You are using an outdated browser. For a faster, safer browsing experience, upgrade for free today.



  • المعرف:

    1-    المعادل الانجليزي police and community-centred:

    2-    التعريف: الرقابة المجتمعية مصطلح عام يطلق على السياسات التي يتبعها جهاز الشرطة لاسهام المواطن في اقرار النظم في المجتمع . وعليه فان الشرطة والرقابة المجتمعية مصطلح عام يتم في اطاره اسهام المواطن في مراقبة والحد من وقوع الجريمة (1).

    النص:

      ان عجز الشرطة المتمرسة في حفظ الامن والنظام الاجتماعي ،وتزايد دعوات المشاركة من قبل المواطنين ، ادت الى ظهور حالة جديدة في سبعينات القرن الماضي ؛ اطلق عليها اسم الشرطة المجتمعية (2) .

    لقد دعا تطور مفهوم الامن في المجال النظري والعملي الشرطة الى ضرورة التغيير والحركة باشكال تخصصية وحرفية وتارة بصورة ذاتية ،وكذلك الى البحث عن طريق حل يعتمد الانتشار المحسوس للمجتمع في الميدان . ان الشرطة المجتمعية تعني :ايجاد سبل تعاون اكثر عمقا" بين الشرطة والمجتمع عن طريق اعادة هيكلة مؤسسة الشرطة وتغيير نمط النشاطات اليومية المتعارفة لكوادرها. وعليه يمكن للشرطة المجتمعية ان تلعب دورا ماهويا كبيرا" في نظام عمل جهاز الشرطة بصورة عامة (3).

    لقد تمت الاستفادة من نموذج عمل الشرطة المجتمعية في ترميم العلاقة بين الشرطة والاقليات المجتمعية ، وقد اعتبرها الكثيرون بانها منهجية سطحية لاخفاء عدم الرغبة في تغيير المنهجيات الفاشلة في مجال تطبيق القانون (4) .

    ان دور الشرطة في العملية الرقابية يقوم على مستوى اتصال الضباط بالافراد لطمانتهم , وردعهم , والوقاية , وجمع المعلومة , وتخفيف وطاة الخوف عند المواطن من احتمالات وقوع الجريمة (5).

    ان الشرطة المجتمعية في مستواها التنظيمي تبنى على اساس ثقافة منظمة , وقرارات لا مركزية , وترد بشكل محلي , ويتم ذلك بالتعاون فيما بين قوات المتطوعين في الحالات الطارئة , ومن خلال اتباع اساليب ناجعة ,؛ لمنع وقوع الجريمة والعمل على حل الازمات اولا باول (6).

    وفيما يخص الواجبات والمهام المناطة بالشرطة المجتمعية هناك اسس عشارية طرحها ترويا نوفيتش وباكوروكس . وتشير في كل منهاالى الواجبات والمهام الملقاة على الشرطة المجتمعية , والاسس المذكورة هي عبارة عن :

    1- الفلسفة والستراتيجية التنظيمية: بمعنى ان الشرطة المجتمعية هي عبارة عن فلسفة وجودية ، ونظرية فكرية ، وستراتيجية تنظيمية(منهجية عملانية لتطبيق الافكار على ارض الواقع) وعليه فان الاوامر الصادرة لتطبيق القانون تتم عبر الاستماع لمطالب جمهور المواطنين وليس مفروضات مدونة موجودة يطالب بها الجمهور.

    2- ان عمل الشرطة المجتمعية يقوم على اساس حل الازمات بصورة خلاقة ومبتكرة

    3- يؤدي عمل الشرطة المجتمعية الى مضاعفة الاطمئنان المجتمعي لعمل جهاز الشرطة اساسا.

    4- وفي هذا المجال فانه يتم منح ضابطي القانون حيزا واسعا من الصلاحيات وسيكون اعضاء هذه الشرطة بمثابة ابناء المجتمع ويجهدون في سبيل حل مشاكله ما امكنهم .

    5- يؤكد هذا الاتجاه في العمل على ضرورة اقحام المجتمع في حل مشاكله .

    6- الشرطة المجتمعية نشاطات ثابتة وهي لا تعمل بصورة ردود الافعال.

    7- تعمل الشرطة المجتمعية على تقديم العون كلما اقتضت الضرورة ذلك .

    8- تعمل الشرطة المجتمعية على تعزيز خدماتها بطريقة تقليدية عن طريق التعامل المجتمعي .

    9- تسعى الشرطة المجتمعية الى اشراك كافة طبقات المجتمع في عملها.

    10- تعمل الشرطة المجتمعية على تقديم خدماتها خارج الاطار الوظيفي الروتيني باعتبارها مسؤولية شخصية وذاتية.(7)         

    وفي ايران بدا الالتفات الى مبدا الرقابة المجتمعية انطلاقا منذ عام 1991م وقد دخلت هذه الافكار في هيكلية مؤسسة الشرطة تدريجياوقد تم الامر بعدما تم ادغام قوى الامن الداخلي الثلاث ( الشرطة , الدرك , واللجان الثورية ) وتم تشكيل قوى الامن الداخلي من التشكيلات اعلاه.

    وتم في عام 1999م وعقب دراسات معمقة ايجاد تغييرات في هيكلية جهاز الشرطة وهكذا انبثقت ما بات يعرف اليوم باسم الشرطة المجتمعية , وتم الاعتماد على شريحة مجتمعية اوسع , وهكذا بدا الجمهور يشارك في صنع الامن والاستقرار الاجتماعي , وبدات عمليات التعليم والتوعية العامة وبدات عملية ايصال المعلومة و..... ورويدا رويدا بدات قوى الامن الداخلي بطرح انواع جديدة من الخدمات الشرطية التخصصية .

     وهكذا بدات المعاونية الاجتماعية لقوى الامن الداخلي اعمالها في عام 1999م استنادا" الى الفقرة 18 من المادة 4 من نظامها العام وذلك بغية تحقيق المقاصد التي تنشدها المعاونية الاجتماعية في جهاز الشرطة . ومنذعام 2006م تم نشر الخدمات الاجتماعية للشرطة في كافة المجالات التي تخص هذا الجهاز ؛ لتكون في محصلة المطاف ذراعا قوية تساندقوات الشرطة من خلال الارتباط فيما بين وحدات المعاونية الاجتماعية والمواطنين(8).

    كلمات دليلية:

    الشرطة، المجتمعي ، مشاركة المجتمع في اقرار الامن ، الشرطة المجتمعية

    المصادر:

    1-      Weatheritt, Mollie. 1983. Community policing: Does it work and how do we know? In The future of policing, ed. Bennett, 315. Cambridge: Institute of Criminology.

    2-      عبدالرحمانی، رضا. پلیس اجتماع محور و امنیت محله­ای.  فصلیه دانش انتظامی، السنه  السادسه، الرقم 4،1383، ص 31

    3-        Segrave Marie & Radcliff Jerry. Community policing: A descriptive overview. Australian institute criminology. 2004. p.6

    4-      Trojanowicz, Robert, and Mary Moore. 1988. The meaning of community in community policing. East Lansing: Michigan State University

    5-      Alderson, John. 197. Communal policing. Exeter: Devon and Cornwall Constabulary

    6-      Bennett, Trevor. 1994. Recent developments in community policing. In Police force, police service: Care and control in Britain, ed. Stephens and Becker, 10729. London: Macmillan.

    7-      ترويانوويج رابرت و باني باکوروكس. پليس جامعه‌محور. مرکز الابحاث والبرمجه فی قوی الامن الداخلی . طهران: الفرات،1383، صص 5-4 و 23-19.

    8-      بیات بهرام، جعفر شرافتی پور و نرجس عبدی. پیشگیری از جرم با تکیه بر رویکرد اجتماع محور. طهران: المعاونیه الاجتماعیه لقوی الامن الداخلی فی ایران ، 1387، صص 151-150.

     

     

     

     

رأيك