You are using an outdated browser. For a faster, safer browsing experience, upgrade for free today.



  • العنوان: تحليل الجريمة

    العنوان بالفارسیة: تحلیل جرم

    العنوان بالإنجليزية: Crime Analysis

    التعریف:

    تحليل الجريمة عبارة عن تحليل منظم و منطقي يهدف إلى التعرّف على ظروف ارتكاب الجريمة و دراسة نماذجها و مسارها ٬ و هو أسلوب مؤثّر في الكشف عن المجرمين و إلقاء القبض عليهم ٬ و تسجيل استراتيجيات خاصة بالوقاية من الجريمة. (هندیانی و نظری منظم ، 2015 م: 95). تحليل الجريمة دراسة منظمة للمشاكل الناجمة عن حدوث الجريمة و الفوضى. و تحليل الجريمة كما في سائر المفاهيم المتعلقة بالشرطة ٬ يشمل علم السكان الاجتماعي و العوامل الزمانية و المكانية ٬ و يساعد قوات الشرطة على إلقاء القبض على المجرمين و السفاحين ٬ و التقليل من معدلات الجريمة و الفوضى ٬  و التنبؤ بوقوع الجرائم و الوقاية منها و تقديم تقييم للأوضاع. (روتکلیف ، 2009 م: 52).

    النص:

    يندرج مفهوم تحليل الجريمة ضمن أحد فروع علم الإجرام ٬ و هو يعني دراسة الجرائم المرتكبة ٬ و التعرّف على نماذجها و مراحلها و مشاكلها و كذلك النشر الاستخباري الذي يساعد الشرطة على توسيع مناوراته و استراتيجياته في حل هذه المشاكل.  (بیابانی ٬ 2010م ٬ 118). تحليل الجريمة هو دراسة تحليلية لتقارير الشرطة عن كيفية حدوث الجرائم و يتبع تطبيق القانون في التصرّف استناداً للمعلومات المستحصلة عن أسلوب تنفيذ الجرائم (تروی 2006 م :51). و في تعريف آخر لمصطلح تحليل الجريمة ٬ عبارة عن مسار تحليل و تقييم الشواهد و القرائن الخاصة بجريمة معينة و كذلك النتائج المتمخّضة عن كل اختبار أو تحليل للحصول على رؤية معينة عن القرائن السلوكية بالنسبة لجريمة خاصة أو مجموعة من الجرائم المرتبطة بعضها ببعض (بازا و آخرون، 2000 م). و يشمل هذا التحليل تطبيق المبادئ و المعلومات العلمية التي تتضمن مبدأ لوكارد لتبادل معلومات٬ و العقل الناقد٬ و المنطق التحليلي و المسحي للأدلة.

    يقول مبدأ لوكارد٬ و هو بمثابة القاعدة الأساسية في التحقيقات الجنائية٬ عندما يقيم المجرم علاقة بمسرح الجريمة أو الأشخاص الآخرين٬ يحدث تبادل للأدلة و القرائن. و كنتيجة لهذا التبادل٬ يترك المجرم بعض الأدلة من عنده في مسرح الجريمة و يأخذ معه بعض الأدلة في آنٍ معاً. يقوم العقل الناقد باتّخاذ المعلومات التي يتم جمعها أو إنتاجها عبر الملاحظة و التحليل و التعمق و البرهنة و التواصل كدليل نظري و عملي و ذلك عبر آلية نحت المفاهيم من تلك المعلومات و تطبيقها و تحليلها و توليفها و العمل على تقييمها الفعال و الماهر. يتيح منطق التحليل الشامل القدرة على دراسة مسرح الجريمة و كل نوع من الأدلة المتعلقة به و الوصول إلى استنتاجات منطقية و مبرهنة. و في أفضل الحالات٬ فإنّ منطق التحليل يشمل عرض فرضيات لها القابلية على الاختبار و التجربة بإزاء أيّ واقعة مفروضة في الملف الجنائي و من أيّ نوع كانت. إنّ الهدف النهائي من هذه العملية هو أن يتم استخراج الاستنتاجات بشكل طبيعي من الشواهد و الأدلة الموجودة في الملف الجنائي. يطلق مصطلح مسح الأدلة على الآثار التي تؤدّي إلى تغيير الأدلة الفيزيائية أو إعادة ترتيبها أو غموضها أو حذف من دون الانتباه إلى مداليلها. من  الممكن أن تظهر هذه العوامل في مرحلة معينة٬ تبدأ مع عملية الكشف عن الأدلة و تختتم بإصدار الحكم في القضية (تروی 50 ٬ 2006 م - 51).

    يُنظر إلى تحليل الجريمة على أنّه وسيلة تحقيقية تضمّ مجموعة من العمليات المنتظمة و التحليلية. و تقدّم هذه الوسيلة معلومات مناسبة حول العلاقة المتبادلة بين النماذج و الاتجاهات الجرمية. و تستعين هذه الوسيلة ببيانات و تقارير الشرطة حول مواصفات مسرح الجريمة و المجرمين و المنحرفين لغرض المساعدة في دراسة القضايا الجنائية. و يتم تحليل نماذج الجريمة في ضوء خصوصيات المجتمع و المواصفات السكانية و الزمانية و المكانية٬ و يمكن أن تعرض على شكل مخططات و جداول و خرائط. و بالاستعانة بهذه المعطيات يقدّم المحلّلون في مجال الجريمة وصاياهم التكتيكية للشرطة بشأن كيفية إجراء التحقيقات و تخصيص الموارد٬ و وضع الخطط٬ و التقييم و الوقاية من الجريمة (ورتلی و مازرول ، 2013 م: 12). هناك مواصفات مختلفة عن الجرائم و الفوضى ذات صلة بتحليل الجرائم؛ و لكن ثلاث منها تعدّ من أهم المعلومات التي يمكن للمحللون الاستفادة منها٬ و هي: المعلومات الاجتماعية  - الأنثروبولوجية٬ المعلومات المكانية و المعلومات الزمانية. تشمل المعلومات الاجتماعية - الأنثروبولوجية المواصفات الشخصية للأفراد و المجموعات مثل الجنس و العرق و العمر و الدخل و المستوى الدراسي. على الصعيد الفردي٬ و يستفيد المحللون في حقل الجرائم من المعلومات الاجتماعية – الأنثروبولوجية للبحث و الكشف عن المشتبه بهم٬ و على مستوى أوسع٬ لتحديد مواصفات الجماعات و طبيعة علاقتها بالجرائم (ببا، 2013 م: 57).

    يحتوي تحليل الجريمة على عناصر تكتيكية عملياتية و استراتيجية٬ و يركّز عنصر التكتيك على الحالات المباغتة و غير المتوقعة التي توليها الشرطة أهمية كبرى (بیابانی ، 2010 م: 39). هذا النوع من التحليل هو قصير الأمد و يهدف إلى حل المشاكل المستعجلة مثل تحديد نموذج الجريمة بصورة سرية٬ و يساعد الشرطة عبر طريقة تحليل الجرائم المرتكبة أو في حال الانتشار٬ و كذلك له تأثير على التخمين المحتمل لتاريخ ارتكاب الجرائم التالية و وقتها و مكانها. إنّ عنصر العملياتية و من خلال تحليل و دراسة عدد الجرائم المرتكبة في المنطقة٬ و عدد المعتقلين٬ و تقديم المعلومات اللازمة بالإضافة إلى المخططات الإحصائية الدقيقة يقوم بالتعريف بالمناطق التي تحتل الأولوية في المتابعة و يتناول المشاكل المستترة٬ بينما يركّز عنصر الاستراتيجية على المشاكل طويلة الأمد التي تحتاج إلى الكشف عنها و تحليل نقاط القوة و الضعف داخل المنظومة و الفرص و التهديدات الكامنة في المحيط و التي يملك جهاز الشرطة وحده حلّها و معالجتها. يطلق على مهمة تحليل الجريمة في هذا القسم بتحليل الجريمة الإداري (هندیانی و نظری منظم٬ 2015 م: 99).

    عملية تحليل الجريمة: إنّ المراحل التي تتضمنها هذه العملية عبارة عن: جمع البيانات٬ و تطبيقها٬ و تحليل «الاستفادة من الفنون الإحصائية و فنون التصوير المتنوعة للغاية»٬ و نشر النتائج و إشراك التغذية الإرجاعية الصادرة عن مستخدمي المعلومات. تبدأ عملية تحليل الجريمة بالمشاهدات (البيانات). و يتم الحصول على هذه البيانات من مصادر كثيرة٬ و التي في معظمها تشمل حالات خارج تحليل الجريمة. أو بعبارة أخرى٬ يجب على المحلل أن يحلّل البيانات التي قام الآخرون بمشاهدتها و جمعها (ببا ، 2013 م: 111).

     إنّ المواد الأولية في عملية تحليل الجريمة هي البيانات غير المنتظمة٬ في العادة٬ المرتبطة بهذا القسم و التي يتم الحصول عليها من مصادر كثيرة للغاية. في الحقيقة٬ إنّ الجريمة تشمل منظومة أصولية ذات مراحل تحليلية الهدف منها التعرّف على نماذج الجرائم المرتكبة و «التنبؤ بالجرائم الآتية». و يقدّم تحليل الجريمة عوناً كبيراً في مراحل التحقيق و زيادة تفهّم الجريمة (بیابانی ، 2010 م: 118). الهدف الرئيسي من تحليل الجريمة مساعدة المفتشين في تركيز الاهتمام على الجرائم و الفوضى اليومية. و يصبّ محلّلو الجرائم في المنظومات الشرطية اهتمامهم بصورة خاصة على أسباب و كيفية وقوع الجرائم في الظروف الخاصة من أجل التوصّل إلى حلول و معالجات للمشاكل القريبة التي تواجهنا.

    يستخدم تحليل الجريمة في قوى الأمن الداخلي في مجال المعلومات الجنائية.

    الكلمات المفتاحية:

     تحلیل الجريمة، المفتشون٬ التنبؤ بالجرائم٬ الكشف عن الجرائم٬ المحللون٬ الشرطة.

     

    الإحالات:

    1. ببا، راشل (2013 م)، تحلیل جرم و نقشه سازی جرائم، ترجمة: حسین نجاتی، گلستان: منشورات مرکز أبحاث قيادة الشرطة في محافظة گلستان.

    2. بیابانی، غلام حسین (2010 م)، اطلاعات جنایی، طهران، منشورات حدیث کوثر.

    3. تروی، ای، برنت (2006 م)، ترسیم شخصیت جنایی مجرم، ترجمة: اکبر سترکی، طهران: مرکز الأبحاث التطبيقية في النيابة العامة في قوى الأمن الداخلي.

    4. روتکلیف، جيری اچ (2009 م)، اطلاعات و تحلیل جرم: ادغام یا تفکیک؟، ترجمة: لیلى رزمی، طهران: منشورات الشرطة الدولية في قوى الأمن الداخلي.

    5. ورتلی، ریتشارد و لوراین مازرول (2013 م)، جرم‌شناسی محیطی و تحلیل جرم، ترجمة: علی افراسیابی، طهران: منشورات شرطة الوقاية في قوى الأمن الداخلي.

    6. هندیانی، عبد الله و مهدی نظری منظم (2015 م)، «نقش تحلیل جرائم در جرم­یابی»، مجلة كارآگاه العلمية – الترويجية، ربيع٬ السنة الثامنة٬ العدد 30 .

    7.Taylor,B,Ralpk.1989.crime and pcale:national institu of justice(NIJ):atwww,Nig.com

    8.Baeza,J,chisum,W,J,Chamberlin,t,m,McGrath,m,and,turves.b(2000)academs o behavioral proiling criminal profiling guidelines journal of behavioral profiling ,1(1)

رأيك