You are using an outdated browser. For a faster, safer browsing experience, upgrade for free today.



  •  

    العنوان بالعربیة: نظرية الارتباط التفاضلي

    العنوان بالفارسیة:نظریه پیوند افتراقی

     العنوان بالإنجليزية: Differential link theory

     التعريف: المراد من الرفقة والارتباط التفاضلي هو أن الأشخاص يختلفون فيما بينهم في الزيارات واللقاءات مع مجموعة الرفاق والأصدقاء ومن يعتبرونهم الأسوة، ونفس هذا الاختلاف بين الأشخاص في زياراتهم يمهد الأرضية لاختيار سبيل الرشد أو سبيل الغي.

    النص

    يتعلم الأشخاص ممن يتوفر فيهم الاستعداد للانحراف خلال لقاءاتهم مع الناس الآخرين تعاريف قد تكون موافقة تارة للسلوكيات المنحرفة وتارة أخرى رافضة لها. هذا المفهوم يذهب إليه (ساترلند) في نموذج الرفقة التفاضلية. فإذا كانت الأفعال الإجرامية مستحسنة في تلك التعاريف (والقول لازال لساترلند) ويجري عرضها بقوة وبشكل مسند مقارنة بالتعاريف المخالفة للسلوكيات المنحرفة مع تكرر مواجهة الفرد لهذه التعاريف وبشكل مستمر، فإن ذلك سيضاعف من احتمال امتطائه لجادة الانحراف. وفي الحقيقة أن توفير أجواء كهذه لا تستلزم مرافقة الشخص للمنحرفين والمجرمين بشكل مباشر. إن تحقق الانحراف يتطلب فقط تنشئة اجتماعية للفرد وسط نظام مناف للقيم يوجه ويشجع على انتهاكات قواعد المجتمع. يذهب ساترلند (Saterland) إلى أنه كلما زاد عدد الأفراد والتباين بينهم في التعاطي المتبادل زاد احتمال الاضطراب والفوضى. (غيدنز، 1994، 142) إن مَن يمتلك الاستعداد للجريمة في المجتمعات التي تكثر فيها المجموعات والثقافات الفرعية المتبانة، يمكن أن يجد أقرانه بشكل أسهل وأفضل والالتحاق بهم. علماً أن المنحرفين ليسوا منعزلين في هذه المجتمعات، بل هم بمعية أقرانهم، غير أن أرضية انحراف هؤلاء الأشخاص في المجتمعات التقليدية الصغيرة - التي تمتلك انسجاماً هيكلياً أكبر - ليست متوفرة.

    تتصف هذه النظرية بجملة من الخصائص، هي: 1- السلوك الجنائي مكتسب. 2- يُكتسب السلوك الجنائي أثر الارتباط بأشخاص آخرين. 3- يتم تعلم السلوك الجنائي الخاص داخل مجموعة محدودة قد نشأت بين أعضائها علاقات شخصية. 4- توجهات الحوافز والميول والمحركات تابعة لفهم الضوابط القانونية بشكل سليم أو غير سليم. 5- يصبح الفرد مجرماً حينما يكون فهمه غير السليم لاعتبار واحترام القانون أعلى من الفهم السليم. 6- قد تتغير العلاقات الاجتماعية التفضيلية بناء على الوفرة ومرور الزمن والعمر والكثافة. 7- يجري التدريب والتنظيم الإجرامي بأنماط إجرامية أو معادية للمجتمع بنفس القواعد التي يتطلبها أي تعليم وتدريب آخرين. 8- إن السلوك الجنائي يعكس جملة من الاحتياجات والقيم، لكنه لا يمكن تبريره بواسطة هذه الاحتياجات والقيم، لأن السلوك غير الجنائي يعكس هو الآخر نفس الاحتياجات والقيم. (كي ينا، 2009: ج 2/ 225)

    يعتقد أدوين أتش ساترلند - من أعضاء مدرسة شيكاغو - أن الجريمة مرتبطة بما يطلق عليه بتباين العلاقات. أي توجد في المجتمع - الذي تتعدد وتتنوع فيه الثقافات الفرعية - بيئات اجتماعية توفر الأرضية للنشاطات غير القانونية، في حين أن البيئات الأخرى ليست كذلك. يصبح الفرد مجرماً أو منحرفاً من خلال الارتباط مع آخرين يحملون أفكاراً ضالة. يرى ساترلند أن غالبية السلوكيات المنحرفة يتم تعلمها داخل النمط الأولى لا سيما مجموعة الكبار. (غيدنز، 1994 ومعظمي، 2009: 77)

    وفي المحصلة، تتلخص النظرية في أنه ينبغي للشرطة أن تتصرف بما يتناسب مع تنوع الثقافات الفرعية وقوميات المجتمع وتتمتع بالفطنة والمزيد من الدقة في تعاملاتها وتعتمد هذا المفهوم في إنجازها لمهماتها.

    الكلمات الدلالية

    نظرية الارتباط التفاضلي، العلاقة الافتراقية، الرفاقة، ساترلند.

    المصادر

    1. سلیمی، علی و داوری، محمد، (1385) جامعه‌شناسی کج‌روی،منشورات معهد ابحاث الحوزة والجامعة
    2. کی نیا، مهدی (1373) مبانی جرم‌شناسی، طهران،منشورات جامعة طهران
    3. گیدنز، آنتونی. (1391) جامعه‌شناسی، ترجمة: حسن چاوشیان،نسخة منقحة رابعة،الطبعة السابعة ،منشورات نشر نی، طهران
    4.  معظمی، شهلا (1388) بزهکاری کودکان و نوجوانان، الطبعة الاولی، طهران ،منشورات دادگستر

    مصادر للمزيد من الاطلاع

    1. جمشیدی، علیرضا، (1390) سیاست جنایی مشارکتی، طهران، منشورات میزان
    2. زینالی، حمزه (1381) پیشگیری از بزهکاری و مدیریت آن در پرتو قوانین و مقررات جاری ایران، فصلیة: رفاه اجتماعی، السنة الثانیة،العدد السادس
    3. جیمز مک گوایر (1390) درک روانشناسی و جرم، ترجمة: صغرا ابراهیمی قوام، طهران، منشورات جامعة الشرطة

     

رأيك