You are using an outdated browser. For a faster, safer browsing experience, upgrade for free today.



  • المعرف:

    1- المعادل الإنجليزي: To patrol

    2- التعریف: طواف عناصر الدورية في مربعهم الامنی، يطلق عليه اصطلاحاً اسم الطواف في دورية (1).

    النص:

    الطواف، يهدف بصورة رئيسية إلى توفير الأمن فی منطقة خاصة. تقوم عناصر الدورية بالطواف في المربع الأمني بشکل علني و سرّي و ذلک لحفظ الأمن و النظام و الحؤول دون وقوع أنواع الجرائم و التصدّي قانونياً للمجرمين من خلال برنامج منظم و ما يمتلکون من وسائل نقل أو مشياً على الأقدام.

    إنّ ما ينتظره الناس من أفراد الشرطة أن يستبقوا في جميع المراحل المجرمين في إجراءاتهم الشریره، و أن يجتهدوا في متابعتهم و القبض عليهم و جمع الأدلة و الآثار المتعلقة بالجريمة، و بالتالي إحقاق حقوق الناس عبر السلطات القضائية.

    إنّ حضور الشرطة السريع و في الوقت المناسب في مسرح الجريمة عبر عناصر الدوريات يؤدّي إلى تعزيز الروح المعنوية لدى الناس و زرع الثقة فيهم تجاه فعاليات الشرطة (2).

    تُسيّر الدوريات على نوعين راجلة و راکبة. و يتم تحديد أعداد الأفراد الحاضرين في الدورية من قبل القادة. أمّا أهم التجهيزات التي تزوّد بها الدوريات فهي:

    السلاح: إذ يتم تسليح عناصر الدورية بأسلحة ذات قوة نارية مؤثّرة للتعامل مع المجرمين بشکل مناسب وحازم (3).

    القيود (الکلبشة): و هي ضرورية عند التعامل القانوني مع المجرمين بما يؤدّي إلى القبض عليهم و تسليمهم إلى مرکز الشرطة.

    مصباح يدوي: و ذلک لاحتمال استتار المجرمين في مناطق مظلمة.

    الهراوة: وجود الهراوة في الکثير من الظروف أمر لازم و ذلک لتقوية ثقافة الشرطة الاجتماعية و نظراً إلى أنّ استعمال السلاح ليس مؤثّراً في جميع الحالات.

    بالإضافة إلى تجهيزات أخرى مثل: الخوذة، السترة الواقية ضدّ الرصاص، دفتر صغير، حاسوب (4).

    كلمات دليلية:

    الطواف في الدورية، التجسس، المربع الأمني، البحث.

    المصادر:

    1-      محمد نسل، غلام رضا. جستارهایی در پیشگیری انتظامی از جرم. طهران: جامعة علوم الشرطة ، 2010م.

    2-      زمانی، علی نقی. شرح وظایف کلانتری ها و پاسگاه ها. طهران: جامعة علوم الشرطة، 2008م، ص 78

    3-      Dempsey, John. S. Introduction to private security. New York; 2010

    4-      زمانی، علی نقی. المصدر نفسه، ص 76.

     

                                        

رأيك