You are using an outdated browser. For a faster, safer browsing experience, upgrade for free today.



  • المدخل: مشروع برنامج الشفق النشط عالي التردّد أو مشروع «هارب»

    المعادل الفارسي: حملات فرکانسی (هارپ)

    المعادل الإنجليزي: Frequency Attack

    التعريف:

     مشروع برنامج الشفق النشط أو مشروع (HAARP) عبارة عن هجمات تشنّ عبر إرسال أمواج راديوية عالية التردّد من قبل الرادارات وأشعة الليزر و القوة المغناطيسية و ذلك لتدمير القوة المعادية أو التأثير على الأرض أو على الظروف المناخية لمنطقة معينة (1).

    النص:

    مشروع برنامج الشفق النشط عالي التردّد الشهير اختصاراً بـ«هارب» (2)، عبارة عن برنامج أبحاث مشترك بين القوات الجوية الأمريكية و بحرية الولايات المتحدة الأمريكية و جامعة ولاية ألاسكا و وكالة داربا، و هو مشروع تم تطويره من قبل شركة (BAEAT) للتكنولوجيا المتقدمة في عام 1993 م و يهدف إلى تحليل الغلاف الجوي الأيوني بواسطة الأمواج الراديوية ELF/ULF/VLF. و تدار هذه التأسيسات بصورة مشتركة من قبل القوتين الجوية و البحرية الأمريكيتين و جامعة ألاسكا في فيربنكس بالإضافة إلى ما يقرب من 15 جامعة أمريكية أخرى (2). تستخدم هذه المنظومة في الوقت الحاضر مجموعة من الهوائيات الخاصة و تشمل 180 من الأبراج الهوائية المصنوعة من الألمنيوم و يبلغ ارتفاع كل منها حوالي ۵۰/۲۳ متر و قد تم نصبها على أرض شاسعة تبلغ مساحتها حوالي ۲۳۰۰۰ متر مربع في آلاسکا. ترسل هذه الهوائيات إشارات قوية ما فوق قصيرة ELF/ULF/VLF بقوة ۳٫۶ ميغاواط ERP إلى منطقة من الغلاف الأيوني (3).

    في البداية، يبدو أنّ «هارب» کان عبارة عن مشروع للأبحاث العلمية لدراسة الغلاف الأيوني «طبقة الأيونوسفير»، و کذا الأبحاث الخاصة بالمعادن تحت الأرض (و ذلک بالاستعانة بالأمواج الراديوية   ELF/ULF/VLF) و لکن في الحقيقة فإنّ مشروع هارب يعدّ اليوم مشروعاً لاستکمال الأبحاث الخاصة بسلاح جديد باستخدام تردّدات راديوية و أشعة الليزر و القوة المغناطيسية لمواجهة القوى المعادية.

    هناک نظريات عديدة مطروحة اليوم حول «الهجمات الراديوية» أو استخدام هذه التکنولوجيا کسلاح (4). من بينها إحداث زلازل متعدّدة في مختلف مناطق العالم، و تعديل الطقس (5) و نشر إشعاعات الموت، و السيطرة الذهنية و غير ذلک من الحالات (6). في الهجمات الراديوية أو الهارب يتم إرسال أمواج راديوية عالية التردّد بالاستعانة بالرادارات، و يکون ارتفاع بعض هذه الأمواج 100 إلى 350 کم عن سطح الأرض، و تؤدّي إلى زيادة سرعة الألکترونات في المنطقة و بالتالي ارتفاع في درجة حرارة الآيونوسفير. تقوم هذه الطبقة بامتصاص الإشعاعات الخطيرة المنبعثة عن التفاعلات الشمسية مثل «مافوق البنفسجية» و «أشعة x»، و تشکل ما يشبه السقف لمنع وصول هذه الإشعاعات إلى سطح الأرض، و بذلک تکون الحياة ممکنة على الکرة الأرضية.

    و بسبب النطاق الکهربائي الموجود في طبقة الآيونوسفير، فإنّه يُستفاد من هذه الطبقة في انعکاس الأمواج الراديوية صوب أطراف الکرة الأرضية. لذا، فإنّ أيّ ضرر يصيب هذه الطبقة لأي سبب کان، سوف يترک تأثيرات عميقة للغاية على الأرض فتختل الحياة على سطحها.

    في الهجمات الراديوية يمکن لأمواج الهوائيات بعد اصطدامها بطبقة الآيونوسفير و العودة إلى الأرض أن تخترق أعماق البحار، بل و أبعد من ذلک، لتصل إلى أعماق الأرض، و هي تعمل على غرار «أمواج التصوير الحراري» التي يستخدمها الجيولوجيون في الوقت الحاضر من أجل التنقيب عن مختلف الثروات الطبيعية کالغاز مثلاً. عند إرسال موجة قصيرة من «أمواج التصوير الحراري» إلى أعماق الأرض، تصطدم بطبقات مختلفة فتهتز تلک الطبقات الأرضية و تحدث على أثر الهزّة أصوات بتردّدات خاصة و تعود إلى سطح الأرض، من هذه الأصوات المنعکسة يکتشف الجيولوجيون موقع المعادن الموجودة تحت الأرض. و الفرق بين أمواج التصوير الحراري و مشروع هارب هو أنّ الأول عبارة عن منظومة تحدث اهتزازات في طبقات ما تحت الأرض بقوة صغيرة مقدارها 30 واط، في حين أنّ مشروع هارب هو منظومة متطورة للغاية بمقدورها أن تحدث اهتزازات هائلة في طبقات الأرض بقوة تعادل من ١,٠٠٠,٠٠٠,٠٠٠ (مليار)  إلى ,١٠,٠٠٠,٠٠٠,٠٠٠ (10 مليارات) واط، و من البديهي أنّه کلما کانت قوة الأمواج عالية، کانت تأثيراتها على طبقة الآيونوسفير وانعکاساتها الذرية أکبر.

    بعض التطبيقات للهجمات الراديوية أو الهارب هي:

     ١-  إحداث موجة ELF بتردّد من ١ إلى  ٢٠ هرتز من قبل طبقة الآيونوسفير، تصطدم بالأمواج التي يبثّها مشروع الهارب و تعود إلى الأرض حتى عمق 35 کم، فتصطدم بمختلف الطبقات ماتحت الأرض و تصدر أصواتاً تحدث على أثرها الزلازل.  ٢-  بالاستعانة بتکنولوجيا «التصوير الحراري» يمکن الکشف عن المعادن الموجودة تحت الأرض بأعماق قليلة، کما تستطيع الکشف عن جميع التأسيسات المستحدثة تحت الأرض في سائر البلدان و على درجة عالية من الدقة.

    ٣- إحداث تسونامي، جفاف، براکين، سيول، أعاصير مثل إعصار کاترينا في نيوأورليانز (New Orleans)، إعصار گانو في عمان.

    ٤- نقل الطاقة الکهربائية من موقع تأسيسات هارب إلى نقطة أخرى في الأرض، و کذلک نقل الطاقة الکهربائية من الأرض إلى الأقمار الصناعية.

     ٥- إحداث اختلالات و التحکم بالترددات الضوئية للمخ بأحجام تصل سعتها إلى سعة المدينة، و التحکم بالبشر عن بعد و إحداث حالة «فقدان الوعي» و إنتاج «الأوهام» في مخ الإنسان.

     ٦- إحداث اختلالات في سريان التيار الکهربائي و قطع الطاقة الکهربائية عن المدن، و إحداث اختلالات في عمل الحواسيب لطائرات المسافرين، و المقاتلات و السفن و الغواصات و غير ذلک.

     ٧- إحداث انفجارات عميقة تحت الأرض تصل قوتها إلى قوة القنابل النووية، من دون أن تحدث إشعاعات.

     ٨- الإخلال بالعمل الطبيعي لطبقة الآيونوسفير التي تتحکم بحرکة الأرض. و يُحتمل بشدّة أنّه في حال إحداث تغييرات متناوبة فيها، قد ينعکس تأثير ذلک على الحرکة الدورانية للأرض، و بالتالي، إما أن تزيد من حرکة دوران الأرض أو تقل.

    ٩- إحداث جدران راديوية مضادة للطائرات والصواريخ.

    و ببساطة يمکن القول بأنّ جميع الأسلحة العادية و الشائعة في عصرنا هي مهجورة تماماً في مقابل هذه التکنولوجيا الحديثة، لدرجة أنّ بإمکان الـ«هارب» بحرکة واحدة تعطيل جميع الحواسيب في الطائرة على مسافة بعيدة و من ثمّ إسقاطها (7).

    الکلمات المفتاحية:

    الترددات، الأمواج الضارة، مشروع «هارب»، الحملات الراديوية.

    الإحالات:

    1.       Atmospheric physics: Heating up the heavens Nature, 23 April 2008. Pp.208

    2.       High Frequency Active Auroral Research Program

    3.       BAE SYSTEMS North America: News and Information: News Releases

    4.       BAE SYSTEMS North America: News and Information: News Releases -UNM Today: Scientists Detect Lowest Frequency Radar Echo from the Moon

    5.       History and Applications of HAARP Technologies: The High Frequency Active Auroral Research Program

    6.       Environmental Modification Techniques (ENMOD) and Climate Change GlobalResearch-Haarp: The Ultimate Weapon of the Conspiracy. Jerry E. Smith. Adventures Unlimited Press, 1998.-Angels don't play this HAARP: advances in Tesla technology. Nick Begich, Jeane Manning. Earthpulse Press, 2002.

    7.       Atmospheric physics: Heating up the heavens Nature, 23 April 2008.

    8.       http://www.monaseb.com/magazine-knowable/knowable-miscellaneous/927 - what - is – a - haarp

     

     

     

     

     


     

     

     

     

     

     

     

     

     

     

     

     

     

     

     

     

رأيك