You are using an outdated browser. For a faster, safer browsing experience, upgrade for free today.



  • العنوان: التهدید

    المعرف:

    1- المعادل بالانجلیزیة : intimidation, menace, scowl, threat

    2- التعریف: التهدید يُطلق على مجموعة المخاطرالمحتملة أو التي هي في حال الوقوع، والتهديد بالتالي يُعرّض للخطر امن المؤسسات وسائر امور الحماية ويؤدي الى الاضطراب والرکود والتوقف وفي نهایة الامر، العجز عن بلوغ اهداف وضرورات المؤسسات (1).

    النص:

    تُطلق كلمة التهديد على جميع العوامل والظواهر الموجودة عادة خارج المؤسسات والتي تسبب في المجموع مخاطر على المؤسسات وتحول دون بلوغ الاهداف المحددة لها او منعها من انجاز المهمات الموكلة اليها بنجاح (2).

    ويمكن تقسيم التهدیدات من حيث الشدة الى مجموعتين عنيفة وناعمة :

    1- التهدیدالعنيف

    عندما يتعرض استقلال وسيادة بلد ما الى خطر (محتمل او فعلي) بسبب هجوم تشنه قوات بلد آخر او تحالف من البلدان الاجنبية اومن قبل مجموعات من المعارضة الداخلية المسلحة يكون ذلك البلد قد تعرض لتهدید عنيف. والهدف من هكذا تهديد هو احتلال الاراضي. والتهدیدات العنيفة تعتمد الاساليب العملية والعینية والصلبة ترافقها اعمال عنيفة، واسقاط مكشوف للدولة وذلك بالاستفادة من اساليب القوة والاكراه والتصفية واحتلال الاراضي. وهذه التهدیدات محسوسة بشكل عام و واقعية وعینية وترافقها ردود فعل عملية. وظهورهذا الشكل من التهدیدات يعود اساساً الى عهد الاستعمارالقديم حيث كانت القوى الاستعمارية تحشد جيوشها وتمارس القهر والقتل والاحتلال وضم الاراضي بالقوة لضمان تحقيق اهدافها (3).

    2- التهدید الناعم

    ويمكن اعتبار التهديد الناعم بالتطور الذي يؤدي الى تغيير الهوية الثقافية والانماط السلوكية التي يسعى نظام سياسي لتحقيقها. والتهدید الناعم شكل من اشكال التسلط التام في الابعاد الثلاثية للحکم والاقتصاد والثقافة ويتم تحقيقه عبرتغييرالانماط السلوكية الوطنية في هذه المجالات واستبدالها بانماط نظام التهديد السلطوي. وبهذه الرؤية، يشمل التهديد الناعم، كل الاجراءات التي تعرّض للخطرالاهداف والقيم الحيوية لنظام سیاسي (من اُسس فکرية وعقائدية وانماط سلوكية في الاقتصاد والثقافة والسیاسة ) اوتؤدي الى ايجاد تغییراساسي في العوامل المصيرية للهویة الوطنية لبلد ما(4). وفي التهدیدالناعم، تفرِض الدولة الغازية ارادتها على شعب ما وتستولي على مقدراته بالاساليب الناعمة، من دون نزاع مسلح اوتحريك للقوات والجيوش(5). وهذا التهديد يحوي عناصر من امثال التشكيك في الاسس الفكرية والعقائدية للنظام السياسي، وايجاد الازمة في القيم والمعتقدات الاساسية للمجتمع وتأزيم الانماط السلوكية للمجتمع والتأزيم السياسي الخماسي ويشمل (الهویة والمقبولیة والمشارکة والنفوذوالتوزیع). والتغییرات الحاصلة من التهدیدالناعم ماهوية هادئة وفكرية وتدریجية ناعمة. وهذا التهدید هاديء وخال من الاساليب العملية ويتم فيه الاستفادة من وسائل الاعلام والاحزاب ومن التنظيمات المهنية ومن اساليب التلقين والاقناع. وتعتبر العولمة الثقافية في الوقت الحاضر الثقافة المترادفة لمفهوم التهدیدالناعم.

    الكلمات الدليلية :

    التهدید، الخطر، الامن، التهدیدالناعم، التهدیدالعنيف.

    المصادر:

    1- کریمایی، علی اعظم.حفاظت اطلاعات. طهران: منظمة استخبارات الشرطة؛ عام1384. ص 78.

    2- کریمایی، علی اعظم.استخبارات العملیات الشُرطیّة. طهران: جامعة الشرطة؛ عام 1391. ص 4.

    3- Kurt Campbell, Michael O'Hanlon. Hard Power: The New Politics of National Security;2004.p.14

    4- Joseph S. Nye. Soft Power: the Means to Success in World Politics. New York: Public Affairs. 2004.p.65

    5- Lord, Carnes. Public Diplomacy and Soft Power: Strategic Influence: Public Diplomacy, Counterpropaganda and Political Warf

رأيك