You are using an outdated browser. For a faster, safer browsing experience, upgrade for free today.



  • العنوان: تحليل المعلومات

    المعرف

    1- المعادل الإنجليزي: Survey intelligence   

    2- التعریف: بعد ورود الأخبار تقوم منظومة جمع الأخبار بمعالجتها و تقييمها لتتحول بعد ذلک إلى معلومات؛ غير أنّ المعلومات المنتجة في منظومة الجمع غير صالحة أبداً کمرجعية يستند إليها المسؤولون و القادة في اتّخاذ القرارات، و أنّ المنظومات المعلوماتية ترجّح أن تدخل المعلومات المنتجة إلى منظومة تحليل المعلومات، فتخرج بعد الفحص و التمحيص کحصيلة نهائية جاهزة لتکون مرجعية في اتّخاذ القرارات و التدابير اللازمة (1). يطلق على هذه العملية مصطلح تحليل المعلومات.

    النص:

    في وقتنا الحاضر، أصبحت القضايا ذات الصلة بکل منظومة على درجة من التعقيد و وتيرتها في التغيير متسارعة و تعجيلية بحيث يقتضي الأمر وجود منظومة فاعلة لتحليل المعلومات. ترکّز دراسة المعلومات التقليدية بشکل أکبر على الفحص و التحليل. أي بمعنى، أنّ الفکر التحليلي هو المحور في دراسة المعلومات التقليدية الفعلية؛ فأول خطوة في الأسلوب الذي يسعى إلى الکشف عن ظاهرة معينة هي التحليل، ثم شرح سلوک الأجزاء المنفصلة و من ثمّ التوفيق بين هذه الشروح للخروج بحصيلة نهائية. هذه الطريقة ناجعة ما دامت القضايا المبتلاة لم تصل إلى ما هي عليه حالياً من التعقيد، و لکن مع بروز التحوّلات الراهنة و خاصة في القضايا التقنية و الاجتماعية ... إلخ، و کذا تعقّدها أکثر فأکثر، فإنّ التغلّب عليها بمساعدة المقاربة التقليدية المبنية على النماذج العقلية و الشهود و الخبرة و التقييم أصبح أمراً صعباً بالنسبة لمدراء المعلومات، لا سيّما في ظلّ محدودية القدرات العقلية للإنسان، و لمّا کان أساس التحليل الفعلي يستند إلى هذه المسألة (أي القدرات العقلية) فإنّ المعرفة المطروحة أيضاً تکون ناقصة و غير فاعلة.

    و في ضوء الفشل في فحص المعلومات التقليدية القائمة، في أغلبها، على الفکر التحليلي التجزيئي، فإنّ فحص المعلومات الجديدة في إطار حل القضايا المعقدة و التعاطي مع التحولات المتلاحقة بوتيرة متباطئة، يهدف إلى توظيف المقاربة الفکرية المنظومية النظامية (2)، و من خلالها يرنو إلى تحقيق معرفة حقيقية و کاملة. إنّ التفکير المنظومي النظامیّ لا يتناقض مع التفکير التحليلي التجزيئي؛ في الحقيقة إنّ هذين الأسلوبين يکمّل أحدهما الآخر، لا أنّ أحدهما بديل للآخر، مع ذلک، و کما أدرک المفکّرون المنظوميون النظامیون، فإنّ دراسة العمليات المترابطة لأجزاء منظومة معيّنة، أکثر فائدة من تحليلها و تجزئتها (3).

    لقد اکتسبت النظرة المنظومية النظامية هوية مستقلة مع تطور و تنامي حرکتين منفصلتين تسعيان لتحقيق هدف واحد: الحرکة الأولى، النظرية العامة للمنظومات و الثانية علم السيطرة و الاتصالات المعروف باسم السايبرنتيک (4).

    الکلمات المفتاحية:

    فحص المعلومات، تحليل المنظومات و تجزئتها، المنظومة الفنية و الاجتماعية.

    الإحالات:

    1-     فصلية آفاق اطلاعات. العدد التجريبي الأول، 2011م.

    2-     Lars Skyttner. General Systems Theory: Problems, Perspective, Practice. World Scientific Publishing Company;2006.p.42.

    3-     رضاییان، علی. تجزیه و تحلیل و طراحی سیستم. طهران: سمت، 2004م، ص27

    4-     John Seddon . Systems Thinking in the Public Sector. Triarchy Press;2008.p.25

رأيك