You are using an outdated browser. For a faster, safer browsing experience, upgrade for free today.



  • المعرف:

    1- المعادل الانجليزي: security discrimination

    2- التعريف: التمييز الامني؛ عبارة عن حالة يتم فيها اعتبار الامن بمثابة القيمة الاجتماعية في الابعاد والمجالات المختلفة ، وتخص فرداً او جماعة محددة ، في حين لا تفرض مثل هذه الاجراءات على سائر الافراد والمجموعات والمحافل الذين ينبغي ان تشملهم الاجراءات الامنية (1).

    النص:

     التمييز ، يعني تقسيم وفصل مجموعة عن اخرى ، او ترجيح البعض على البعض الاخر في المجتمع ، دون ما يستوجب ذلك (2). والتمييز او التضييق يعني القيام باعمال يمنع فيها اعضاء مجموعة معينة من الوصول الى المصادر او العطايا التي يمكن لمجاميع اخرى تحصيلها (3). والتمييز يقع على اشكال عدة هي: التمييز الديني، العنصري، السياسي(الامني) والوطني (4). انّ التمييز او التضييق ؛ سلوك غيرحسن مع الافراد او المجموعات ، وهو لا يقوم على اساس الصفات والمميزات مثل اللياقة ، والاستعداد الذهني ، او الجهود  السابقة للانسان بل انه يقوم على اساس لون البشرة ، الوزن الاجتماعي، الديانة، القومية ، الجنس ، او الطبقة الاجتماعية .

    والتمييز، تصرفٌ يهدف الى انكار الفرص المتكافئة لكل الاقليات في المجتمع ؛ كي لا يتمكنوا من الاستفادة من القيم الموجودة في المجتمع مثل ( الدراسة ، السلامة ، الثروة وغيرها ) بشكل متكافئ. ويصدق هذا المفهوم في الغالب لوصف تصرف الاغلبية المتسلطة في المجتمع ؛ على الاقلية المستضعفة . ويمكن ان يكون التمييز على درجات متفاوتة داخلية وعلى المستوى الوطني ، الاقليمي ، وفي المستويات السياسية ، الامنية ، الاقتصادية، الاجتماعية، الثقافية والعسكرية وبشكل مختلف.

    انّ قمع النشاطات السياسية لمجموعة او حزب سياسي محدد ، قبالة دعم وترغيب نشاطات ومشاركة سياسية لباقي المجاميع ، يعد تمييزاً امنياً في بعده السياسي. وفي البعد الاجتماعي فانّ كل مجموعة يتم قمعها او معاقبتها - لتحليها بعلائم ثقافية خاصة كاللغة ، او المراسم الدينية ، او الملبس، او المراسم والسنن الخاصة بهم ، في حين تتمتع سائر المجموعات الاخرى- يعد نوعاً من التمييز الامني بلحاظه الثقافي- الاجتماعي .

    الى ذلك يعد تجاهل امن البيئة ، بحجة استمرار وحفظ بعض الاعمال الصناعية ، وفي الحقيقة الامن الاقتصادي لاصحاب الحرف ، نوعاً من التمييز الامني . ان التمييز قبالة المجاميع القومية ، ياتي في الغالب في اطار التمييز الامني في بعده الاجتماعي. ان التمييز الامني في الاساس هو حرمان البعض او المجموعات من الشعور بالامن ، والذي يمكن ان يؤدي الى اضطراب الوضع العام . يضاف الى ذلك فان التمييز الامني يمكن ان يظهر على المستوى الدولي . وهناك معايير مزدوجة على مستوى المنظمات والمحافل الدولية ومنها مجلس الامن الدولي التابع لمنظمة الامم المتحدة بخصوص مفهوم السلامة والامن العالمي والتهديدات المحدقة به. وهي من جملة الامور التي ادت الى بلورة التمييز الموجود او أذكته .

    الكلمات المفتاحية :

     التمييز السياسي او الامني، التمييز الاقتصادي ، التمييز الاجتماعي ،التمييز الثقافي، التمييز العسكري .

    المصادر :   

    1- پورسعید، فرزاد. فرهنگ توصیفی اصطلاحات امنیت. طهران: معهدالعلوم الانسانیه و المطالعات الثقافیه؛عام 1392. الصفحات 136- 134.

    2- معین، محمد. فرهنگ فارسی. طهران: منشورات سرایش؛عام 1383. الصفحات 265- 264.

     3- غیدنز، انطونی. قومیت. المترجم :منصور صبوری. طهران: منشورات نی؛عام 1383. ص 786.

     4- بیرو، آلن. فرهنگ علوم اجتماعی. المترجم:باقر ساروخانی. طهران: منشورات کیهان؛عام 1380. الصفحات 93- 92.

     مصادر اخری:   

    1- ساروخانی، باقر. درآمدی بر دایرة­المعارف علوم­اجتماعی. طهران: منشورات کیهان؛عام 1380. ص 215.

    2- رفیع­پور، فرامرز. آناتومی جامعه: مقدمه­ای بر جامعه­شناسی کاربردی. طهران: منشورات کاوه؛عام 1388.

رأيك