You are using an outdated browser. For a faster, safer browsing experience, upgrade for free today.



  • العنوان: دعارة النساء

    المعادل الانجليزي:prostitution women

    التعريف:

    كلمة الدعارة لغويا تعنى الفسق و البغاء و يطلق عليها بالفارسية اسم "روسپی" المخفف لكلمة "روسپید" اي مبيضة الوجه، استهزاء بالعاهرات المذنبات.(معين، 1375) و تستخدم فى الانجليزية كلمات "prostitution":، "slut "Harlotry, "Fornication و "Adultery" لهذا المصطلح (فلاحتى، 20:1383). الدعارة هى ممارسة الجنس بمقابل مادي خارج اطار قواعد الاجتماعية(گیدنز، نقلا عن صبوری 196:1383)

    ب)النص

    الدعارة ليست ظاهرة جديدة و انما هي ضمن اقدم فساد اجتماعي على مر التاريخ و قد وجدت فى حضارات يونان و روما و الصين و الهند و ايران القديمة.
    يوجد فى تاريخ ايران، بعض نساء فترة القاجار الآئی كن يمتهن بيع الخمر و السقاية و الدعارة.
      تشكلت الدعارة بشكل منتظم في بداية حكم الدولة البهلوية مع الاعتداء الديني حول كشف الحجاب و تم تنظيم بيوت الدعارة في العاصمه طهران و مراكز بعض المحافظات.بعبارة اخرى، سلالة البهلويين اطلقت الفساد و قامت بتشجيعه و توريط الفتيات الجميلات الساذجات بالفساد، بأختيارهن لاقامة منافسات ملكة الجمال.
    تم تدمير بيوت الدعارة بعد انتصار الثورة الاسلامية لكن عدم وجود برامج مخصصة لتنظيم و اصلاح و اعادة التأهيل لهؤلاء النساء، سبب انتشار اغلبهن فى المدن و على مر سنوات بعد الثورة، أقمن الدعارة الهاتفية مجددا و بشكل خفي. فى الحقيقة لم يختفى هذا الامر على الاطلاق و انما اتخذ اليوم ابعاد جديدة له. (مسلمى بيدهندى، 85:1392)

    لا يستطيع دليل واحد أن يوضح اسباب الدعارة. الظروف المؤدية الى ممارسة الدعارة ينقسم الى اربعة اقسام اقتصادية و اجتماعية و اسرية و فردية.
    الدلائل الاقتصادية ناجمة عن الوضع المالي السيئ لدى المومسات، عدم تواجد الوظائف او الوظائف الغير مناسبة،
         ، سوء الكفالة او الازمة المالية لدى الزوج او الوالدين و من جانب آخر، الثروة المالية لدى المترفات، كلها توفر المجال لممارسة الدعارة لدى النساء. (ايزدى و ضرغامى، 232:1393)

    ينبغى أن يقال، أن الاسباب الاجتماعية متوجه الى الخلل البنيوي و الثقافى و ايضا المسائل الاجتماعية و الانهيار الموجود فى المنظمات و المؤسسات و المجموعات الاجتماعية. اما الدافع الاسري نابع عن المشاكل فى العلاقات الاسرية و الاسباب الفردية كثيرا ما تركز على مواقف الشخصية و وجه النظر و الوضع النفسي للافراد. (مقدي فرد، 18:1381)

    الملحوظة البارزة هى وجود فرق جوهري فى ممارسة الدعارة بين الشابات و النساء البالغات. حسب القواعد، الحاجة الاقتصادية هى دافع لدعارة النساء لكن بغي الفتيات هو ردة فعل، نتيجة شذوذ فى التربية الاجتماعية و فى هذه الظروف يتوجه الميل العقلي و العاطفي لهذه الفئة، نحو تلبية الاحتياجات الممتعة(علیایی زند، 119:1381). يختلف حافز الدعارة بين نساء الطبقات العليا من المجتمع و نساء طبقاته السفلى. العاهرات المترفات يعتبرن الدعارة الترفيهيه حضارة و يفتخرن بها فضلا عن الرضا الجنسى لكن يندفعن نساء الطبقات السفلى من المجتمع لممارسة الدعارة قسرا او بسبب الفقر النسبي الاقتصادي.  الاسباب المؤثرة فى الطلب الجنسي من جانب الرجال خارج اطار الاجتماعي المحدد يشمل: تغيير و تطوير المكانة الاجتماعية بشكل مفاجئ، برودة المزاج عند النساء، شهوانية الرجال او معاقبة الزوجة من قبل الزوج عبر تجاهلها. (فراهانى، 61:1395)

    یجدر بالذكر، أن الدعارة تسبب نتائج غير قابلة للتعويض مثل عدد مصابو الايدز و الامراض المنقولة جنسيا، تقليل احصائيات الزواج و ازدياد معدل الطلاق، ولادة اطفال الشوارع و ازدياد الاجهاض الغير شرعى و... . بالطبع هذه الاجهاضات تسبب الامراض الجسمية و العقم للنساء، كذلك تسبب الدعارة ازدياد عدد الاطفال ذوى الوالد المجهول و بدون سجل. يعانون هؤلاء الاطفال من اضطرابات نفسية كثيرة و يسببون المشاكل للمجتمع. (فراهانى، 60:1395)

    لمكافحة دعارة النساء و منعها، يمكن الاشارة الى ما يلى:
    1-ينقسمن المومسات الى قسمين:بعضهن يمارسنها قسرا او حسب الاوضاع الغير مناسبه. يجب تعليم المهن لهؤلاء النساء حتى يعشن بمهنة شريفة لكن بعضهن يتعمدن الدعارة لعدم اقتناعهن بالمال القليل. يسبب اكتساب الارباح الكثيرة عبر هذه الطريقة المريحة، اللامبالاة بنوع الوظيفة و الابتعاد عن مشقة وظائف اخرى لأجل الحصول على المال. يجب التعامل مع هؤلاء النساء بشكل حاسم لأن التى تورطت بفعل الحرام لا تتطهر بسرعه من هذه الدنايا. (فراهانى، 61:1395)

    2-التأكيد على تكوين اسرة سالمه، من اهم العوامل التى تؤدى دورها فى منع الافراد من الانحراف. حسب التعاليم الاسلامية كل شخص مسئول عن عدم تلويث ذاته و تزكيه نفسه فى حال تورطه بالذنوب و أن يألق نفسه بالمعايير و القيم الاجتماعيه و بعدها يأخذ المجتمع الامر على عاتقه فى ما ورد اعلاه بشكل فردي او اجتماعي مثل الاسرة او المدرسة او المؤسسات الاخرى. من الطبيعى أن تقع فى هذه المرحلة، مسئولية كبيرة على عاتق افراد الاسرة و بالتحديد الوالدين (مقدس فرد، 18:1381)

    3-الزواج المؤقت :يعد هذا النوع من الزواج حلا اجتماعيا و تضمينا لسلامة المجتمع من الفساد و توقيته عن الاتجاه الى الدعارة و اللامبالاة. يقول الامام الصادق عليه السلاملكل امة نكاحا يحتجزون به من الزنا(فلاحتى، 17:1382).
    يبدو أن الزواج المؤقت حل مناسب لمنع ازدياد الدعارة، فى المجتمعات التي يتكاثر فيها الزفاف الفاخر و زينته يوميا و يرتفع سن الزواج فى اعقابه.
    يسبب هذا النوع من الزواج الحصول على ممارسة الجنس بدون التمرد عن الدين و القوانين. يستطيع المجتمع الاسلامي وضع ممارسي الجنس، الخارجين عن اطار الزواج الدائم، فى مجموعات آمنه و مدبرة و الاشراف الصحى و الامنى عليها. الزواج المؤقت يضع العلاقات ما بين الشباب و الفتيات فى حدود شرعية و قانونية و بإمكانه أن يكون مقدمة للزواج الدائم و الحب النقي نتيجة تعرفهما على بعض فضلا عن انقاذ المجتمع من الدعارة و العلاقات الحرة و المتنوعة اللاحد لها. (فراهانى، 59:1395)

    4:الايمان من أهم موانع اشاعة الفساد و البغي و الدعارة و لا يتحقق خفض الفسق و الجرائم الا بالايمان الحقيقي المنبعث من القلب و تمسك افراد المجتمع به. لو تنسق الرأى العام و المأثورات الشعبية مع الشؤون المعنوية فله تأثير فى تنمية الدين بين افراد المجتمع. (ايزدى و ضرغامى، 229:1393)

    5:من أهم العوامل و ربما الاكثر اساسية فى اتساع الدعارة هو خلق منصات اجتماعية لرفع التقييد فى علاقات الرجل و المرأة. من الطبيعى أن ينحدر المجتمع نحو فساد اكثر، مع تطبيع العلاقات بين النساء و الرجال الغرباء و تقليل الخصوصية اضافة الى ارتداء النساء الملابس الاستفزازية.
    الخطوة الاولى فى الانحراف الجنسي و أهمها و نقطة انطلاق سائر الانحرافات الجنسية هى اظهار مفاتن النساء و نظرات الرجال اليها و هذه النظرات تتابعها الخطوات الاخرى للخلاعه. (ايزدى و ضرغامى، 243:1393)

    كلمات الدليل:الدعارة، دعارة النساء، الانحراف الجنسي

    ارجاعات:

    1-ايزدی، حسین و ضرغامی، افراسیاب (1393). عوامل اقتصادی و اجتماعی موثر بر پدیده روسپیگری در شهر شیراز. مجلة توسعه ی اقتصادی، الفصل التاسع، الرقم الاول، صص245-227.

    2-گیدنز، آنتونی (1382). جامعه شناسی.  ترجمه محسن صبوری، الطبعه الثانیه عشر، تهران:نشر نی.

    3-فلاحتی، علی (1382). روسپیگری و سکوت سنگین قانون. نشریه بازتاب اندیشه، سنه6، رقم22، صص20-11.

    4-فراهانی، بیتا (1395). ریشه یابی علل روسپیگری زنان منطقه2تهران. مجلة انديشمندان حقوق، رقم12، صص64-59.

    5:علیایی زند، شهین (1395). عوامل زمینه ساز تن دادن زنان به روسپیگری. مجلة رفاه اجتماعى، السنة الثانية، رقم5، تهران، نشر آگه، صص127-119.

    6:مسلمی بیدهندی، پروین؛ آقابخشی، حبیب الله؛ اسماعیلی، ایرج (1392). نحوه ی تامین نیاز عاطفی از سوی مردان و نقش آن در روسپیگری زنان. نشریه پژوهش اجتماعی، الفصل 6، رقم19، صص65-88.

    7-معین، محمد (1375). فرهنگ فارسی معین. الطبعه التاسعه، تهران:انتشارات انیر کبیر
    8-مقدس فرد، حمید (1381). شکنجه زرد:مروری اجمالی بر روسپیگری زنان. نشریه کتاب زنان، سنه11، رقم89، صص19-18.

    مراجع اخری:

    1نپرس و بکرنارد، م (1996). کارگر جنسی در خیابان، مجله شغلی در رابطه رفتار جنسی. سنة الثالثة، رقم الثالث، صص251-265

    2-لئون، سی. س و شیداما، سی. س. (2012). نظارت دقیق:قدرت دولت در برنامه های انحصاری فحشا. مجله فقر، رقم16، صص250-273.

    3-شدیما، سی. س. و ویلهتل، سعید. ع (2012). جنایت و محبت:زنان در فحشا در تقاطع جنایت و قربانی کردن. مجله بررسی بین المللی قربانیان، رقم19، صص23-35.

     

رأيك