You are using an outdated browser. For a faster, safer browsing experience, upgrade for free today.



  • المعرّف:

    1- تعادل باللغة الانجلیزیة : Criminal  Information

    2- التعریف: المعلومات الجنائیّة ، عبارۀٌ عن جمع وتحصیل و تقییم و تحلیل المعلومات و الأنباء الخاصّة و معرفة الماهیّة الحقیقیّة بخصوص العلاقة الموجودة بین معطیات الجریمة وسائر المعلومات المتوفرة والمرتبطة بها وذلک لتسهیل عمل الشرطة والقضاء(1).    

    النصّ:

    تُعدّ الارقام والمعلومات الجنائیّة من أهمّ المباحث فی برمجة السیاسیّة الجنائیّة واساس المباحث فی موضوع الوقایة . وبخصوص الامورالجزائیّة فإنّ الاحصائات الجنائیّة تُعد واحدة من الادوات المهمّة فی البرمجة(2) والوقایة بلابرمجة غیرممکنة ومن جهة اخری ، فإنّ البرمجة تستلزم الاستفادة من الادوات المتعددة.

    وتُعدّ المعلومات الجنائیّة واحدة من الادوات التی یمکنها تنظیم سیاسات الاجهزة الامنیّة فی مجال منع الجریمة ووضعها بید السلطات المختصّة المسؤولة عن ذلک. (3)

    المعلومات الجنائیّة عبارة عن جمع وتحلیل الحقائق العینیّة عن المجرمین والاجرام والعناصرالفردیّة والاجتماعیّة وتفسیر ذلک بالإعتماد علی المنطق والاستدلال (4).

    إنّ المعلومات الجنائیّة ، مجموعة من المعلومات حول انواع الجریمة والمجرمین المُسجلین أو الافراد المشکوک بهم ،أو الذین یتم اعتقالهم من قبل الشرطة ومطابقة وتحلیل وتسجیل التقاریر اللازمة بحقهم  (5).

    إنّ الغرض النهائیّ من المعلومات الجنائیّة هی الإنباءُ عن احتمالات وقوع الجریمة مستقبلاً وعلی هذا الاساس ، فانّ  الاهمیّة الحیویّة التی توجدها المعلومات الجنائیّة ، تُعدبالنسبة للمشرّع کالقطب الذی یهتدی به الرُبّان فی عرض البحر(6).

    ومن اجل التدقیق فی المعلومات الجنائیّة ، ینبغی مراعاة  النقاط التالیة فی طریقة ثبت الجرائم فهناک ثلاث مراحل تؤخذُ بنظر الاعتبار:

    المرحلة الاولی :إنّ کلّ الجرائم لاتُکشف وبالنتیجة ، فإنّ هذه الجرائم ، لا تردُ فی الاحصائات الدقیقة والمعلومات الجنائیّة(7)و لذلک ، فإنّ نسبة الجرائم الواقعیّة أو الحقیقیّة المکشوفة هی مایتمُ طرحهُ فی الملفات الرسمیّة ، علی أنّ  المیزان الحقیقیّ وماهیّته واسبابه ، تظل غیرمعروفة وذلک لاسباب متعددة ومجهولة والتی یُطلق علیها اسم قائمة الجرائم السوداء وعلیه ، فإنّ قائمة الجرائم السوداء والاسباب الموثرة فیها ومنها ، الجنس ، السن ،البلوغ ، نوع الجریمة ، الزمان والمجرم ، تُعد من الموانع الرئیسیة للتقییم الواقعیّ لعدد الجرائم المرتکبة(8). 

    المرحلۀ الثانیّۀ: مرحلة رفع التقاریر الی الشرطة والمسؤولین فی القضاء ، وفی هذه المرحلة، فإنّ الکثیر من ضحایا الجرائم یمتنعون ولاسباب مختلفة مثل کشف الاسرار الأُسریّة ، طول الاجراءات القضائیّة ، عدم الاطمئنان الامنیّ من طرح القضیّة بسبب تهدیدات المتهم ، عدم الخروج بنتیجة عادلة من القضاء  وعدم الاطمئنان بنظام الشرطة والعدلیّة- عن الابلاغ فی حال تعرضهم للجریمة أو الاعتداء(9) وهکذا ، فإنّ المعلومات الجنائیّة تختص بالجرائم المُبلّغ عنها وحسب ولا تشمل الجرائم الخفیّة التی لم یعلن عنها.     

    المرحلۀ الثالثۀ: مرحلة تسجیل الجریمۀ (10) وبغیر الجرائم المشهودة ،فإنّ الجرائم التی یتمُ تثبیتها هی التی تشعرفیها الضحیّة بانّها تعرّضت للاعتداء وبعد صدور قرار باعتقال المتهم ، یتم تقدیمه للمحاکمة وتصبح الاحکام الصادرة ضدّه نافذةً بعد حصولها علی الدرجة القطعیّة.

    ویری علماء الجریمة أنّ مثل هذه الجرائم ، هی جرائم قانونیّة وقضائیّة وهذا الامر ، قیاساً مع الجرائم الواقعیّة ، یُعدّ رقماً ضئیلاً وربّما احجمت الشرطة عن ابلاغ السلطات القضائیة ببعض الجرائم القادرة علی کشفها ومتابعتها لاسباب معیّنة ومنها العفو ازاء الجرائم الممکن العفو عنها أوتنازل الشاکی وعفوه أوموت المتهم وعلیه فإنّ الجرائم القانونیّة المعلن عنها ، هی فی الحقیقة ، جزءٌ صغیرٌ من الجرائم الواقعة فی المجتمع والتی یتم تدوینها فی العدلیّة ویبقی التفاوت بین ارقام الجرائم المُثبة والواقعیّة غیرمعروف.

    وعلی أیّة حال ،فإنّ المعلومات الجنائیّة لا یمکنها أن تحدد صورة الجریمة بل هناک اسباب مختلفة منها، ارتفاع أوإنخفاض نشاط الشرطة ومیزان المشارکة المدنیّة فی المجتمع فی الابلاغ عن الجریمة ولکل هذه الامور،دخلٌ فی تحدید میزان واحصاءات الجریمة ،الامر الذی یحول دون تسجیل الارقام والاحصاءات الحقیقیة حول الجرائم المرتکبة  (11).

    الکلمات الدليلية:

     المعلومات الجنائیّة ، ارتکاب الجریمة، ثبت جرائم ، الجرائم الواقعیّة ، قائمة الجرائم السوداء.

    المصادر:

    1-     بیابانی ، غلامحسین هادیانفر السید کمال .فرهنگ توصیفی علوم جنائی . منشورات التأویل ؛ عام 1384 . الصفحۀ 77.

    2-     Hickey, E. The encyclopedia of murder and violent crime. Thousand Oaks, CA: Sage; 2003.p.14.

    3-     Tyler, T.R. and Wakslak, C.J. Profiling and police legitimacy: Procedural Justice Attributions of motive, and acceptance of police authority. Criminology; 2004.pp.253–281.

    4-     کی نیا ، مهدی .روان شناسی جنائی . المجلّد الأوّل . طهران : منشورات رشد ؛ عام 1384 . الصفحۀ 118.

    5-     بیابانی ، غلام حسین . اطلاعات جنائی وتحلیل اطلاعاتی درکشف جرائم . مجلّۀ کارآگاه، الرقم 4 . عام 1378.

    6-     نجفیّ ابرند ابادی ، علی حسین . هاشم بیکیّ حسین .دانشنامه جرم شناسی . الطبع الثانیة ، طهران : مکتبۀ گنج دانش؛ عام 1390 . الصفحۀ 155 156 . 

    7-     Bullock J.A. Had Dow, G.D., Coppola, D., Erg in, E., Wassermann, L., and Yeletaysi, S. Introduction to homeland security. London, UK: Elsevier; 2005.pp.42-48.

    8-     Innes, B. Profile of a criminal mind. Leicester: Silverdale Books; 2003.pp.98-114

    9-     Canter, D. Criminal shadows. London: HarperCollins; 1994.p.168

    10-  Jeffers, H.P. Profiles in evil. London: Warner Bros; 1992.p.40

    11-  Lazier, D., ed. DNA and the criminal justice system: The technology of Justice. Boston: MIT Press; 2004.pp.36-45

رأيك