You are using an outdated browser. For a faster, safer browsing experience, upgrade for free today.



  • المدخل: الانفعال العصبي

    المعادل بالفارسية: پرخاشگری

    المعادل بالانجليزية: aggression

    التعريف:  

    الانفعال العصبي هو مصلح يشمل الأفعال المؤذية للنفس و للآخرين، يكون هذا الموضوع موضع البحث في علم النفس و علم الاجتماع و سائر العلوم(1).

    النص:

    قدمت تعاريف مختلفة للانفعال العصبي. كان يعتقد (أرژيل) ان الانعفال العصبي هو رد فعل غريزي بالنسبة للخسران و السعي للوصول الى المصادر التي عامة تكون عن طريق الاصطدام الجسدي(2).

    سمي اريش فروم كل من الأعمال التي تسبب الضرر بشخص آخر، أو شيء أو حيوان، أو تكون بقصد الأضرار لهم بالنفعال العصبي (3). على أساس وجه نظر (بارون) الانفعال العصبي هو الحالة التي تجمع بين الضرر الجسدي و الضرر النفسي، له وجهة تعمدية ولكن أمر تلقائي، ينحصر في نوع البشر، ولا يعير الاهتمام بالاعتداء على الأشياء.

    قد نرى بان ليس من السهل تقديم تعريف للانفعال العصبي يحظى بقبول الجميع، لأن النظريات المختلفة في أن نفصل الانفعال العصبي على أساس نتائج واقعية و محسوسة بالبصر أو على أساس النية و المصالح الشخصية للناس. هذا يسبب بخلق تعاريف مختلفة من الانفعال النفسي، يرون بعض علماء النفس بأن الانفعال النفسي هو الفعل الذي يسبب بضرب شخص ما أو بالذات قادر بأن يصاب الأشخاص بسوء، هذا الضرر من الممكن أن يكون جسدياً كالضرب، الركل و العض ، أو لفظياً، كالكلام البذيء والصياح، أو يكون قانونياً كأخذ الحاجة بالقوة(4).

    الخطأ في سبق من التعريف هو أن بعض الأفعال التي لم تصنف بالانفعال العصبي تدخل ضمن هذه الدائرة على سبيل المثال اذ يلقي الطفل الدمية على طرف حين اللعب ، و فجأة أصابت بشخص ما، فعله على أساس التعريف المذكور يكون من الأفعال التي تصنف بالانفعال العصبي.

    التعريف الآخر للانفعال العصبي يركز على نية المنفعل العصبي و المقصود من الانفعال العصبي الضرر و ايذاء الشخص. البعض انتقدوا هذا التعريف و أضافوا: النية هي ليست بظاهرة وتكون أمراً لم يشهد و لم يلمس. و يمكن أن يفسر بأنواع مختلفة. الكثير من المحققين يؤيدون بعض التعاريف و يزعمون بأن الأفعال التي تصيب الناس بأذى تكون من ضمن أفعال الانفعال العصبي خاصة إذا علم الشخص أن عمله ينتج الصدمة و الأذي.

    عند التحكم في الآراء المذكورة و الانفعال العصبي يرى بأن القصد و النية تؤثر في الانفعال العصبي كل شخص يعلم بنياته من ذات نفسه و باستخدام اساليب متشابهة يمكن كشفه في أشخاص آخرين. و من حيث هذا تكون قابلة للتميز و التفكيك من بقية النيات و الحالات النفسية.

    ولهذا اذا شخص ارتكب الفعل متعمداً يعتبر عمله من الانفعال العصبي وان كان او لم يكن عالماً بالنتيجه(5).

    أنواع الانفعالات العصبية:

    للانفعال العصبي أنواع مختلفة، نشير الى أهمها فيما يلي:

    الانفعال العصبي بمحرك: اذا كان الانفعال العصبي لغاية الوصول لهدف خارجي ، يعتبر الانفعال العصبي بالمحرك ، على خطى بعض المحققين في الانفعال العصبي بالمحرك، يُستغل الانفعال العصبي كاسلوب لنيل غايته. على سبيل المثال من الممكن أن شخص يتقدم بالتهديد لغرض ارتكاب فعل من الناس أو التفات النظر اليه عن طريق الانفعال العصبي(6).

    للانفعال العصبي العدواني: اذا كانت الغاية من الانفعال العصبي ايذاء الناس يعتبر عدائياً. التعريف الذي يحظى بقبول الأكثرية  أن الانفعال العصبي العدائي هو الذي يُثار و يستفز للصد عن هذا الفعل العدائي لكل الذي يكون هدفه الايذاء واصابة أي من كان (7).

    من اللازم ذكر وسعة أطياف الأفعال العدائية و من الممكن أن تكون جسدياً أو لفظياً، تنفيذية أو غير تنفيذية، مباشرة أو غير مباشرة. الفارق بين الانفعال العدائي الجسدي و اللفظي يكون في ايذاء الجسم بالذات و الهجوم بالألفاظ. و الفارق بين الانفعال العدائي التنفيذي و غير التنفيذي يكون بين العمل المشهود و القصور في العمل و المقصود من الانفعال العدائي غير المباشر هي المواجهة وجه لوجه.

    تقسيمات الانفعال العدائي على أساس الغاية: حسب ما تكون الغاية من الانفعال العصبي تقسم الى اثنين:

    1 ـ الانعكاسية : الغاية من الانفعال العصبي في هذا التقسيم هي التنفيس عن الأحاسيس و الاصابة بالأذى . عموماً تكون هذه الانفعالات العصبية بدون تخطيط مسبق و على أثر استفزاز آني ومباشر. و من الممكن تسميتها بردود الفعل العاطفية ، هذا النوع من الانفعال العصبي يكون لغاية اصابة جسدية أو نفسية و ليس كآلة ، بزعم (لئونارد) ان هذه الأقسام من الانفعالات العصبية من أساس لها معايير عاطفية والغاية منها فقد الإصابة(8).

    2 ـ الانفعال العصبي المثار غير المباشر بالآلات:

    هذا الانفعال العصبي يشمل اصابة الضربات و الجروح و الوجع و الألم للشخص حتي الوصول الى الغاية التي تتمثل في الوصول الى اهداف متعددة كالمكافأة المادية، الانتصار، الفخر، الاشادة، و يتضمن قساوة لاشعورية و عن مسؤولية مخولة، بيتر مارش و اعوانه في جامعه اكسفورد أيضاً يعترفوا بنوعين من الانفعال العصبي. سمّوا أحدهما الانفعال العصبي الحقيقي (العدائي الحقيقي) والثاني بالانفعال العصبي (الرمزي).

    الانفعال العصبي العدائي هو الأعمال العدائية الجسدية على الناس والثاني هو رمزي.

    الانفعال العصبي الرمزي هو نتاج حصول توافق على مجموعة من القواعد المستفادة من اقوال الممارسين لهذا العداء الرمزي. القواعد تكون في الشكل و غاية الهجوم و انتهاء الهجوم في الوقت المناسب.

    تبين الانفعال العصبي : في مجال تبين الانفعال العصبي توجد وجهات نظر كثيرة، بعض القرائن تُبين أن تؤثر الأسباب البيئية عند ظهور الانفعال العصبي ، طرح (جيمز دابز) (10) ان مستوى هورمون التستسترون في النزلاء الذين حُكموا بسبب جرائم عداية أكثر بكثير من الذين حكموا بسبب جرائم عادية و غير عدائية(11) بعض المنظرين ينتقدون الاعتقادات السابقة المبنية على أن اليأس ينتج الانفعال العصبي دائماً و يضيفون ان اليأس يسبب الانفعال العصبي عندما يكون شديد أو بغير حق (12).

    يعتقد فرويد بان الانفعال العصبي هو غريزه اساسيه و كان يدعي ان غريزه الموت تصل الى الحد الذي يجب افراغها و لهذا كان سيء الظن،وجهة نظر لورنز ايضاً كانت قريبة لفرويد و قال: ان سلوك البشر بالانفعال العصبي كسلوك كثير من الحيوانات له تفاعل غريزي(13). لكن يجب القول بأن بعض الاختلالات النفسية معها التداخلات العصبية ومنها، التخلف العقلي، فرط النشاط، اختلال السلوك، الاختلالات الشديدة النفسية والخلقية الناتجة عن الانهيارات المتناوبة و الشخصية المعادية للمجتمع(14).

    الكلمات المفتاحية:

     الانفعال العصبي، الانفعال العصبي العدائي،الانفعال المثار غير المباشر بالآلات ، عنيف.

    المصادر

     

    1.       Aggression

    2.       Argyle, Michael.Bodily Communication.London. Rutledge;1993.p.220

    3.        فروم، اريش. فن تقديم المحبه. ترجمة پوري سلطاني.طهران: منشورات مرواريد،1380، ص 12.

    4.        پاول ماسن، هنری و کارول هوستون آلتا. نمو و شخصیه الطفل. ترجمة مهشید یاسایی. گهران: مرکز النشر،1391، ص 425.

    5.        آقا تهرانی، مرتضی و والشركا. علم النفس فی النمو بالنظر الی المصادر الاسلامیه. طهران: المکتب المشترک بین الحوزه العلمیه و الجامعه طهران، 1385، ص 496.

    6.        محی الدین بناب، مهدی. علم الانفس الدهشه و التعجب. طهران: منشورات دانا، 1375، ص 56.

    7.        تاواریس، کارول. علم النفس فی العصبیه. ترجمة احمد تقی پور و سعید درودی. طهران: منشورات دایره، 1388، ص 58

رأيك