You are using an outdated browser. For a faster, safer browsing experience, upgrade for free today.



  • العنوان: عمالة الاطفال

    1-المعادل الانجليزي:child labor

    2-التعریف

    يطلق اسم الاطفال العاملين على الاطفال الذین يتم تعاقدهم بشكل مستمر و كثيرا ما يحرمون من الحضور في المدرسة و تهدد صحتهم النفسية و الجسمية (قاسم زاده، 251:1378 ). الاطفال العاملون هم اطفال يعملون تحت السن القانوني للعمل و يعتمد دخل الاسرة على عملهم، يقومون بحماية عوائلهم اقتصاديا و يسمون كاسبی العيش الصغار(ايمانى و نريسيانس، 12:1391)

    النص:

    ظاهرة عمالة الاطفال قلق عالمي و توجد فى الدول النامية و المتقدمة ايضا و لها تأثير سلبي على مسيرة حياة الاطفال و تفوقهم الدراسي. حسب اجراءات منظمة العمل العالمية، سن الخامس عشر هو سن انتهاء الطفولة لدى الاولاد و البنات و وفقا للمادة 79 لقانون العمل فى ايران(1369) استخدام الاطفال تحت سن الخامس عشر للعمل،غیر مسموح به. عمالة الاطفال الغير بالغين تعتبر خلفية للتأخر فى النمو بأبعاد مختلفه. بعض جوانب النمو مثل النمو الجسمى (الذى يهدد فيه الصحه العامه للطفل)، التنمية المعرفية (كالمعرفة المطلوبة للحياة)، التنمیه العاطفیه (کاحترام الذات بحد کفایتها)، التنمیه الاجتماعیه و الاخلاقیه (کالفهم الصحیح من الظروف و الاجواء و اقامه علاقات انسانیه مناسبه) من الممکن أن تتأجل عمالة الاطفال. (زاپاتا و کنترراس، 590:2011).

    یشاهد احیانا انصراف بعض الاطفال الی الجرائم، بالعمل فی وظائف غير رسمية و غير انسانية مثل:التعريب، السرقة، التسول، الدعارة و غيرها من الجرائم و تعريض انفسهم للامراض و الآفات الاجتماعیه و اثارة المشاكل للمجتمع بسببهم. يحرم اغلب الاطفال العاملين من التعلم و الدراسة و بعضهم لا يحظون بالدراسة الكافية. يرى علماء الجريمة أن عدم التعليم و التربية الصحيحة، احدى اسباب ارتكاب المراهقون، الجرائم.

    عدم الحصول على التعاليم و كسب الحرف يسلب قدرة منافسة هؤلاء الاطفال مع الاطفال الآخرین، لتكوين حياة صحية. (مکی علمداری، 142:1389)

    عمالة الاطفال تشمل العمل فى المصانع، المناجم، الزراعة، مساعدة الوالدين فى كسب المال او امتلاك عمل مخصص لهم (مثل بيع الاطعمه) الاعمال القانونية و الاقل جدلا(مع بعض القيودات) تشمل الاعمال الزراعية فى عطلة المدارس (العمل الموسمي) و العمل خارج توقيت المدرسة. يصاب الاطفال العاملين بالامراض من حيث الغذاء و الصحة و القيام بأعمال خطيرة فى ظروف معاكسة. يقع هؤلاء الاطفال ضحية بيد المجرمين، من السارقين او عصابات توزيع المخدرات و القوادين و زرع الاعضاء بشكل غير مسموح. (حسينى159:1384)

    فى آخر تخمین لمنظمة العمل الدولية و حسب الدراسات و نتائج الخلفية الوطنية، يوجد 250مليون من الاطفال العاملين فى الدول النامية تتراوح اعمارهم بين الخامسة حتی الرابعة عشر. (زابلاتا، 2011)

    حسب الاحصائيات، ذكر عدد الاطفال العاملين فى ايران و فى سنة 1390، بين 700الف الى مليون نفر لكن لا يمكن تقديم احصائيات دقيقة بسبب عدم تسجيل السجلات لأغلبهم. (مهدوى و مزينانى، 141:1390)

    حسب دراسة منظمة الرعاية الوطنية، 4/2من الاطفال العاملين، اعمارهم اقل من عمر الذهاب الى المدرسة و34% منهم فى مرحلة الدراسة و 24%منهم لم يذهبوا الى المدرسة على الاطلاق. 75%من الاطفال العاملين تحت رعاية مشرف و31%منهم تتراوح اعمارهم بين السادسة حتی الحادية عشر اضافة الى أن 60% من هؤلاء الاطفال هم كاسبو العيش لأهلهم و هذا علامة فقر العوائل. (مهدوى و مزينانى 128:1390)

    عمالة الاطفال مسئلة معقدة و لها عديد من الاسباب منها:

    الاسباب الاقتصادية:بطالة السكان النشطين بشكل واضح، الظلم، الفجوة العميقه بين طبقات المجتمع، وظيفة كفيل الاسرة المنخفضة الدخل و خاصة الفقر من الاسباب التى تؤدى انحدار الاطفال نحو بيئة العمل. اكثر هؤلاء الاطفال كاسبو العيش لأهلهم او بعبارة اخرى، الاب الصغير للاسرة.

    الاسباب الاجتماعية: نظرة المجتمع الايجابية حول عمالة الاطفال،وجود النقص فى قوانين حماية الاطفال، تكلفة الدراسة و نظام تعليم، الهجرة من المدن الصغيرة ذات استقطاب اقتصادي منخفض، الهجرة الغير مخططه لها، الطقس السيئ فى المدن و القرى، مواطنو البلدان المجاورة مثل افغانستان و باكستان و العراق (خاصة فى محافظات طهران، البرز و فارس الذين يشكلون ثلث اطفال العاملين)، من الاسباب الاجتماعية المؤدية الى ظاهرة عمالة الاطفال.

    الاسباب الاسرية:توتر او سوء السلوك فى نظام الاسرة، موت او طلاق الوالدين، السوابق الاجرامية و سوابق السجن للوالدين، مرض او اعاقة الوالدين، خلاعة الوالدين، مستوى تعليم الاب و الام و الفقر الثقافى للاسرة خاضعة للعوامل الاسرية.

    الاسباب البيولوجية و النفسية: اضطرابات مرحلة البلوغ، أزمة الهوية و تأثيراتها، خصائص شخصية الاطفال، قدرة الاطفال النفسية لمواجهة مشاكل الحياة كلها تحت تأثير العوامل البيولوجية و النفسية(افشانى و زملائه، 96:1391).

    من جانب آخر، منظمة الامم المتحدة للطفولة (يونيسف) ترى أن الحروب و الكوارث الطبيعية، انهيار الاسرة، الايدز و العنف اسباب رئيسية لظهور عمالة الاطفال. (مكى علمدارى، 140:1389)

    فى النهاية، يمكن القول أن التخطيط للاستطلاع، منع و خفض ظاهرة عمالة الاطفال و الاضرار الاجتماعية النابعة عنها، يجب القيام بها حسب:

    الف)       طويلة الامد

    تهديم الفقر و الجهل، اقامة العدالة الاجتماعية و توفير الرعاية الاجتماعية الذان بحاجة الى تغييرات اساسية فى التركيب الاجتماعى و الاقتصادى للمجتمع.

    فى الحقيقة هذه الأهداف، لا تتحقق فى مدة قصيرة لكنها عوامل الاثارة للعمل و السعي فى الحياة.

    استثمار اقتصادي و ثقافي فى القرى و المدن الصغيرة لاحتواء الهجرة المتزايدة الى مراكز المحافظات (شهركى و قادرى، 88:1391)

    ب) قصيرة المدى

    1-احداث مؤسسات مهنية فى البيئات المعرضه للهجوم، التعليم المجاني للمراهقين الذين ليس لديهم رغبة بالتعليم الكلاسيكي و يتمتعون بطاقة هائلة لتعلم الاعمال.

    2-استخدام مشاركات الافراد او المنظمات الغير حكومية، المجالس الشعبية و الخيرية لحماية الاطفال الفقراء و تقديم التسهيلات لعمالة الاسرة.

    3-تنظيم مراكز حماية الاطفال العاملين.

    4-تعليم العوائل عبر وسائل الاعلام العامة:مثل ابلاغ المضرات الاجتماعية و الاقتصادية لظاهرة عمالة الاطفال و اصابتهم فى بيئة العمل، عبر الاعلام. (زارع شاه آبادی، حاجی زاده و اکبری، 51:1388)

    کلمات الدلیل:عمالة الاطفال، الفقر الاقتصادي، الاسرة المنهارة، جرائم المراهقين

    ارجاعات:

    افشانى، سید علیرضا؛ عسکری ندوشن، عباس؛ حیدری، محمد و محمد نوریان نجف آبادی (1391). تحلیلی بر وضعیت کودکان خیابانی و کار در شهر اصفهان. مجلة جامعه شناسی کاربردی، السنة الرابعة، رقم23، 102-85.

    -ایمانی، نفیسه و امیلیا نرسیسیانس (1391). مطالعه انسان شناسانه پدیده کودکان کار خیابانی در سهر کرج. جريدة مسایل اجتماعی ایران، السنة الثالثة، الرقم الاول32-7.

    -حسینی، سید حسن (1384). بررسی وضعیت کودکان خیابانی در ایران. مجلة  محكمه رفاه اجتماعى، السنة الخامسة، رقم19، 174-155.

    -زابلاتا، ام (2011). تاثیر کار کودک بر نتایج تحصیل در نیکاراگوئه، مجلة بازنگری اقتصاد آموزش و پرورش، شماره30، 139-127.

    -زاپاتا. د؛ کنترراس، کروگر (2011). کار کودکان و تحصیل در بولیوی:چه کسی در حال سقوط است؟ نقش کار داخلی. مجلة توسعه جهانی، السنة الرابعة، رقم39، 588-599.

    -زارع شاه آبادی، اکبر؛ حاجی زاده، مسعود؛ اکبری، صدیقه (1388). نقش خانواده نابسامان بر پدیده کودکان کار. مجلة انتظام اجتماعی، السنة الاولى، رقم3، 52-29.

    -شهرکی، مهوی؛ قادری، سیمین (1391). تصمیم به اشتغال و تحصیل کودکان کار در ایران. مجلة اقتصاد، الفصل التاسع، رقم الرابع، 90-67.

    -قاسم زاده، فاطمه (1378). کودکان کار. جریده رفاه اجتماعی. رقم7، 264-249.

    -مکی علمداری، سارا (1389). کودکان کار، آسیب ها و راهکارها.  نشریه چشم انداز ایران، رقم95، 143-141.

    -مهدوی، زهرا؛ مزینانی، مجتبی (1390).آسیب شناسی حقوقی کار کودکان و نوجوانان در کسب کارهای خانوادگی. مجله خانواده پژوهی، السنه السابعه، رقم26، 143-125.

    مراجع اخری:

    سلیمانی، مهدیه و ابراهیم حاجیانی (1392). ارائه مدل مدیریتی مطلوب به منظور سامان دهی کودکان کار و خیابان، جریده مدیرت فرهنگی، السنه السابعه، رقم22، 53-70.

    -کروگر، بیترهلون. ام (2010) کار و تحصیل:کار کودک و انتقال از مدرسه، رقم31، 161-192.

     

رأيك