You are using an outdated browser. For a faster, safer browsing experience, upgrade for free today.



  • العنوان: صورة الشرطة في الإعلام

    العنوان الفارسي: تصويرهاى رسانه اى پليس

    المعادل الإنجلیزی:Police media images

    التعريف:

    يشير هذا المصطلح إلى صورة الشرطة الإيجابية في ذاكرة الناس عن طريق الإعلام (من الصحف و الكتب الى الإذاعة و التلفاز و الإنترنت) (1).

    النص:

    يولد و يفكر الإنسان في كنف المؤسسات الإعلامية و يتعرف على العالم من هذا المسار و ينظم سلوكه حسب الأنماط المقتبسة من الكتب و المجلات و الأفلام و الأقمار الصناعية و الإنترنيت و... (الإعلام السائد في عصرنا). تلعب الوسائل الإعلامية دورا مهما في تكوين نمط تفكير المجتمع. تبين دراسات علم النفس الإجتماعي في مجال دور و قدرة الوسائل الإعلامية بأنّ وسائل الإعلام العامة تمتلك القدرة على خلق جيل جديد في تاريخ الإنسان, الجيل الذي يختلف تماماًً عن الأجيال السابقة من ناحية الثقافة و القيم و الأعراف و الطموح (2).

    للوسائل الإعلامية (Medium ) تأثير لا ينكر على الرأي العام٬ و صورة الشرطة في الرأي العام متأثرة إلى حد كبير بأساليب تصوير الجريمة و نشاطات الشرطة في الوسائل الإعلامية.

    تبيّن دراسة تاريخ مضامين وسائل الإعلام بأن هذه الصورة تقدم عادةً بثلاثة أنواع متناقضة  بعضها عن بعض ( إيجابي و سلبي و عادي) ، لا تقدم وسائل إعلام الدول المختلفة ( و كذلك المدن و القرى الصغيرة و الكبيرة) صورة واحدة عن الشرطة.

    على سبيل المثال٬ بينما تقدّم بعض الأفلام السينمائية و التلفزيونية في المدن تقدم صورة سلبية عن الشرطة تقدم وسائل الإعلام المحلية مثل الصحف صورة إيجابية عن الشرطة. ففي فترات مختلفة ظهرت الشرطة و دُعمت و نُقدت بأشكال متفاوتة في وسائل الإعلام٬ فقد صُوّرت على أنّها مظهراً للعدالة و النظام و العنف و خرق القانون فتراوح تصويرها في وسائل الإعلام من كائن معقد و دقيق إلى تصوير حضورها بأشكال كوميدية و ساخرة (3).

    لقد دفعت الصور غير المناسبة المقدّمة عن الشرطة في وسائل الإعلام العامة (Common Medium) في بعض البلدان مثل أمريكا دفعت بعض قادة الشرطة إلى السعي لتدوين قوانين تخص كيفية رسم ملامح الشرطة في وسائل الإعلام (4).

    يملك المجتمع صوراً عديدة عن منفذي القانون متأثرة من فهم الناس لنظام العدالة الجزائية الذي تكون الشرطة جزءاً منه. يعتمد رأي الأشخاص حول الشرطة على عناصر متعددة منها البرامج التفلزيونية و الأفلام السينمائية و الصحف و المجلات و الكتب و الإنتماء للأقليات التي يمكن الإشارة إليها و الأهم من هذا المواجهة السابقة مع نظام العدالة الجزائية (5).

    تؤثر وسائل الأعلام إلى حد كبير على الرأي العام في المجتمع. صورة الشرطة في ذاكرة الناس نابعة من أسلوب تصوير الجريمة و نشاطات الشرطة في وسائل الإعلام. تتعامل مؤسسات الشرطة و وسائل الإعلام بعضها مع بعض و يمكن أن تسمي هذه العلاقة بالتعايش السلمي .

    تطلب وسائل الإعلام من الشرطة تزويدها بالمعلومات المتعلقة بالجرائم التي يهتم بها المتابعون و المستمعون و المشاهدون في المقابل تتوقع الشرطة من وسائل الإعلام نشر صورة إيجابية عنها في المجتمع و بث صورة جيدة عن واجبات و نشاطات الشرطة المتعلقة بكشف الجريمة و إعتقال المجرمين و إستتباب الأمن (6).

    لذلك تكون العلاقة بين الشرطة و وسائل الإعلام ضبابية و لا تنتهي الصراعات و الشكاوى و الإحتجاجات من كلا الجانبين.

    على سبيل المثال تعتقد الشرطة بأن المراسلين يحرفون الواقع و أحياناً يتم تناوله بشكل آخر و يسعون إلى التشكيك في أداء الشرطة في الحوادث و الوقائع الجنائية و التدخل في الإستجوابات المفتوحة (7)٬ غير مهتمين بالمنافع الخصوصية و الأخلاقية للمتهمين و المشتبه بهم و يبحثون عن النقاط السلبية للشرطة و لا يكترثون بإيجابياتها و هكذا ينتقدون الشرطة في وسائل الإعلام: لا يقبلون  النقد, و يمتنعون عن إعطاء المعلومات المهمة و الحقيقية , و لا يتعاونون مع وسائل الإعلام و يبتعدون عنها و لا يتحمّلون الرقابة الإعلامية و على أي حال المنافسة الشريفة و الكفوءة بين الشرطة و وسائل الإعلام ضرورية لكن هذة المنافسة نابعة من الأنظمة السياسية و القضائية إلى حد كبير (8).

    في المجتمعات السلطوية نادراً ما يسمح لوسائل الإعلام بالتدخل في  الشؤون الأمنية في حال أن في المجتمعات الديمقراطية تعد قوانين منظمة تبيّن كيفية التعامل و العلاقة بين هاتين المؤسستين خاصةً تعاون الشرطة مع وسائل الإعلام.

    علاقة الشرطة المتبادلة مع وسائل الإعلام لا تساعد الشرطة في تنفيذ واجباتها فحسب بل ترسم صورة جيدة عنها في ذاكرة الناس.

    تحتاج الشرطة لوسائل الإعلام لغرض إقامة علاقة مع الناس (9).

    وسائل الإعلام باعتبارها وسيلة لنقل رسائل من الشرطة إلى المجتمع و من المجتمع إلى الشرطة تلعب دورا مهما جداً في زيادة الوعي و المعلومات الإجتماعية للناس و يمكن أن تستفاد الشرطة من هذه الموهبة لزيادة مستوى الأمن في المجتمع و شعبيتها و مصداقيتها.

    الكلمات المفتاحية: صورة الشرطة في الإعلام، وسائل الإعلام العامة، الإنعكاس الإعلامي، الشرطة القوية، الإحساس بالأمن.

    المصادر:

    1.  نادر بور، محمد رضا. اعتماد به تلویزیون و احساس امنیت. رسالة دکتوراه في علوم  الاتصالات. کلية العلوم  الاجتماعیۀ و الاتصالات فی  جامعة العلامة طباطبائی؛ 2010 م. ص 2.

    2.    مهرداد، هرمز. مقدمه ­ای بر نظریات و مفاهیم ارتباط جمعی. طهران: مؤسسة نشر فاران؛ 2000 م. ص 156.

    3.  كرم ‌زاده، اسماعيل. پليس و رسانه. طهران: قسم  التحقیق  فی جامعة علوم الشرطة؛ 2013 م.   ص 43.

    4.  محکی، علی اصغر. پلیس و مردم در مطبوعات ایران. تحلیل محتوای ارائه رابطه پلیس و مردم در مطبوعات کشور در مقاطع زمانی مختلف. رسالة دکتوراه في علوم الاتصالات کلیۀ العلوم  الاجتماعیۀ  و  الاتصالات  فی  جامعة العلامة طباطبايي؛ 2005 م. ص 95.

    5.   ميلر، ليندا اس و هس كارون ام. پليس در جامعه. راهکارهای قرن بیست و یکم. ترجمة: عباس فرد کاظمی. طهران: قسم التعلیم   فی  الشرطة  الایرانیۀ؛  2003 م. ص 117.

    6.  حبیب زاده، اصحاب؛ افخمی،  حسین و محمد رضا، نادر پور. بررسی نقش دوگانه رسانه های جمعی در پیشگیری وقوع جرایم. مجلة انتظام اجتماعی  الفصلیۀ ، السنة  الاولی، العدد  الثانی؛ 2009 م. ص .133

    7.   رحمانیان، منصور. تأثیر رسانه ­های گروهی بر پیشگیری از جرم. الجامعة  الاسلامیۀ  الحرة: فرع  مدینۀ  نراق؛ 1999 م. ص 214.

    8.   فرجی ها، محمد. رسانه ای جرم.. طهران: مجلة رفاه اجتماعی  الفصلیۀ  السنة السادسة، العدد 22؛ 2006 م. ص 57 إلى 86.

    9. ميلر ليندا اس و هس کارون ام. نفس المصدر.

      

     

     

     

رأيك