You are using an outdated browser. For a faster, safer browsing experience, upgrade for free today.



  • العنوان بالعربیة: الخجل المستمر وإعادة تأهيل المجرم

    العنوان بالفارسیة :شرمساری بازپذیرنده

    العنوان بالإنجليزية:

     التعريف: الخجل المستمر وإعادة تأهيل المجرم؛ اصطلاح المراد منه إيجاد حالة الشعور بالخجل والندم لدى المجرم بحيث يظهر الندم على سلوكه، فيما يعمل المجتمع وإلى جانب استقبال المجرم بين صفوفه على دعمه لطي مسيرة الإصلاح وانخراطه في مجتمعه.

    النص

    كما هو معروف عن الأصل العام للخلقة وما تقره الفطرة الطاهرة للإنسان، هدية الله تبارك وتعالى له، يحب الإنسان ويُظهر ارتياحه للحسن والجميل من القول والفعل، وفي نفس الوقت يظهر عليه الخجل حيال المشين والسيئ من القول والسلوك. هذا الأصل يشمل حتى المتهمين والجناة فهم ليسوا مستثنين عن هذا الأصل. أما من يخالف هذا الأصل فقط، المحترف من الجناة إذ يشعر باللذة جراء قيامه بالعمل الإجرامي ويصر على تسويغ فعله. حسب النظرة التبريرية (الإحباط) يرى سايكس وماتزا أن هناك خمسة أساليب لتبرير الأعمال الإجرامية، هي:

    1. التنصل عن المسؤولية: والمراد منه الإشارة إلى رضا الضحية بما حصل له، ربط السلوك بعوامل خارجية ورفض تحمل مسؤولية سلوكه.

    2. إنكار الضرر: يقلل الضرر الناجم عن العمل الإجرامي.

    3. تجاهل وجود الضحية: تحصل هذه الحالة عندما تكون الضحية المعروفة والمحددة غائبة، أو عندما يزعم الجاني أن الضحية تستحق ما فعله بها.

    4. إلصاق التهم بالغير ورفض السلطة: توجيه أصابع النقد لأشخاص يرفضون السلوك الإجرامي.

    5. التظاهر بالولاء الشديد: يعود إلى تبرير الأعمال الإجرامية، وذلك من خلال الزعم بأن أعمالهم جاءت تلبية لمطاليب مجموعات أصغر. (مجموعة مقالات الملتقى الأول للوقاية من الجريمة، 2009: 252)

    فيما يتعلق بالمجرمين العاديين، هناك نظرية الخجل المستمر لعالم الجريمة الأسترالي جان بريت ويت. تعد هذه النظرية في الحقيقة أساس كثير من إجراءات شرطة الإصلاح أو شرطة الوقاية الإصلاحية في أستراليا. وهي تنقسم إلى قسمين: 1- مجتمعات تتعامل مع الجناة بأسلوب الإخجال المستمر مع إلصاق وصمة العار بالمجرم ودفعه باتجاه ثقافات إجرامية وضيعة وبالتالي تربيته ليكون مجرماً محترفاً يمارس الجريمة باستمرار. في الحقيقة أن بريت ويت يقسم الخجل إلى نوعين هما الخجل المصحوب بإعادة التأهيل والخجل المستمر الناجم عن إلصاق العار بالمجرم. يتمثل النوع الأخير من الإخجال ببعض إجراءات تقوم بها الشرطة مثل عرض المجرمين في الشوارع، التشهير بهم وعشرات الأساليب الأخرى المستخدمة، وهذا النوع يمهد لإبعاد المجرم عن المجتمع وبالتالي مواصلته لأعماله الجنائية قبل أن يمهد الأرضية لعودته إلى أحضان المجتمع. وعلى الطرف الآخر، ينصب الهدف من الخجل المستمر المشفوع بإعادة التأهيل على دمج المجرم في المؤسسات المجتمعية وفي أوساط تكن له الاحترام أو تستطيع أن تترك أثراً إيجابياً عليه وبما يدفعه للكف عن نشاطه الجنائي. لذا يرى برايت وايت أن البرامج الإصلاحية ومنها اللقاءات الجماعية توفر أرضية مناسبة للخجل المستمر المشفوع بإعادة التأهيل. (غلامي، 2008: 118)

    يتلخص مفهوم هذه النظرية في أن الفرد إذا شعر حقيقة بالندم جراء فعله زاد من احتمل شعوره بعذاب الضمير، الأمر الذي يدفعه لتعويض ما جنت يده، وهذا بحد ذاته يعني الوقاية من الجريمة. في هذه الحالة ينبغي لكافة مفاصل النظام الاجتماعي العمل على احتضانه، لأن طرده عن العائلة والمجتمع فعل غير منطقي ويتسم بالتفريط. وفي الواقع أن الأسلوب الأخير فيعني الانتقال من الخجل المشفوع بإعادة التأهيل إلى الإخجال المصحوب بإلصاق وصمة العار، وهو ما يتنافى مفهومه مع الوقاية من الجريمة. يذهب جون بريت ويت (1989) إلى أن المجرم إذا وجه إليه اللوم حسب نموذ الخجل المشفوع بإعادة التأهيل بحيث يقوم المجتمع بذم سلوكه الخاطئ من جهة، ثم باحتضانه من جهة أخرى بعد انقضاء الحكم وأدائه للدين فإن ذلك سيقلص من احتمال تورطه مرة أخرى بأجواء الإجرام، أما الإخجال المصحوب بإلصاق العار فقد يؤدي إلى إصراره على مواصلة الأعمال الإجرامية. (نيكو كار، 2015: 71)

    الكلمات الدلالية

    الخجل، الخجل المستمر والمتجدد، جون برايت وايت، نظرية التبرير والإحباط.

    المصادر

    1. نیکوکار، حمیدرضا (1394)،موسوعة اکسفورد للوقایة من الاجرام، طهران: منشورات :میزان.

    2. مجموعة مقالات ملتقی الوقایة من الجرم (مقاربة التعددیة المؤسسیة في مجال الوقایة من الاجرام ) تحت اشراف الدکتورمحمد فرجیها و الدکتور محمودی جانکی، معاونیة التعلیم بقوی الامن الداخلي .

    مصادر للمزيد من الاطلاع

    1. پیترورسلی (1388)، نظریه‌های جامعه‌شناسی نظم، المترجم :سعید معید فر، طهران: منشورات  جامعه شناسان.

    2. ممتاز، فریده (1387)، انحرافات اجتماعی، طهران: شرکة انتشارالمساهمة، الطبعة الثالثة.

    3. نوروزی، بهرام و همکاران(1390) پیشگیری از جرم از نظریه تا عمل، طهران: مکتب ابحاث شرطة الوقایة من الاجرام.

     

     

     

     

     

     

     

     

     

رأيك