You are using an outdated browser. For a faster, safer browsing experience, upgrade for free today.



  • العنوان بالعربية:  الفوضى

    العنوان بالفارسية :شورش

    العنوان بالانجليزية: Riot

    التعریف: التمرد في اللغة يعني فعل التمرد والاضطراب والهياج والعصيان والثورة واثارة النعرات (معین،2087:1371) وهو يعني اصطلاحا شكل من أشكال الهياج المفاجيء والمتسم بالعنف من قبل حشد كبير من الناس .

    النص:

    التمرد يحصل نتیجة جهود عناصر او مجموعات من المنشقين بهدف تنظيم وتحريض الآخرين لتغییر الوضع الموجود والزام النظام الحاکم بتلبية مطاليبهم او المبادرة الى اسقاط النظام من خلال الاستعانة بالقوة والعنف.  (علاماتی، 1383: 27).

    يعتقد بروس کوين ان التمرد يحصل عندما تبادر مجموعة عدوانية عنيفة بالتعرض لأرواح الغير وأموالهم، (کوين، 1379: 252). فتنطلق الجموع المثيرة للإضطرابات في الشوارع فتثير الضجيج وتتعرض بالضرب للأشخاص الذين يعتبرونهم أعداءهم ويقضون عليهم ، والتحرک الجمعي المرافق لروح التسلط الجمعي تصبح لديه قدرات وامكانيات متعددة (تيرنر، 2007: 83).

    وقد تبدو حركات التمرد سلبية وتؤدي الى حدوث دمار وخسائر بشرية غير مبررة ، ولكن يمكنها ان تصبح محرکا لتغييرات عديدة وفوائد مطلوبة. فعندما تحركت أمواج الاضطرابات في المناطق التي يقطنها السود في اميرکا في ستينات القرن الماضي ، اضطر السكان البيض للانتباه الى الحرمان الذي عانى منه السود كثيرا، وهذا الأمر كان بداية خطط الاصلاحات الجدیدة في الولايات المتحدة

    (غیدنز،تر.صبوری، 1383: 679).

    انواع التمرد

     تم تصنيف حركات التمرد الى انواع مختلفة تبعا لاهداف ودوافع المشارکين فيها. في احد أشمل انواع التصنيفات جرى تصنيف حركات التمرد الى أربعة حالات :هادفة ورمزية وللتنفيس عن لذة وعديمة الفائدة (غود، 1992). حركات التمرد الهادفة يجري التخطيط لها نتيجة استياء مجموعة من الناس من موضوع خاص وبهدف تحقيق اهداف ونتائج محددة . كانت حركات تمرد السود في الولايات المتحدة وسائر نقاط العالم في القرن العشرين من هذا الصنف (غور، 1989: 130-101).

    واما حركات التمرد الرمزية ، فكانت تمثل استعراضا لاستياء مجتمع ما  هستند وتنطلق من دون برنامج أواهداف محددة . وكانت حركات المترد التي تنطلق لفرط اللذة والانشراح العام ( مثلاً كنتیجة فوز فريق كرة القدم المحبوب لها اوتحقيق انجاز جماعي مهم ) وقد يُرافق هذه الحركات العنف والتطرف،لكنها سرعان ما تخبو وتهدأ في فترة قصيرة . وهنالك حركات لاتبحث عن نتيجة أو هدف خاص وتبرز عادة من دون برنامج او خطة  (آبرشال، 1967: 341-322).

    بروسة تبديل الاضرابات الى تمرد

    معظم المشارکين في حركات التمرد هم من اولئك الاشخاص الذين لم يأتوا من اُسرة طبيعية اومجتمع‌ طبيعي. هكذا اشخاص غالبا ما يشعرون بانعدام الامن وعدم الاستقرار وحالة السؤم والوحدة واليأس والغربة . وهؤلاء يكونون عموماً غير راضين عن حياتهم ويرحبون بأي تغییر في الأوضاع الموجودة.

    يعتقد ميرتون ان التمرد يحصل عندما يشكل النظام عقبة أمام تحقيق اهدافهم المشروعة ؛ وبالتالي تظهر الى الوجود قيم جديدة فيبادر الافراد الى خلق وسائل جديدة لنيل تلك القيم

    (غروثرز، 1387: 148).

        ولهذا السبب ،نجد أن عناصر التمرد هم في الغالب من المستائين من الاوضاع الفعلية ويسعون لتغييرها بالثورة عليها .وهؤلاء الافراد يمكنهم النجاح في تحركهم عندما تدفع بعض الاوضاع الاجتماعية السيئة الناس الى التجمع حول بعضهم والمبادرة الى تغيير تلك الاوضاع . اوضاع من قبيل الاستياء الواسع والاحباط والتفكك الاجتماعي وانعدام الامن .

    (جورج و اخرين، 2003)،

    والشذوذ عن القوانين وغير ذلك يدفع الناس للبحث عن سبل البحث عن حياة افضل. ومتى ما ترافقت هذه القضايا مع الشعور بانعدام العدالة الاجتماعية، تتوفر الدوافع لاقامة حركة تمرد شاملة.

    (جیمی و زایتز، 2010).

     بروسة تبدیل الاستياء الى حركة تمرد يمكن تلخيصها كالتالي:

    1-         مرحلة الاضطرابات : في هذه المرحلة تتسبب التصرفات السيئة للنظام الاجتماعی في اثارة استياء واسع بين الناس. وهذه المرحلة يمكنها أن تتسع وتستمر عدة أعوام .

    2-         مرحلة الإثارة: بعد ان يُستقطب اهتمام الجميع للاوضاع المسببة للاضطرابات بمقدار كاف،يجتمع الناس حول بعضهم البعض. يقوم المحرضون والزعماء الذين يبرزون بصورة عفوية من بين الجموع فيحرضون الناس على إبداء ردود الفعل. فيعملون على تلقين الجمع بان هناك الكثير من الناس يقفون معهم ويشاطرونهم الرأي وأنه لا يمكنم حل مشكلاتهم إلا بصورة جماعية .

    (پورته و دیان، 2005).

    3-         مرحلة التمرد: في هذه المرحلة يبادر الافراد بسبب وجودهم في الجمع وغياب الشعور الفردي وعدم كبح الجماح ، يبادرون الى الثورة على النظام الحاکم وقد يسارعون في هذا الطريق الى تخریب الاموال العامة والخاصة ايضا. ومن الطبيعي ان بروز وظهور هذه المرحلة يرتبط الى حد كبير بقدرة الهيمنة الاجتماعية للنظام الحاکم.

    (استانفوردکوهن، 1385: 58) .

    وفي حال بروز تلك الاحداث بسبب ضعف النظام الحاکم في هذا الموضوع  فانه من المحتمل بروز التمرد من قبل الافراد .

    شرطة مكافحة الشغب (الوحدة الخاصة في قوى الامن الداخلي)

    لدى شرطة مكافحة الشغب في ایران وبعض بلدان العالم وحدة خاصة تعرف باسم Special Force . وما عدا التسمية ، فان الواجب العام للوحدة الخاصة في قوى الامن الداخلي هو مراقبة التجمعات، ومكافحة الاضطرابات والتجمعات اللاقانونية والتعامل معها والمشارکة في العملیات الخاصة لمكافحة (عمليات الخطف وتفجير القنابل وعمليات التطهير وغیرها) وكذلك ايفاد القوات وتقديم العون لوحدات الشرطة الاخرى في البلاد.

    والاقسام المختلفة في هذه الوحدة تشمل: وحدة مكافحة الاضطرابات  و وحدة الخبز و وحدة الخيالة ونادي البُراق ويشمل (المظليين و الباراغلایدر و السقوط الحر والدراجات النارية ، و وحدة الافراج عن الرهائن و وحدة الكلاب البوليسية والوحدة البحرية و وحدة الفحص وتفكيك القنابل والعبوات الناسفة .

    کلمات مفتاحية:

    التمرد، الاضطرابات، الإثارة ، الفوضى.

    المصادر:

    1-استانفورد کوهن، آلوین، تئوریهای انقلاب،ترجمة: علیرضا طیب، طهران: منشورات قومس،عام 1385.

    2- علاماتی، غلامرضا، اصول و دکترین پدافند و توسعه داخلی، مركز اعداد النصوص الدراسية لكلية الاركان ،1383.

    3-کوئن، بروس، درآمدی به جامعه‌شناسی،ترجمة: محسن ثلاثی،طهران: منشورات توتیا، 1379.

    4-گروثرز، چارلز، جامعهشناسي مرتن، ترجمة: زهره كسائي، طهران:منشورات جامعة العلامة الطباطبائي  طهران،1387.

    5-گیدنز،آنتونی، جامعه‌شناسی،ترجمة: منوچهر صبوری، طهران: منشورات نی،1383.

    6-معين، محمد، فرهنگ فارسي معين، انتشارات امير كبير، 1371.

    7-Dell a Porte, Marie Diane. Social Movements. London: Blackwell;2005 .

    8-George L. Kelling & William H. Sousa, Jr. Do Police Matter? An Analysis of the Impact of New York City’s Police Reforms, Manhattan Institute Center for Civic Innovation Civic Report No. 22; 2003 .

    9-Goode, E. (1992). Collective behavior. Fort Worth, TX: Harcourt Brace Jovanovich.

    10Gurr, T. R. (1989). Protest and rebellion in the 1960s: The United States in world perspective. In T. R. Gurr (Ed.), Violence in America: Protest, rebellion, reform (Vol. 2, pp. 101–130). Newbury Park, CA: Sage.

    11-Jamie Rinse. Kathryn Seitz. Chain of survival at mass gatherings: a case series of resuscitation events; 2010 .

    12-Oberschall, A. (1967). The Los Angeles riot of August 1965. Social Problems, 15, 322–341.

    13-Turner, Ralph .H and Lewis .M .Killian. Collective Behavior .Englewood Cliffs, NJ: Prentice-Hall;2007.p.83.

رأيك