You are using an outdated browser. For a faster, safer browsing experience, upgrade for free today.



  • المدخل: الازمة الامنیّة

    المعادل بالفارسیّة:بحران امنیتی 

    المعادل بالانجليزيّة: Security Crisis                                

    التعریف: الازمة الامنیة تنتج بسبب ظهور ظروف غيرطبيعية أوغیر تقليدية في مسيرة الحرکة الامنية للمجتمع؛ وبعبارة أخرى، فهي تمثل وضعاً قلقاً، يبرز فيه تغییر فجائي في جزء اوعدة اجزاء من العناصر المتغیرة في النظام الموجود (1).

    النص:

    الازمة ، امر يفرض نفسه بشكل طبیعي او بواسطة الانسان ويحدث بصورة فجائية ومتفاقمة ويسبب وقوعه في الحاق اضرار مادية وبشرية واسعة وفرض مشقات و صعوبات على مجموعة من الناس او على المجتمع البشري، ومن اجل التخلص منها تستجد الحاجة الى اجراءات اضطرارية وعاجلة وطارئة او الى خطط قصيرة الامد او متوسطة او بعيدة الامد (2).

     والازمات تعمل على تبديل الامراض الاجتماعية الى حالة انعدام الامن فضلاً عن تهديد المصالح الستراتیجية للبلاد ،هذا من جهة ومن جهة اخرى ،فانها توجِد فرصاً قيمة جداً لمؤسسات السيطرة والرقابة وادارة الازمات ، كما يمكن الاستفادة من الازمات لتبدیل التهدیدات الى فرص كامنة في داخلها. والمؤسسات التي تمكنت خلال السنوات المتوالية من تجميع مدخرات لها سوف تتعرض لاضرار كبيرة قد تفقدها كل مدخراتها في حال لم تكن مستعدة لمواجهة تبعات تلك الازمات (3).

     الاجراءات القهرية التي تنفذها عناصر التخريب من قبيل ارباك الامن والنظام في منطقة جغرافیة محددة ،أو الاساءة الى سيادة البلاد والقيام بعملیات منظمة لتخريب الامن تعد من المؤشرات العامة للاوضاع المتأزمة . و ابسط المؤشرات التي يمكن تشخیصها هي كالآتي : تأليب الرأي العام وتصعيد التوتر والقلق في المنظومة الامنية، واستنفار القوات و اعلان حالة الطواريء من قبل المراجع المعنية و التصعيد الشديد لنشاطات القوى الاستخبارية والامنية، وإبعاد الاولوية عن  النشاطات الجارية ، وتكثيف حجم الاتصالات ، وتهدید المراکز الحيوية والحساسة  وارباك النظام المجتمعي ، والاخلال في نظام تأمین الحاجات الاساسية للشعب وتكرر الاتصالات من قبل المسئولين من المستويات الاعلى ، والاحساس الشدید للحاجة الى حضور المسئولين في اماكن عملهم ، وارتفاع نبرة المواقف العصبية للاجنحة السیاسية، وارتفاع وتيرة الاستفادة من العنف في الاحتجاجات واتساع عمليات  تخریب الممتلكات العامة والخاصة ، واحتمال اتساع نطاق الاحتجاجات الى سائر المناطق والى آخره  ... (4).

     وبشكل عام يجري تقسيم الازمات الى مجموعتين ؛ طبیعیة وغیرطبیعیة (ازمات من صنع الانسان) وازمات طبيعية من قبيل الكوارث الطبيعية الناجمة عن الفيضانات والسیول والزلازل والانهيارات الجليدية والجفاف والصواعق وحرائق الغابات، والازمات غير الطبيعية من قبيل الحروب وحوادث الاصطدام (في وسائط النقل البري والجوي والبحري) والانفجارات وتسرب الغازات الخطيرة وانفجار المصانع الكيمياوية والانفجارات النووية  والقحط  وازمات الغذاء والارهاب وحرائق المواد الكيمياوية والسامة وتراكم النفايات و الادمان والاوبئة والازمات السیاسیة والامنیة والبوليسية (5).

    والازمات تقسم الى ثلاثة درجات  :

     *ازمات من الدرجة الاولى وهي عبارة عن كل حدث غير متوقع  ولن تتمكن مؤسسة معينة ان تواجهها بمفردها وتعالجها بامكانياتها العادية .

        ازمات من الدرجة الثانية ، وهي احداث غير متوقعة  يلزم لمواجهتها ومعالجتها مؤسستين او أكثر وبامكانيات تفوق الامكانيات العادية .

    أزمات من الدرجة الثالثة ، وهي نظراً لاتساعها  يلزم لمواجهتها ، حشد کل الامکانيات والمؤسسات المسئولة في المدينة فضلاً عن  التنسيق والتعاون فيما بين كل تلك المؤسسات و المؤسسات الاخرى ، من خارج نطاق تلك المؤسسات (6).

     وفي الاوضاع المتأزمة ، يصيب الارباك النظم الاصلية لجهاز الحكم او اجزاء منه ويفقد اتزانه ما يتسبب في انعدام التطابق بین الاحتياجات والمصادر. وفي الواقع تسبب الازمات في قطع المسيرة الطبيعية للحياة (وهو قطع صعب للغاية وفجائي بشكل لم يكن بالامكان التكهن به) وتسفر الازمات عن نتائج بشرية مريرة كارتفاع نسبة الوفيات وتكبد الاضرار والمشقات والامراض . كذلك تترك آثاراً مخربة على التشکیلات الاجتماعیة من قبيل تدمير او تصدع الاجهزة الحكومية من قبيل المباني والاتصالات والمرافق الضروریة الاخرى (7).

    کلمات دليلية :

     الازمة الامنیة، الارتباك والقلق ، والظروف غير المعتادة  الاحداث الفجائية .

    المصادر:

    1.   حیدری غلامحسین. جغرافیای بحران های بین المللی. مجلة اطلاعات سیاسی، اقتصادی، العدد78 77، ص 42.

    2.   ناطقی فریبرز. شناخت بحران و مدیریت بحران. مجلة بنا، العدد9؛1378.

    3.   حسینی حسین. مدیریت بحران 1.معاونیة التعلیم فی قوی الامن الداخلی ؛ 1385، ص 15.

    4.   نفسه.

    5.   نیکزاد فرهاد. پدافند غیرعامل در آماد و پشتیبانی.منشورات ومطبعة جامعة الامام الحسین (ع)؛ 1390، ص 12.

    6.   قبولیان حسن. پدافند غیرعامل ویژه فرماندهان. معاونیة التعلیم فی قوی الامن الداخلی؛عام 1388، ص 200.

    7.   سروري اسدالله. اصول و مباني پدافند غير عامل. منشورات جامعة الشرطة؛ 1388،ص105.

رأيك