You are using an outdated browser. For a faster, safer browsing experience, upgrade for free today.



  •  

    العنوان بالعربیة: عملية الوقاية من الجريمة

    العنوان بالفارسیة:فرآیند پیشگیری از جرم

     العنوان بالإنجليزية: Crime prevention process

     التعريف: كلمة (عملية) تعني لغوياً "التقدم"، وتوحي بمفهوم التطور خطوة بخطوة نحو هدف ما، والانتقال من مرحلة إلى أخرى نحو هدف معين. (الثقافة وعلم الاجتماع) تطلق عملية الوقاية من الجريمة على مجموعة من الأنشطة المترابطة ببعضها تم تعريفها ووضعها وتنفيذها بهدف إيجاد تغيير أو عدة تغييرات. إن كل عملية تنطلق بنشاط معين وتنتهي بنشاط معين أيضاً.

    النص

    المراد من العملية هو كيفية إنجاز العمل. وعلى صعيد الوقاية من الجريمة يتجسد هذا المفهوم في اختيار مراحل الإجراءات الوقائية وتصنيف الأولويات. إن الوقاية الناجحة والمؤثرة من الجرم يجب أن تمتلك عملية رسمية مصادق عليها ليعتمدها المتصدون لموضوع الوقاية - المدراء والمنفذون - في عملهم وصولاً إلى تحقيق الهدف المنشود بسرعة أكبر وتكلفة أقل. يرى ذو الفقاري أن عملية الوقاية من الجريمة بنحوها العام والكلي تشمل تشخيص الثغرات، تقييم نقاط الضعف والأخطار، تعيين الأهداف، تحديد المصادر، التخطيط، التنظيم، التنفيذ، المراقبة والتقييم بالإضافة إلى الإصلاح. (ذو الفقاري، 2013)

    وفقاً لنموذج حل المشكلة، تتألف عملية الوقاية من أربع مراحل رئيسةهي تبيين موضوع الجريمة، التحليل، طرح وتنفيذ سبل الوقاية بالإضافة إلى تقييم النتائج. كما أن علم الإدارة يرى أن العملية تشمل وضع السياسات والتخطيط والتنفيذ. وفي المجموع يمكن القول إن كافة عمليات الوقاية من الجريمة تتضمن المراحل أدناه:

    ·         تشخيص موضوع الجريمة وتحديد الهدف.

    ·         معرفة أسباب الجريمة.

    ·         إختيار الإجراءات الخاصة، وطرح سبل حل عملية وكفوءة.

    ·         تنفيذ سبل الحل الوقائية.

    ·         تقييم وإصلاح نتائج تنفيذ البرنامج. (محمد نسل، 2010: 51)

     

    تعنى المرحلة الأولى من العملية المذكورة بتحليل نموذج الجريمة أو استهداف المجرم. تقوم عملية التحليل عادة على ثلاثة محاور، وكما هي مبينة أدناه.

    1. دراسة الأجواء الجغرافية للجريمة المستهدفة.

    2. تحليل بنيوية الجريمة ومرتكبيها وضحاياها.

    3. التغير في تذبذبات الجريمة المذكورة خلال فترة زمنية معينة.

    أما في المرحلة الثانية - معرفة أسباب الجريمة - فيجري توظيف نظريات علم الجريمة، وتقسم الأسباب إلى قسمين؛ أسباب قريبة وأسباب بعيدة. تتعدد الأسباب البعيدة للجريمة لتشمل الأسباب الفردية والاجتماعية والبيئية، لكن الأسباب القريبة تحصل تارة من جهة الفرد المجرم وتارة من الموضع والموقف. تتمثل الأسباب المتعلقة بالفرد المجرم في القدرة الجنائية، الافتقار لمقومات تجنب ارتكاب الجريمة، الاستعداد للقيام بالعمل الإجرامي، التمهيدات لارتكاب الجريمة، التنبؤ بالخطر والتواجد في موضع ارتكاب الخطر. أما الأسباب المتعلقة بالموضع فهي عبارة عن هدف الجريمة، مكان الجريمة، البيئة المادية المناسبة لارتكاب الجريمة، غياب المانعين لوقوع الجريمة، توافر العوامل المشجعة على الجريمة.

    ينبغي في إطار المرحلة الثالثة - تعيين سبل الحل - اتخاذ خطوات وقائية تتواءم وتنسجم مع القضايا والأرضيات المحلية الخاصة. يمكن اختيار هذه الخطوات من بين أنواع الوقاية المختلفة.

    وفي إطار المرحلة الرابعة، أي القيام بإجراءات تتعلق بأسباب الجريمة بطريقة فاعلة ومؤثرة ومستقرة ومطلوبة تلبي أولويات ومتطلبات معينة بالنسبة للضحايا. إن تحقيق النجاح في تنفيذ الإجراءات الوقائية يستدعي من المتصدين لتنفيذها التعرف على شرائح وطبقات المجتمع التي يكون المجرم على ارتباط بها.

    يبادر أصحاب الاختصاص في الوقاية ضمن المرحلة الخامسة، بتحليل ومقارنة تكاليف المشروع مع المنافع المترتبة عليه، وذلك بهدف معرفة مدى تطابق الإنجازات مع التطلعات والأهداف المنشودة من الوقاية. (محمد نسل، 2010: 70-85)

    إن السطور السابقة تحدثت عن الخطوط العريضة للوقاية من الجريمة من جهة تنظيم الأنشطة، لكنه في نفس الوقت يمكن تعريف هذه العملية من جوانب أخرى. على سبيل المثال:

    1-                  من جهة نوع الوقاية المستخدم: ينبغي قبل كل شيء العمل بالوقاية الاجتماعية التي تعد أفضل وأول أنواع الوقاية، (رجبي بور، 2008: 123 وشايكان، 2014: 28) ثم إتمامها من خلال تنفيذ الوقاية الوضعية قبل الانتقال إلى المرحلة الأخيرة المتجسدة بالوقاية الجزائية. بعبارة أخرى، تتألف العملية الوقائية من ثلاث طبقات هي؛ الوقاية الاجتماعية والوقاية الوضعية والوقاية الجزائية.

    2-      من جهة العامل الزمني وأثره عند تنفيذ الوقاية: كلما بدأت الإجراءات الوقائية في سن مبكرة كلما صار أثرها أكبر. من هنا تقسم عملية الوقاية إلى المراحل التالية: الوقاية في مرحلة الطفولة، الوقاية في مرحلة سن المراهقة، الوقاية في مرحلة الشباب ومن ثم الوقاية في مرحلة الكهولة والشيخوخة.

    لاشك أن الافتقار إلى عملية رسمية ومدروسة للوقاية من الجريمة وتحمّل تكاليف باهظة ومتماثلة واستمرار مرحلة الاختبار والخطأ في أزمنة ومكانات مختلفة، لن يحقق النتيجة المرجوة.

    لابد للشرطة عند تصميم وتنفيذ العملية الوقائية المنشودة من الأخذ بعين الاعتبار مبدأ المواءمة بين الإجراءات الوقائية والظروف الزمكانية وكذلك نوع التوقع من تلك الإجراءات.

    الكلمات الدلالية

    العملية، عمليات الوقاية من الجريمة.

    المصادر

    1.    بیات، بهرام و جعفرشرافتی پور و نرگس عبدی (1387) الوقایة من الجریمة بالترکیز علی المقاربة المجتمعیة،

    2.    پورافکاری (؟) معجم علم النفس والعلاج النفسي .

    3.    رجبی پور، محمود، (1387)اصول الوقایة الاجتماعیة من اجرام الاطفال والاشبال ، منشورات: منتهی، طهران.

    4.    شایگان، فریبا (1393) سبل استقطاب الاسر في مجال الوقایة من المخدرات، مجلة نصف سنویة محکمة: پژوهش‌های انتظامی ـ اجتماعی زنان و خانواده،العام الثاني ، العدد الاول،ربیع وصیف عام 1393.

    5.    محمدنسل، غلامرضا (1389)دراسات في الوقایة الشرطیة من الجریمة، طهران، جامعة الامین للشرطة الایرانیة

    مصادر للمزيد من الاطلاع

    1.   پیترورسلی (1388) نظریات علم الاجتماع حول النظم ، المترجم :سعید معید فر، طهران، منشورات : جامعه شناسان.

    2.    مهدی زاده، محمد (1388) ادارة الازمات ، مشهد،منشورات:  سجاد توس.

    3.  ممتاز، فریده (1387) الانحرافات الاجتماعیة، البطعة الثالثة، طهران، شرکة انتشارالمساهمة

     

     

رأيك