You are using an outdated browser. For a faster, safer browsing experience, upgrade for free today.



  • العنوان :اللامعيارية

    المعادل الفارسي : بي هنجاري

     

    Anomieالمعادل الانجلیزی

    اللامعيارية هي ال Anomie  بالانجليزي (1) و تعتبر من المجالات التي تحظى بإقبال كبير في علم النفس و علم الإجتماع و القانون . و هي عبارة عن ظاهرة في مجتمع أو مجموعة بشرية يمكن أن نقول بأن النظام الإجتماعي و القيم الإجتماعية و المعايير الثقافية مدمَّرة فيها. تظهر اللامعيارية بعد الكوارث البيئية مثل الزلازل أو الكوارث التي تحدث على أيدي البشر مثل الحروب أو حتى بعد هجرة القرويين الجماعية للمدينة أو في المكان الذي لا ينتمون لقيمه الإجتماعية و يصعب التكيف مع المجتمع المدني (2) حيث يشعر أفراد هذا المجتمع بالعزلة و الإنفكاك بسبب وجود نظام إجتماعي خاص جداً ذو ظاهر متماسك٬ مجتمع يمنع الولاء و التواصل بين المقيمين في المجتمعات الحديثة . يمتلك الأشخاص الذين يعيشون في هذة المجتمعات مثل هذه الظروف النفسية (3).

    النص:

    إستخدم مفهوم اللامعيار أو التشتت المجتمعي من قبل علماء الإجتماع الغربيين لتبيين وضع المجتمع الأوروبي في خمسينيات القرن التاسع عشر و في فترة الأزمات الإقتصادية و الإجتماعية الكبري في بداية القرن العشرين . يعتقد الكثير بأن هذا المفهوم يبين الظروف الإجتماعية الحالية في البلدان النامية التي في طريقها إلي الحداثة و التي تواجه أزمات اقتصادية و إجتماعية قاسية . عايش علماء الإجتماع الغربيون في فترات خاصة من حياة مجتمعاتهم ظروفاً إجتماعية مشابهة لظروف حياة مجتمعات البلدان المتنامية. اميل دوركيم أول عالم إجتماع سعى لتبيين ظروف المجتمع الأوروبي٬ حيث يقول بأن اللامعيار يطلق على وضع تفقد فيه المعايير الإجتماعية تأثيرها علي سلوك الشخص(4)

    بعبارة أخرى عندما تفقد المعايير الإجتماعية أو الضمير العام إعتباره و سمعته و شرعيته و تنقطع علاقة الضمير العام (الذي يتبلور عن طريق المعايير) من جهة و نظام تقسيم العمل من جهة أخرى تسود اللامعيارية في المجتمع. تفتقد المعايير رسميتها و مقبوليتها و شرعيتها في هكذا ظروف حيث يشعر الأشخاص بالإرتباك و في نهاية المطاف يحدث التشتت و اللامعيار الإجتماعي (5).

    يعتقد دوركيم بأن أسباب الظروف اللامعيارية في المجتمع نابعة من ضعف الألفة الإجتماعية و العلاقات الجماعية و بالنتيجة يحدث إنهيار مجتمعي و تتقوض علاقات الشخص الجماعية و تُهمل الإلتزامات المتبادلة فلا يتبع الأشخاص أي قانون أو عرف و يتفشى النزاع و الصراع في كل أنحاء المجتمع (6).

    الكلمات المفتاحية : اللامعيار المجتمعي, النظام الإجتماعي, القيم الإجتماعية, المعايير الثقافية.

    المصادر:

    1.       Anomous

    2.       Greene, Jack R. (2007). The encyclopedia of Police Science. NewYork: Routledge.

    3.       بور افکاری، نصرت ‌الله. قاموس علم النفس الطب النفسي العام الطب النفسي و شؤونها. طهران: مؤسسة نشر فرهنگ معاصر ، 2001 م.

    4.       غيدنز، انتونی. علم الاجتماع. ترجمة: منوجهر صبوری. طهران: مؤسسة نشر قلم‌، 1994 م.

    5.       تنهايي، حسين ابو الحسن. در آمدی بر مکاتب و نظریه‌های جامعه‌شناسی . مدينة كناباد: مؤسسة نشر مرنديز، 2004 م.

    6.       آرون، ريمون. مراحل اساسی اندیشه‌ در جامعه‌شناسی. ترجمة:باقر برهام، طهران: الطبعة الاولى. 1985 م.

     

     

رأيك