You are using an outdated browser. For a faster, safer browsing experience, upgrade for free today.



  • المدخل: الضرب والجرح

    المعادل الفارسي: ضرب وجرح

    المعادل الإنجليزي: battery and assult

    التعريف: مصطلح الضرب (assult) يعني الضربة، التحطيم، الدق و الإضرار، مصطلح الجرح ( battery) يعني التعب (مهذب الأسماء) التفتيت و الجرح (غياث اللغات)

    النص:

    الضرب هو عبارة عن عمل مادي شديد ينفذ على جسم شخص آخر من قبل المجرم (المرتكب) الذي بسببه يحصل إنفعال في جسم المضروب (1) الجرح يعني التجاوز على جسم الإنسان. يسمى شجاجاً إذا كان الضرب و الجرح على الراس و الوجه و يسمى جراحاً إذا كان في جميع أقسام الجسم (2) من ناحية العقوبة الضرب هو عبارة عن أي صدمة يصاب بها جسم الإنسان بشكل مباشر أو غير مباشر بدون إحداث الصدمة في الأطراف. الضرب عادتاً يتسبب بحمار أو زرقة أو سواد جلد الإنسان و الجرح هو إحداث أي صدمة على جسم الإنسان التي تصحبه صدمات في الأطراف و الأنسجة (3) الضرب و الجرح الفجائي هو نمط من الوقائع و الأحداث التي تحدث بشكل غير متعمّد مثل الصدمة الكهربائية و الزلزال و البقاء تحت الأنقاذ و حوادث المركبات (4) الضرب و الجرح الجنائي (criminal battery) هو الضرب و الجرح الذي يكون متعمداً و يحدث بإستخدام آليات قتالة و لغرض الجناية و بتعمّد مثل الجرح بإستخدام السكين أو الرصاص، رش الحمض و الضرب بالمضارب أو العصى. تارةً تسبب الآليات القتالة الضرب و الجرح بشكل فجائي (5) يحدث الضرب و الجرح النابع من العمل في المعامل و الورشات بسبب الخلل الفني في الأجهزة أو عدم الإنتباه. (6) الضرب هو أي صدمة تحدث بشكل مباشر أو غير مباشر في جسم الإنسان و تتسبب بحدوث إصابات مثل الحمار أو زرقه و الصدمات الموضعية بدون الإصابة بصدمات في الأطراف (نزيف خارجي) (7)

    الكلمات المفتاحية:

     الضرب و الجرح، الصدمة، التعب، الاعتداء.

    المصادر:

    1-  جهانغیری، منصور. قانون العقوبات  الاسلامیه.

    2-    نفس المصدر.

    3-   رحیمی نجاد، اسماعیل. معرفه قانون العقوبات و علم الجریمه. الحوزه العلمیه فی قم: موسسه نشر مکتب  التبلیغ الاسلامی؛ 1378. ص 89

    4-  غودرزی، فرامرز. الطب العدلی. الجزء الاول. موسسه نشر انیشتین؛ 1377. ص 722 

    5-   نفس المصدر.

    6-  نفس المصدر. ص 723

    7-    ولیدی، محمد صالح. قانون العقوبات العام. الجزء الثانی. ص 241

     

     

     

رأيك