You are using an outdated browser. For a faster, safer browsing experience, upgrade for free today.



  • المعرف

    1- المعادل الإنجليزي:  Terrorism

    2-التعريف: الإرهاب هو التهديد بالعنف أو عملنته انطلاقاً من دوافع و أهداف سياسية و يكون المدنيين، بشكل رئيسي، هم الهدف (1). و مصطلح الإرهاب في اللغة الفارسية يتعلّق بالمبدأ الذي يدافع عن القتل السياسي و الاغتيال (2).

    النص:

    الإرهاب هو أسلوب الحكم الذي يعتمد خلق الرعب و الفزع. استُخدم هذا المصطلح لأول مرة بعد الثورة الفرنسية، و بالتحديد في عهد حكومة الثورة الفرنسية في عامي 1793 1794م و قد أُرسل في تلك الفترة آلاف الأشخاص إلى المقصلة ليواجهوا مصيرهم المحتوم، و قد اشتُهرت بفترة حكومة الإرهاب(3)

    الإرهاب هو عنف لا مشروع يستخدم من أجل إحداث تغيير ذو مقاصد سياسية أو عقائدية على الأغلب. و قد تلجأ الجماعات أو الحكومات أو الأفراد إلى ارتكاب الأعمال الإرهابية، كما قد يكون المدنيون أو العسكريون أهدافاً للإرهاب. و من النتائج الأخلاقية و الحقوقية و السياسية للأعمال الأرهابية انتشار هذا التصوّر و هو أنّ من يحسبه البعض إرهابياً قد يحسبه آخرون بطلاً في سبيل الحرية(4)

    الفرق بين الأرهاب و الجريمة العادية:

    يُرتكب الإرهاب لدوافع سياسية، بينما الدافع وراء الجرائم العادية يكون، في الأغلب، اقتصادي. و قد اعتادت الجماعات الإرهابية على ارتكاب الجرائم لتعزيز قدراتها و إمكاناتها، بحيث صار بعض هذه الجماعات يؤمّن نفقاته المالية عبر عمليات التهريب و السرقة و تزوير الوثائق ... إلخ.

    أنواع الإرهاب:

    كان الحديث في أيّام الحرب البادرة يدور حول نوعين من الإرهاب هما:

    1- الإرهاب الداخلي أو الوطني و الذي يختصّ بالعمليات الإرهابية التي تقع داخل حدود البلد و لا يطال إلّا المواطنين و المصالح الخاصة بذلك البلد.

    2- الإرهاب العالمي و يُعنى بالعمليات الإرهابية التي تصيب المواطنين في أكثر من بلد.

    منظومة الإرهاب و بناه التحتية:

    تتشكّل المنظومة الإرهابية من جماعة إرهابية و قاعدة حاضنة و داعمة لها. و تضم الجماعة الإرهابية القيادة و كوادر متوسطة و عادية تتلقّى التدريب باستمرار، و تناط بها النشاطات السياسية و العسكرية. أمّا القاعدة الحاضنة للجماعة الإرهابية فتشمل الرفاق و الداعمين و الأنصار الذين يقدّمون الدعم السياسي و المالي و العسكري.

    النُظُم العقدية للإرهابيين:

    من أجل تحقيق أهدافها و مقاصدها، تبتكر الجماعات الإرهابية أيديولوجيات و نُظُماً عقدية كثيرة تسعى من خلالها إلى تعبئة كل ما هو بالفعل و بالقوة في بيئتها إلى سياسي و متطرّف.

    تعليمات الإرهابيين و أسلحتهم:

    تسعى الجماعات الإرهابية إلى تلقّي علوم تطبيقية و أسلحة فتاكة كيميائية و جرثومية و إشعاعية و نووية، و لذلك فهي تشكّل تهديداً جدياً و خطراً كبيراً على الأمن الداخلي و الإقليمي و الدولي.

    التكتيكات و الأهداف الإرهابية:

    من بين التكتيكات الإرهابية التي تلجأ إليها الجماعات الإرهابية هي اختطاف الطائرات، و اختطاف الأشخاص، و التفجيرات، و الهجمات الانتحارية.

    بلادنا و الإرهاب:

    الثورة الإسلامية الإيرانية هي الضحية الرئيسية للإرهاب الداخلي و العالمي. فالتجربة الإيرانية تبيّن بوضوح أنّ معارضة إيران للاستكبار العالمي كانت السبب وراء تنامي و انتشار الجماعات الإرهابية من منافقين [منظمة مجاهدي خلق] و ملكيين [أنصار النظام الشاهنشاهي] و فدائيين [أعضاء منظمة فدائيي خلق] و غيرها في طهران و باقي المدن الإيرانية الكبرى، كما أنّ العداء المستحكم لنظام البعث المقبور في العراق هو الذي أدّى إلى نشوء و توسّع الجماعات الإرهابية الكردية و العربية في غرب إيران و جنوبها. فقد شنّ هؤلاء الأفراد عمليات إرهابية ضدّ مواطنيهم، و سفكوا دماء خيرة أبناء هذا الوطن بأشدّ الأساليب نذالة و خسّة و لأسباب واهية.

    الكلمات المفتاحية:

    الإرهاب، الأيديولوجية الإرهابية، الإرهاب العالمي، الإرهاب الداخلي.

    المصادر:

    1-    مارتین، گریفیتس (ویراستار). دانشنامه روابط بین الملل و سیاست جهان. ترجمة علی رضا طیب، طهران: نشر نی، 2011م، صص 308 - 297.

    2-    دهخدا، علی اکبر. لغت نامه دهخدا. ج 5. طهران: منشورات و طبع طهران، 1998م، ص 6683

    3-     طلوعی، محمود. فرهنگ جامع سیاسی. طهران: نشر علم، 2011م، ص 397.

    4-  ماتیل، الکساندر. دایرة المعارف ناسیونالیسم. رئيس المترجمين کامران فانی و نور الله مرادی، ج 3. طهران: منشورات وزارة الخارجية، المكتبة التخصصية، 2008م، ص 1097.

     

    مصادر إضافية أخرى:

    1- آقا بخشی، علی و مینو افشاری ­راد. فرهنگ علوم سیاسی. طهران: نشر چاپار، 2004م، صص 678 - 677 .

    2- پور سعید، فرزاد. فرهنگ توصیفی اصطلاحات امنیت. طهران: معهد دراسات العلوم الإنسانية و البحوث الثقافية، 2013م، صص 71 69.

    3- سلمان­خاکسار، عبد الحمید. امنیت ملی (اصول و تحولات مفهومی). طهران: جامعة الدفاع الوطني العليا ، 2013م، صص 132- 116.

رأيك