You are using an outdated browser. For a faster, safer browsing experience, upgrade for free today.



  • المدخل: نقض حقوق الملکیة الفکریة و حقوق النشر

    المعادل الفارسي: نقض حقوق مالکیت فکری و حق نشر

    المعادل الإنجلیزي: Violation  of  intellectual  property  rights  and  copyright

    التعریف:

    نقض حقوق الملکیة الفکریة و حقوق النشر هو بمثابة تجاهل الحقوق المنصوص علیها بالنسبة للملکیة الفکریة و النشر (1).

    النص:

    الاستنساخ أو ما یُعرف بـ Copyright هو العنوان العام لـ حقوق الملکیة الفکریة کما هو متداول في أوساط النشر، و هو عبارة عن مجموعة من الحقوق وضعها المشرّع بصورة حصریة بغیة حمایة النشاطات و الفعالیات الفکریة. و تعنی الملکیة الفکریة (Intellectual property)  بالعدید من الحالات من قبیل الاختراعات و الأعمال الفنیة و العلامات التجاریة و الأسرار التجاریة و التصامیم الصناعیة ... و غیر ذلک، و بسبب هذه القضیة التي کان موضوعها في السابق حق الملکیة علی الممتلکات غیر المادیة اصطُلح علیها بـ الملکیة المعنویة أیضاً. الملکیة الفکریة عبارة عن الدفاع عن حقوق المؤلفین و الفنانین و المصنّفین و منتجي برامج الحاسوب. یدل حق الملکیة الفکریة علی هذه النقطة و هي إنّ الحق الحصري للاختراع أو العمل الأدبي أو الفکرة المبتکرة یعود للمخترع أو المبتکر أو المؤلف أو الفنان. ویدعم حق الملکیة الفکریة المخترع و المؤلف و المبتکر من زاویتین مادیة و معنویة. فحق النشر و حق الاستنساخ هما من الحقوق الحصریة المتعلقة بالناشر أو الصانع لعمل أصیل و فرید، و یشمل هذان الحقان النشر و الاستنساخ و الاقتباس من العمل الأدبي. في معظم المجالات القضائیة یترتب علی العمل الأدبي منذ خلقه حق النشر و بالتالي لا حاجة لتسجیل هذا العمل المذکور. و یناظر هذا الحق في النُظُم الحقوقیة التي تتبع الحقوق المدوّنة حق المؤلف (2).

    إنّ التواشج بین العصر الرقمي و الاقتصاد العالمي في عقد التسعینات أدّی إلی ضخ استثمارات ضخمة في مجال تقنیة المعلومات و الاتصالات و قُدّم الدعم لمنظومة الملکیة الفکریة التي تحمي هذه التقنیات. في عصرنا الحاضر أصبحت جمیع المستویات الاجتماعیة تنتفع من تقنیة الإنترنیت، علی الرغم من أنّ اکتساح شبکة الإنترنیت لجمیع مرافق الحیاة و ظهور نماذج تجاریة جدیدة خلق، بدوره، مشاکل جدیدة ذات صلة بموضوع دعم الملکیة الفکریة في الشبکة العنکبوتیة. إنّ قانون الملکیة الفکریة معقد إلی حد بعید، و هو منتشر في جمیع القوانین و العقود و العهود و التعلیمات الوطنیة و الإقلیمیة و الدولیة (3). و المقصود بنقض حقوق الملکیة الفکریة هو «کل عمل یسمح بالوصول إلی البیانات و آلیات البیع و المعلومات السریة للأشخاص الآخرین و التي تکون مشمولة بقانون حقوق النشر» (4). و تغطي الملکیة الفکریة أیضاً أشکالاً غیر مادیة مثل الأفکار و الاختراعات و العلامات و المعلومات و المصطلحات، و بالنتیجة یترتّب علی ذلک حقوق خاصة و حصریة علی الأشکال الأصلیة للإنتاج المعنوي مثل حق التسجیل، و العلامة التجاریة، و الرموز التجاریة، و التصامیم الصناعیة و حقوق النشر (5).

    إنّ حقوق النشر تعني لمالکها شکلاً‌ خاصاً من الحقوق ضمن الحالة الأصلیة، و تتضمن حقوق الاستنساخ و إعادة الإنتاج و النشر و التوزیع العام و تنفیذ العمل أو مضمون معین. و تشمل حقوق النشر «الکتابات، و الموسیقی، و الرسم، و التصمیم، و الأشرطة الصوتیة و الفلمیة و برامج الحاسوب» (6).

    علی شبکة الإنترنیت، تنضوي تحت عنوان الملکیة الفکریة سلع عدیدة مثل الکتاب و برامج الحاسوب و الموسیقی و الصور المتحرکة، و تخضع هذه السلع لملکیة مبتکرها الذي ینتفع من بیع نسخ منها إلی المستهلک. یشکّل الإنترنیت وسیلة ناجعة لسرقة الأموال المشمولة بحمایة قانون الملکیة الفکریة.

    و طبقاً‌ لتقریر الاتحاد الدولي للملکیة الفکریة، فإنّ الاستنساخ غیر القانوني للمواد المشمولة بقانون حمایة قوانین النشر في الولایات المتحدة یکلّف مالکي هذه الحقوق خسائر تتراوح بین 20 إلی 22 ملیار دولار و یترکّز معظم هذه الخسائر في قطاع إنتاج البرامج الحاسوبیة و الموسیقی و الصور المتحرکة. و هناک تقدیرات تشیر إلی أنّ ملیوني صفحة علی الـ وب قد تناولت أو ربطت (link) أو أحالت علی برنامج حاسوبي مسروق یدعی وارِز. کما یوجد بحث آخر یقول إنّ حوالي 60 في المئة من البرامج الحاسوبیة المباعة علی مواقع المزاد الإنترنتیة هي برامج مزورة و إنّ أکثر من 90 في‌ المئة لا یمتلک إذناً من الناشر (7). 

    الکلمات المفتاحیة: نقض حقوق الملکیة، نقض حقوق النشر، الملکیة الفکریة.

    الإحالات:

    1- آشنایی با مفاهیم فناوری اطلاعات و سیستم های جامع ناجا. منشورات قسم التربیة و التعلیم في قوی الأمن الداخلي. 2011 م.

    2- مجموعه مستندات سیستم های جامع ناجا، معاونت فاوا. الدائرة العامة لتقنیات المعلومات، 2013 م.

    3- فرهنگ واژه‌های مصوّب فرهنگستان. بخش لاتین.  المجمع العلمي للغة‌ و الأدب الفارسي. ۵۸. 2006 م.

    4- Reyes, A. & Wiles, J. (2007). The Best Damn Cybercrime and Digital Forensics Book Period, USA: Elsevier, Inc.

    5- Yar, M. (2006). Cybercrime and Society, London: Sage Publications.

    6- المصدر نفسه. ص 66.

    7- Schell, B.H & Martin, C (2004) Cybercrime : a reference handbook, California: ABC- CLIO, Inc..

     

رأيك