You are using an outdated browser. For a faster, safer browsing experience, upgrade for free today.



  • العنوان: علم الإجتماع الجنائي

    المعادل الفارسي: جامعه شناسي جنائي

    المعادل الانجلیزی: Criminal sociology

    التعريف:

    علم الإجتماع الجنائي من فروع علم الإجتماع الذي يدرس تأثيرات العوامل المحيطية و البيئية في تكوين السلوك و التصرفات. علم الإجتماع الجنائي هو علم دراسة الأسباب المحيطية في تكوين الجريمة (1).

    النص:

    توجد مدارس كثيرة في علم الإجتماع الجنائي تدرس كل منها من منطلق خاص العوامل المؤثرة في الجرائم الإجتماعية (2).

    مدرسة البيئة الإجتماعية تعتقد بتأثير العوامل الفردية و الاجتماعية في وقوع الجرائم و تدرس البيئة من ناحية تكوين الجريمة و التغييرات و التحولات و سبب ظهورها. هذه المدرسة تبحث عن الجريمة في العوامل الإجتماعية لأنها تعتبر الجريمة ظاهرة تختلق من قبل العوامل الإجتماعية المتنوعة (3).

    العوامل التي يتحدث عنها علم الإجتماع الجنائي و يربطها بالجرائم و الأعمال المخالفة للمجتمع كثيرة و يمكن تقسيم هذه العوامل حسب البيئة الإجتماعية لكل منها(4) الأول هو العامل الطبيعي يشمل الطقس مثل البرودة و الحرارة و البيئات المتنوعة مثل البيئة الجبلية و الغابات و الحضرية و الريفية. تبين حصيلة الدراسات بأن نسبة الجرائم ضد الأموال في أشهر الشتاء أكثر من المواسم الأخرى و تحدث أكثر الجرائم ضد الأشخاص في أشهر الصيف. تم شرح هذه النظريات في مدرسة الجغرافيا الجنائية و رائدها كتله البلجيكى. العامل الثاني هو العامل الأسري ، تعتبر الأسرة أهم خلية و مجموعة إجتماعية و مركز لتعليم و تربية الأطفال و المراهقين. تنقل من قبل الأسرة القيم و الفضائل الأخلاقية و الإجتماعية من جيل إلى جيل آخر لكن بسبب التنمية الصناعية و هوايات الأسر الكثيرة فإنّ الآباء و الأمهات لا يتواجدون عادةً كثيراً في البيت بسبب مقتضيات العمل و عندما يأتون إلى البيت لا يتحمّلون التحدّث إلى أبنائهم. و يتسبب ضيق حجم البيت و الضوضاء الموجود فيه بهروب الطفل من البيت و لحاجة الوالدين إلى قسط من الراحة فإنّه يشجعون أبناءهم المراهقين على ترك البيت و اللعب في الأزقة و الشوارع و الهروب.

    من جهة أخرى فإنّ عالم المراهقة و الشباب عالم مليء بالهيجانات و الحركة و الشك و الترديد بالنسبة لمسائل الحاضر و المستقبل المجهول.

    يريد الأطفال و المراهقون أن يعلموا حقائق الأمور بحساسية و تسرع و في نفس الوقت يسعون للحصول على أفضل الأمور و يسعون إلى إبراز شخصياتهم (5) الثالث هو العامل الإقتصادي.

    تبين الدراسات المنجزة لحد الآن بأن عدد الجرائم في المناطق النامية و المتطورة أكثر من المناطق الريفية و المدن غير المتطورة . الرابع هو العامل الثقافي٬ المقصود بهذا العامل  هو جميع جوانب المجتمع مثل التقاليد و الأخلاقيات و المعتقدات و كذلك المؤسسات المتعلقة بالتعليم و التربية و جميع الأمور ذات الصلة (6).

    الكلمات المفتاحية: علم الإجتماع الجنائي، مدرسة البيئة الإجتماعية، العوامل المحيطية، العوامل البيئية.

     

    المصادر:

    1.    Greene, Jack R. (2007). The encyclopedia of Police Science. NewYork: Routledge.

    2.   ستوده، هدايت الله (1999 م). ). آسیبهای اجتماعی (جامعه‌شناسی انحرافات). طهران: مؤسسة نشر آوای نور.

    3. سروستانی، رحمة الله (2007 م). آسیبشناسی اجتماعی (جامعه‌شناسی انحرافات اجتماعی).  طهران: مؤسسة نشر سمت.

    4. Bucqueroux, Bonny. 1988. Executive session on community policing. Footprints (Spring/ Summer): 2–7.

    5. Alderson, John. 1978. Communal policing..Exeter: Devon and Cornwall Constabulary

    6.  Bennett, Trevor. 1994. Recent developments in communitypolicing. In Police force, police service: Care and control in Britain, ed. Stephens and Becker, 107–29. London: Macmillan.

     

     

     

     

     

رأيك