You are using an outdated browser. For a faster, safer browsing experience, upgrade for free today.



  •  

    العنوان بالعربیة: الوقاية الثالثة

    العنوان بالفارسیة :پیشگیری ثالث

    العنوان بالإنجليزية: Thertiary Prevention

    التعريف: تعني الوقاية الثالثة مجموعة الخطوات المتخذة بعد ارتكاب الجريمة بهدف منع المجرم من ارتكاب العمل الإجرامي مرة أخرى. (زركري، 2011: 98)

    النص

    يجري تقسيم الوقاية من الجريمة استناداً لتصنيفات كابلان إلى ثلاثة أنواع من الوقاية، الأولى والثانية (تتعلقان بما حدث سابقاً) والثالثة (تتعلق بما يحدث لاحقاً). (بيات وزملاؤه، 2008: 25) يتمحور موضوع الوقاية الثالثة حول مَن ارتكب الجريمة سابقاً. (محمد نسل، 2012: 311)

    يعد تكرر الجريمة أحد المواضيع المهمة على صعيد علم الجريمة، على هذا الأساس يتجلى جزء من الوقاية من الجريمة في صورة الوقاية من تكرر الجرم، وهي نفسها الوقاية الثالثة. بمعنى أن جهود الوقاية في هذه المرحلة تنصب للتصدي للسلوكيات الإجرامية حتى يتم إصلاح المجرم الراهن ويتواءم مع بيئته الاجتماعية، ولا يندفع في المرات القادمة باتجاه الجريمة. تشمل هذه الخطوات برامج مثل تقديم المشورة للنساء والأطفال، والمداخلات الجزائية والمجموعات المختلفة.

    ولو وزعنا أفراد المجتمع - حسب الشكل أدناه - إلى دوائر متحدة المركز، فإن المنطقة التي تغطيها الوقاية الأولية ستضم كافة الأفراد المشمولين في كل الدوائر الثلاث (كل المجتمع).

    الدائرة رقم 1 وهي الدائرة الصغرى: المستوى الذي تغطيه الوقاية الثالثة

    الدائرة رقم 2 وهي جمع الدائرتين الصغرى والوسطى 1 و2: المستوى الذي تغطيه الوقاية الثانية

    الدائرة رقم 3- جمع الدوائر الثلاث الصغرى والوسطى والكبرى 1 و2 و3: المستوى الذي تغطيه الوقاية الأولى

    من أهداف هذا النمط من الوقاية؛ التركيز على المساس بمكانة ومهنة المجرم والحد من شدة الجريمة وأهميتها. وتنصب الجهود على أن يتواءم المجرمون القدماء مع سائر شرائح المجتمع وينخرطوا فيه أكثر فأكثر، ويتم العمل على إعادة تأهيل وإصلاح مَن ارتكب الجريمة وصدر حكم جزائي بشأنه، وذلك للحؤول دون عودته إلى ارتكاب الجريمة. (معظمي، 2009: 26 وخلفي، 2009: 25) إن الوقاية الثالثة تحصل بعد عمليات تحديد الهوية والكشف عنها، عمليات الشرطة المتمثلة باعتقال المجرمة، واحتجاز المجرم أو الحكم عليه وإصلاح سلوك السجين. من هنا لابد من توفر بعض الشروط والمستلزمات قبل البدء بتنفيذ هذا النوع من الوقاية كرصد الجرائم الحاصلة وامتلاك بنك لمعلومات شاملة عن المجرمين من أفراد المجتمع. وإلا لما استطاعت هذه الوقاية أن تغطي بخطواتها كافة المجرمين، وبطبيعة الحال فإن الذين لم ينضووا تحت خطوات الوقاية الثالثة سيقعون مرة أخرى في شرك الجريمة وسيواصلون عملهم الإجرامي.

     إنطلاقاً من المفاهيم والتعاليم الدينية، يمكن تفعيل الوقاية من النوع الثالث عن طريق إصلاح المجرمين وتربيتهم، وإعادة تأهيلهم ومعاقبتهم. (نوروزي وزملاؤه، 2011: 39)

    أما نقطة الضعف التي تتخلل هذا النوع من الوقاية فهي أن البرامج يجري تطبيقها على المعنيين بصورة إجبارية ومن طرف واحد، ولا يمتلك الفرد المخاطب حق الاختيار بل هو مضطر للاتباع فحسب، كما لو كان سجيناً. (جزيني وجهان تاب، 2016: 52) هذا بالإضافة إلى احتمال بقاء سمعة الإجرام على الأفراد، الأمر الذي قد يحفز شعور المقاومة والرفض للبرامج المعتمدة.

    وفي هذا المستوى من الوقاية، تكون حصة مؤسسات العدالة الجزائية بما فيها الشرطة أكثر من باقي الأجهزة. لهذا السبب يتحتم على الشرطة تنظيم وتنفيذ برامج إصلاح ومراقبة مؤثرة ومستمرة للمجرمين في

    المجتمع بصورة مباشرة وغير مباشرة.

    الكلمات الدلالية

    الوقاية، الوقاية من النوع الثالث.

    المصادر

    1. بیات، بهرام وهمکاران (1387)،الوقایة من الجرم تاکیداً علی المقاربة المجتمعیة (الوقایة المجتمعیة)، المعاونیة الاجتماعیة للشرطة الایرانیة ، الادارة العامة للشؤون الاجتماعیة.

    2. جزینی، علیرضا و جهانتاب، محمد (1395)، پیشگیری مشارکتی، طهران:جامعة الشرطة .

    3. خلفی، مسلم (1388)، الاصول القانونیة للوقایة من الجرم ، قم:منشورات: نورالسجاد.

    4. زر گری، سید مهدی (1390)، الوقایة من الجرم ، طهران:منشورات : نگاه بینه.

    5. محمدنسل، غلامرضا (1391)،الشرطة والوقایة من الاجرام ، طهران: منشورات: میزان.

    6. معظمی، شهلا (1388)، اجرام الاطفال والاشبال، طهران:منشورات دادگستر.

    7. معظمی، شهلا، (1388)، اجرام الاطفال والاشبال،الطبعة الاولی ، طهران دادگستر.

     8. محمدنسل، غلامرضا (1391).الشرطة والوقایة من الاجرام ، طهران، منشورات: میزان.

    9. نوروزی، بهرام و همکاران(1390) الوقایة من الجرم من مرحلة التنظیر الی  التطبیق ، طهران: مکتب ابحاث شرطة الوقایة من الجرم .

         المزيد من المصادر

    1. جمشیدی، علیرضا (1390)، سیاست جنایی مشارکتی، طهران:منشورات : میزان.

    2. سورین، ورنر و جیمز تانکارد (1381)، نظریه‌های ارتباطات، ترجمة: علیرضا دهقان، طهران: منشورات جامعة طهران .

     

     

رأيك