إحداث تغييرات فسلجية و باثولوجية. فقد بيّنت دراسة و تحليل صور الـ MRI لأمخاخ رجال شاهدوا قبل أسبوع المواد الإباحية لأکثر من أربع ساعات، بيّنت إنّ القسم المتعلق بالحوافز و الثواب في المخ أصغر مما لدى الآخرين. و تشير نتيجة هذه الدراسة إلى أنّ مشاهدة المواد الإباحية تعمل على تخدير منظومة التحفيز في المخ. و کذلک تشير الدراسة إلى أنّ هؤلاء الأشخاص و بسبب صغر حجم قسم التحفيز في المخ، فإنّهم يحتاجون إلى إثارة و تحفيز أکبر للاستمتاع و اللذة. کما بيّنت هذه الدراسة إنّ مقدار اللذة لدى الأفراد الذين يشاهدون المواد المواد الإباحية، لا يستجيب بشکل طبيعي للمثيرات الجنسية، أو إنّه منخفض لديهم (8).

    و من أجل مکافحة المضاعفات السلبية للمواد الإباحية، فإنّ من بين الآليات المتبعة في معظم البلدان للتصدّي لهذه المواد، هي تجريم جميع أو بعضاً من هذه الصور الإباحية. و في بلد مثل إيران أيضاً، تم اختيار سياسات جنائية تقنينية و مقاربة المنع و التجريم التام للمواد الإباحية. و بناءً على هذا، فإنّ هذا البلد يسعى إلى تجريم الإباحية من خلال استخدام کلمات و عبارات عامة من قبيل خدش الحياء العام، و الإفساد، و الصور المستهجنة، و جميع الأشکال و الصور المحتملة.

    و في کثير من الحالات، وضع المشرّع عقوبات مشدّدة تقريباً للمواد الإباحية. و تشمل هذه العقوبات الحبس و الغرامة النقدية و الجلد مع تحديد الحد الأعلى و الحد الأدنى و تصل في بعض الحالات إلى حد الحرمان من الحقوق الاجتماعية لفترة معينة. بل هناک حالات ارتأى فيها المشرّع إناطة هذه الصلاحية بالمحکمة لترى فيما إذا کان العمل المرتکب من أمثلة الإفساد في الأرض و لتحکم بموجب ذلک بعقوبة المفسد في الأرض (و هي الإعدام) (9)

    الکلمات المفتاحية:

    المواد الإباحية، البورنوگرافي، الإباحية، الدعارة.

    الأحالات:

    1-       زراعت، عباس. شرح قانون مجازات، بخش تعزیرات. طهران: ققنوس، 2003 م، ص 415.

    2-       جعفری لنگرودی، محمد جعفر. ترمینولوژی حقوق. طهران: گنج دانش، 2004 م، ص 551.

    3-      Linz Daniel. Pornography, effects of exposure to. Encyclopedia of psychology and law. Sage publications; 2007 .p. 938

    4-       حبیب زاده، محمد جعفر و حامد رحمانیان. هرزه نگاری در حقوق کیفری ایران. مجلة «حقوقی دادگستری»، العدد 76، 2011 م، صص 121 - 89

    5-      Suarez Alicia e. pornography. Encyclopedia of social problems, Sage publications; 2008.p.712

    6-      Kate Ellis. Caught Looking: Feminism, Pornography, and Censorship. New York: Caught Looking Incorporated; 1986

    7-  قرشی، السید علی اکبر. قاموس قرآن. ج 7، ص 263.

    8-      Linda Williams (ed.). Porn Studies, B&T;2004

    9-       حبیب زاده، محمد جعفر و حامد رحمانیان. المصدر نفسه، ص 89

رأيك