You are using an outdated browser. For a faster, safer browsing experience, upgrade for free today.



  • العنوان: التدخّلات الوقائية

    المعادل الإنجليزي: Preventive intervention

    التعريف: هي عبارة عن ممارسات تؤثّر على تحسين سلوكيات المجرمين واكتساب المهارات المثمرة في الإدارة وترقية المستوي القانوني المؤثر.

    النص

    تؤدّي برامج التدخّلات الوقائية إلى الحیلولة دون عوامل الخطر والاحتواء عليها، العوامل التي تزيد من احتمال قبول السلوك الإجرامي المداوم عليه وتقليده بواسطة الأشخاص.

    إنّ موضوع التدخّل الوقائي أمر أساسي؛ لأنّ الشخص كلما تعرّض للخطر في الوقت المبكّر وزادت أشكاله وطالت مدته، فسوف يزداد مدى احتمال انخراطه واستمراره في السلوكيات الإجرامية الشديدة(کاري يو، 2008: 270).

    تشتمل التدخّلات الوقائية على الأبعاد النفسية والاجتماعية والاقتصادية. في بداية الأمر كان دمج المناهج والمواد التعليمية لأنماط إعادة التأهيل المعهودة تحت عنوان «برنامج التدخل» أكثر رواجا؛ لتبيين التدخّل في إعادة تأهيل المجرمين( ابراهيمي، 2012: 79).

    لتكون التدخّلات الوقائية مثمرة، لابد أن تتزود بالميزات التالية:

    وجود المبادئ النظرية والبحثية المتقنة: يعني أن تكون المناهج والوسائل المستخدمة لتغيير الأشخاص المعنيين عقلانية ومنطقية.

    تحديد مستوى احتمال الخطر: سوف تكون التدخلات ناجحة، إذا تمّ تقييم مستوى احتمال الخطر وقُدّمت خدمات إعادة التأهيل للأفراد وفقا للمستويات المختلفة.

    تحديد العوامل الخطِرة كأهداف التغيير: الأنماط المحدّدة من التفاعل الاجتماعي والمهارات الاجتماعية والمعرفية والاتجاهات تمتّ بصلة إلى ازدياد احتمال الخطر لارتكاب الجريمة، فهذه الجوانب في التدخّلات الوقائية تعدّ من الأهداف الوسيطة المؤدية إلى التغيير. هذه المواضيع تساهم في التغييرات الطويلة الأمد التي تؤدي إلى التقليل من الجريمة.

    مبدأ النطاق: التدخّلات المؤثّرة تتكون من المكوّنات البنّاءة التي تشير إلى نطاق المخاطر.

    التأثير: هذا المصطلح يشير إلى دراسة تُبنى عليها مناهج واتجاهات خاصة تستقطب الأشخاص للمشاركة في برامج إعادة التأهيل المعنية بالتنظيمات القضائية، حيث تحفّزهم وتساعدهم في هذا المجال( ,p1731990 Andrews,d., Gendreau,p.,).

    الانسجام والسلامة: الخدمات التدخّلية تقدّم النتائج الجيدة، إذا أشرف الباحث على منع الفهم الخاطئ. انسجام البرنامج الزمني يتحقّق عندما يعكف المدراءفي المنظمة على الموارد والعوامل المختلفة، ويكون هناك تعامل مع العاملين المتدربين الذين يمكنهم الوصول إلى المعدات المناسبة، والزمن الكافي، والرقابة وتقديم الخدمات الداعمة الضرورية( Hollins, Clive, 2001, P 95).

    المجتمعي: التدخّلات المجتمعية لها تأثير فعال؛ لذلك يوصي بعض الأشخاص باستخدام الخدمات المجتمعية حيثما أمكن ذلك في البيئات الطبيعية كالأسرة(Andrews, D., Wichman C , 43, P 47).

    إنّ تدخّلات الشرطة الوقائية استراتيجية أخرى يمكن الإشارة إليها؛ فانصب اهتمام منظمة الأمم المتحدة على الدور البارز للشرطة في مؤتمرات الوقاية من الجريمة التي استغرقت خمسة أعوام. قد أكّد التقرير الأول لمؤتمر الوقاية من الجريمة أنّ الوقاية من الجنحة وخاصة عند الأطفال، من المهامّ الراهنة للشرطة( طه، 2011 :233-232). بالإضافة إلى ذلك، المؤتمر الثاني للأمم المتحدة أثناء الاهتمام بالمهمة العامة للشرطة في مجال الوقاية من الجريمة، يستقطب انتباه الشرطة إلى أشكال جديدة للوقاية من جريمة الأطفال خاصة. ترى هذه المنظمة أنّ التدخّلات الوقائية للشرطة تؤدي إلى تقليل عدد المجرمين، كما تؤكّد على اقتصادية الإجراءات الجنائية بعد الجريمة. هذه المنظمة في المؤتمر الثامن ركّزت على العدالة الإصلاحية في الشؤون المعنية بالأطفال والمراهقين. قد يُتصور بشكل عام أنّ الشرطة بمثابة ضابط القوة القضائية تبادر بالوقاية الجنائية أكثر منه إلى الوقاية غير الجنائية، ولكن المؤتمر الثامن يوجّه اتجاه الشرطة نحو الشرطة المجتمعية، حيث يرى أنّ الوقاية من الجريمة ماهية ذاتية للشرطة المجتمعية( طه، 2011 :233).

     يختلف نوع تدخّل الشرطة في الوقاية من الجريمة على أساس الاتجاه الوقائي. في الاتجاه التقليدي الذي يقوم على الإرعاب والعقوبة( الاتجاه الجنائي)، الوظيفة المتوقعة من الشرطة هي الوظيفة القانونية والمنهجية التي تتم بعد الجريمة، فهي تقوم بإجرائها في ظروف محدّدة وفقا لأوامر السلطة القضائية.

     مع ظهور عدم كفاءة الاتجاه الجنائي في الوقاية من الجريمة، وإثبات كفاءة الاتجاهات الأخرى ولاسيما الاتجاه الاجتماعي، فقد اتجهت الشرطة نحو الشرطة المجتمعية؛ فلذلك يؤكد المؤتمر الثامن للوقاية من الجريمة على الاتجاه المجتمعي كاتجاه حديث لشؤون الشرطة في الوقاية من الجريمة.

     تختلف التدخلات الوقائية للشرطة وتتعدد على أساس المكوّنات الأصلية لشؤون الشرطة المجتمعية. يمكن حصر هذه المكوّنات كالتالي: التدخّل الناتج عن إرادة المواطنين في الانحياز لإجراء الشرطة، والاتجاه المبدع المركّز على المسألة، وتعزیز الثقة لدى المواطنين، وتدریب  الشرطة علی حل المشاكل، ومسايرة المجتمع في حل المشكلة، والتنمية وتقديم الخدمات، وتعزيز الأمن للمواطنين، والوقاية من الجريمة بمشاركة المؤسسات المدنية. فترقية التفاعل الاجتماعي، وتنمية مشاركة المواطنين وتقديم طرق لحل المشاكل هي من أهم محاور التدخّلات الوقائية في اتجاه الشرطة المجتمعية( رجبي بور،2008 :  130).

    في الاتجاه التقليدي للشرطة، هناك طرق لتدخّلات الشرطة الوقائية، منها ازدياد عدد قوات الشرطة، والإجابة السريعة على المكالمات الطارئة، والدوريات التوجيهية بالصدفة، والاعتقالات الوقائية، والتفاعلية( لارنس اليف وآخرون،لا.ت: 254) .

    الكلمات المفتاحية: التدخّل الوقائي، الوقاية، الجريمة، الشرطة المجتمعية. شؤون الشرطة.

    المصادر والمراجع

    -کاري يو، روير(2008). التدخّل النفسي- الاجتماعي المبكّر في الوقاية من السلوكيات الإجرامية. ترجمة: علي حسين نجفي ابرندآبادي. مجلة البحوث القانونية.الرقم 36-35. 270.

    - ابراهيمي، صغرى(2012). دور البرامج والتدخّلات النفسية في الإصلاح وإعادة التأهيل في سلوك المجرمين. مجلة تنمية إدارة الموارد البشرية . العدد: السادس والعشرون 26. 79.

    - طه، فريده (2011). دراسة المؤتمرات الوقائية للجريمة والعدالة الجنائية لمنظمة الأمم المتحدة. الطبعة الأولى.طهران: منشورات ميزان .

    - رجبی پور، محمود(2008). مبادئ الدراسة الاجتماعية عن جنحة الأطفال والمراهقين. الطبعة الأولى. منشورات مقدمي.

    -لارنس اليف وآخرون(لا.ت). الشرطة والوقاية من الجريمة، شرح استراتيجيات الشرطة المبدأئية وتقييمها. ترجمة: غلامرضا درض. طهران: مكتب الدراسات التطبيقية للشرطة(ناجا).

    -Andrews,d., Gendreau,p.,Tertiary Prevention , What The Meta  Analyses of the Offender Treatment Literature Tell Us Abaut What Works, Canadian J, Criminology 32, 1990, P.173

    -Hollins, Clive, Handbook of Offender Assessment and Treatment chichester , Wiley, 2001, P 95.

    - - Andrews, D., Wichman C, Psychology Effects of 60 Days in Administrative Segregation, Canadian j, Criminology, 43, P 47

رأيك