You are using an outdated browser. For a faster, safer browsing experience, upgrade for free today.



  •  

    العنوان بالعربیة: نظرية المراقبة الاجتماعية

    العنوان بالفارسیة:نظریه کنترل اجتماعی

     العنوان بالإنجليزية: Social Control Theory

     التعريف: المراد من المراقبة الاجتماعية هو المراقبة التي هي أوسع من المراقبة الذاتية على الفرد، سواء كانت المراقبة من قبل العائلة أو الأصدقاء أو محل العمل والمجتمع.

    النص

    أثار تراويس هيرشي هذه النظرية التي تفوقت منذ ذلك الوقت وباتت هي النظرية الأعلى بين أنواع نظريات المراقبة. هو يرى أن حدوث الانشطة الانحرافية ناجم عن الارتباطات التي توصل الفرد بالمجتمع. (هيرشي، 1969: 34) ويزعم أن الارتباط بين الفرد والمجتمع هو سبب المواءمة والعامل الرئيس لمراقبة السلوكيات الفردية، فيما ضعف هذا الارتباط أو انعدامه يعد السبب الرئيس للسلوك المنحرف، علماً أن مؤسسات مثل العائلة، الأصدقاء، الجيران والمدارس تمارس دوراً كبيراً في هذا المضمار. (معظمي، 2009: 78)

    يُرجع هيرشي في نظريته المسماة بنظرية الارتباط، ظهور الانحراف إلى ضعف التضامن بين المجموعات والمؤسسات الاجتماعية وتهميش الأفكار والرؤى المطروحة في المجتمع، ويخلص في استنتاجه إلى أن المجموعة أو المجتمع الذي يمتلك أعضاؤه ارتباطاً متبادلاً ووثيقاً قادر على مراقبة أعضائه أكثر من المجموعة أو المجتمع الذي لا يربط أعضاءه مثل ذلك التضامن. ويقول، كلما تعمقت الأواصر بين الشباب والوالدين والكبار كلما ازدادت رغبة الشباب بالمدرسة وباقي الأنشطة الاجتماعية المستحسنة. وكلما ازدادت قناعتهم بالعقائد والرؤية العالمية المنشودة والسائدة في البيئة الاجتماعية واعتقدوا بها قل عدد المتورطين بالإنحراف والإجرام. ثم يتطرق هيرشي إلى أربعة عوامل بصفتها العناصر الرابطة بين الأفراد مع بعضهم البعض (العناصر المراقبة للسلوك):

    1. التعلق: وهو بمعنى مدى تبعية الفرد بآخرين في العائلة، أو محيطه أو المؤسسات الاجتماعية. يعتقد هيرشي أن مَن يفتقر لهذه الصفة (التعلق) يشعر بالقلق مخافة أن تقع علاقاتهم الاجتماعية في خطر، وبهذا الشكل يتزايد احتمال إقبال هذه الشريحة على الانحراف.

    2. الالتزام: المراد من الالتزام هو مدى الاقتناع بالأهداف المتداولة في المجتمع، وما يستشعره الشخص في نفسه من مسؤولية إزاء المجتمع. إن الشخص الملتزم يمتلك دلائل أكثر على مماشاته للآخرين من أجل الحفاظ على منجزاته.

    3. المشاركة: وهي تعني مدى الانخراط والمشاركة في الأدوار والأنشطة الاجتماعية، فمن ينشغل في العمل وشؤون الحياة والتسلية تتضاءل فرصه (حسب رأي هيرشي) للانشغال في أنشطة منحرفة.

    4. الاعتقاد: وهو مدى إيمان الفرد بالقيم والسلوكيات الأخلاقية للمجتمع والوفاء لها، خاصة وأن مَن يفتقر لهذا العنصر ويتسم بعدم الوفاء يتضاءل ميله نحو مبادئ المجتمع، وغالباً من يمتطي جادة الانحراف. (سليمي وداوري، 2008: 391 ومعظمي، 2009: 184)

    خلاصة القول إن التعلق يحكي الارتباط النفسي والمثير الذي يشعر به الفرد إزاء الآخر أو مجموعة أخرى، ويقود إلى الاهتمام بأفكار ومشاعر الطرف الآخر. أما الالتزام فهو نتيجة لأسلوب التكلفة - الربح  بالنسبة للجريمة، وفيه إشارة إلى رأس المال الموفر في مصطلح المطابقة (مثل الزمن، المال، الجهد والمكانة) في مقابل التكاليف المخمنة أو غير المطابقة. الانشغال هو إشارة إلى المشاركة في الأنشطة المتعارف عليها والقانونية. أما الاعتقاد فيعني قبول نظام قيمي متعارف عليه، والمهم أن هذه العناصر الأربعة لها ارتباط إيجابي مع بعضها. (دونالد، 2009" 271)

    تقوم نظرية المراقبة الاجتماعية على فرضية تفيد بضرورة مراقبة جميع أفراد المجتمع، الشباب منهم والكبار، فيما لو أردنا التصدي للميول الإجرامية والانحراف. إن المراقبة الاجتماعية آلية يعتمدها المجتمع من أجل دفع أعضائه إلى التكيف والحؤول من عدم انفلاتهم. (دانش، 2007: 37)

    الكلمات الدلالية

    نظرية المراقبة الاجتماعية، هيرشي، المراقبة.

    المصادر

    1.       دانش، تاج زمان (1386) دادرسی اطفال بزهکار در حقوق تطبیقی،الطبعة الرابعة، منشورات: میزان.

    2.       سلیمی، علی و داوری، محمد (1385) جامعه‌شناسی کج‌روی، منشورات مرکزابحاث الحوزة والجامعة.

    3.       جی، دونالد (1388) نظریه‌های بزهکاری، ترجمة: صغرا ابراهیمی قوام، طهران، منشورات جامعة الشرطة.

    4.       معظمی، شهلا (1388) بزهکاری کودکان و نوجوانان،الطبعة الاولی،منشورات: طهران دادگستر.

    مصادر للمزيد من الاطلاع

    1. توماس کوریان، جرج (1394) دانشنامه جهانی پلیس و نظام‌های تأدیبی، المترجم :مجید خباز، جامعة الشرطة.
    2. جی، دونالد (1388) نظریه‌های بزهکاری، ترجمة: صغرا ابراهیمی قوام، طهران، منشورات :جامعة الشرطة.
    3. ریکمن، ریچارد (1387) نظریه‌های شخصیت، المترجم: مهرداد فیروز بخت،نسخة منقحة تاسعة ، منشورات ارسباران، طهران.

رأيك