You are using an outdated browser. For a faster, safer browsing experience, upgrade for free today.



  •  

    العنوان بالعربیة: الوقاية الثانية

    العنوان بالفارسیة :پیشگیری ثانویه

     العنوان بالإنجليزية: Secondary Prevention

     التعريف: تشمل الوقاية الثانية البرامج التي وضعت للأشخاص الذين هم في معرض الخطر، والهدف منها مراقبة مجموعات خاصة يخاف من ارتكابهم للجريمة، وهم على أعتاب الانخراط ضمن شريحة المجرمين. (معظمي، 2009: 25)

    النص

    يجري تقسيم الوقاية من الجريمة استناداً لتصنيفات كابلان إلى ثلاثة أنواع من الوقاية، الأولى والثانية (تتعلقان بما حدث سابقاً) والثالثة (تتعلق بما يحدث لاحقاً). (بيات وزملاؤه، 2008: 25) وتعني الوقاية الثانية استخدام أساليب لحماية الأشخاص ممن هم في معرض الخطر مثل المدمنين والمشردين وأطفال الشوارع ومن لا معيل لهم. (رايجيان أصلي، 2004: 149 و150) تشمل الوقاية الثانية إجراءات تمنع عملية الانتقال من الفكر إلى العمل. (خلفي، 2009: 25) تهدف الوقاية إلى معرفة ومنع إجرام الأشخاص الذين هم أكثر عرضة لخطر الجريمة من غيرهم. (زركري، 2011: 76) وفي المحصلة فإن الوقاية الثانية تتمحور حول الأشخاص المتضررين والضعفاء في هذا المجال. (محمد نسل، 2012: 311)

    لو عمدنا إلى توزيع أفراد المجتمع - حسب الشكل أدناه - إلى دوائر متحدة المركز، فإن المنطقة التي تغطيها الوقاية الأولية ستضم كافة الأفراد المشمولين في كل الدوائر الثلاث (كل المجتمع).

    الدائرة رقم 1 وهي الدائرة الصغرى: المستوى الذي تغطيه الوقاية الثالثة

    الدائرة رقم 2 وهي جمع الدائرتين الصغرى والوسطى 1 و2: المستوى الذي تغطيه الوقاية الثانية

    الدائرة رقم 3- جمع الدوائر الثلاث الصغرى والوسطى والكبرى 1 و2 و3: المستوى الذي تغطيه الوقاية الأولى

    يتلخص هدف هذا النمط من الوقاية في منع وقوع الجريمة من قبل أفراد ممن حالته حرجة ومتأزمة ومن المحتمل قيامهم بعمل إجرامي، وذلك من خلال اتخاذ إجراءات مناسبة وسريعة. على سبيل المثال، تتركز الجهود في الوقاية من الإدمان على الأشخاص الذين يبادرون إلى استعمال المخدرات بدافع الترفيه والاستمتاع ولم يبلغوا بعد مرحلة الإدمان. وكذلك الأطفال الذين يعيشون ظروفاً حياتية صعبة داخل عوائل مفككة وفي أحياء فقيرة، أو شباب عاشوا تجربة العنف في بيوتهم واحتمال تورطهم بالفساد والإجرام أكثر من غيرهم.

    وبالاستناد للتعاليم الدينية، يمكن تفعيل الوقاية الثانية عن طريق تشخيص المجموعات التي هي في معرض الخطر وتوعيتها وتقديم مختلف أوجه الدعم لها كالدعم المادي والعاطفي والمعرفي. (نوروزي وزملاؤه، 2011: 39)

    يمتاز هذا النوع من الوقاية بأنه يستثمر الوسائل المتاحة بصورة هادفة، فيما نقطة الضعف فيه أن المجموعات الاجتماعية المهيئة لارتكاب الجريمة قد يجري تهميشها. (جزيني وجهان تاب، 2016: 52)

    وفي إطار تفعيل الوقاية م الجريمة، ينبغي للشرطة وبما يتماشى مع مفهوم هذا النوع من الوقاية أن تجعل المتضررين والضعفاء من أفراد المجتمع أولوية في جدول أعمال المؤسسات صاحبة القرار، وتمهد لاتخاذ قرارات فاعلة بشأنهم. فمثلاً التحقيق بشأن العاطلين عن العمل من أبناء المجتمع، العوائل المضطربة، أولاد الطلاق، العمال الأطفال و...

    الكلمات الدلالية

    الوقاية، الوقاية الثانية.

    المصادر

    1. بیات، بهرام وهمکاران (1387)، الوقایة من الجرم بالتاکید علی المقاربة المجتمعیة (الوقایة المجتمعیة من الجرم )، المعاونیة الاجتماعیة في الشرطة الایرانیة، الادارة العامة للشؤون الاجتماعیة.

    2. جزینی، علیرضا و جهانتاب، محمد (1395)، پیشگیری مشارکتی، طهران: جامعة الشرطة.

    3. خلفی، مسلم (1388)، الاصول القانونیة للوقایة من الجرم ، قم: منشورات :نورالسجاد.

    4. رایجیان اصلی، مهرداد (1383)، «رهیافتی به بنیادهای نظری پیشگیری از جرم»، مجلة العدلیة ، العدد 48-49.

    5. زر گری، سید مهدی (1390)، الوقایة من الجرم ، طهران:منشورات: نگاه بینه.

    6. محمدنسل، غلامرضا (1391)، الشرطة والوقایة من الجرم، طهران: منشورات: میزان.

    7. معظمی، شهلا (1388)، اجرام الاطفال والاشبال، طهران: منشورات :دادگستر.

    8. نوروزی، بهرام و همکاران(1390)الوقایة من الجرم من مرحلة التنظیر الی التطبیق، طهران: مکتب ابحاث شرطة الوقایة من الجرم .

          المزيد من المصادر

    1. ریکمن، ریچارد (1387)،نظریات الشخصیة ، ترجمة :مهرداد فیروز بخت، نسخة منقحة تاسعة، طهران: منشورات: ارسباران.

    2. فرجی‌ها، محمد و محمود جانکی (1388)، مجموعة مقالات ملتقی الوقایة من الجرم(مقاربة التعددیة المؤسسیة للوقایة من الاجرام ) طبعة معاونیة التعلیم في قوی الامن الداخلي .

    3. نجفی توانا، علی (1382)، السلوکیات غیر السویة والاجرام لدی الاطفال من منظور علم الاجرام ، طهران: منشورات :راه تربیت.

     

     

     

رأيك