You are using an outdated browser. For a faster, safer browsing experience, upgrade for free today.



  • المدخل: المشاهدة و الوصف/ معرفة الهدف

    المعادل بالفارسیة: مشاهده و توصیف

    1- المعادل الإنجليزي:

    2-التعریف: المقصود بالمشاهدة و الوصف هو أن يستطيع الشخص بما أوتي من وعي و خبرة أو معرفة قبلية أن يتذكر إذا اقتضت الحاجة الوجه أو الحدث الذي شهد وقائعه و ذلك بالاعتماد على دقته و قوة ذاكرته٬ و أن يشرح التفاصيل الكاملة. تتم الاستعانة بهذا الفن في القضايا الشرطية و بشكل أكبر في الأمور الاستخباراتية (1).

    النص:

    المشاهدة في اللغة تعني النظر٬ بيد أنّ كل شخص ينظر إلى الموضوع في ضوء واجباته و شدّة ميله و طبيعة عمله و نظرته الخاصة٬ ليستنبط ممّا يشاهد مفهوماً خاصاً به (2). يقسم الأفراد على صعيد الدقة و الانتباه و الاستنباط و الإدراك و الفهم و استقراء المشاهدات إلى فئتين عامة و خاصة:

    1. فئة عامة (عامة الناس)

    معظم الناس لا يعيرون اهتماماً خاصاً للأحداث و الوقائع المحيطة بهم أو إنّ موضوعات قليلة فقط تجذب انتباههم و مع ذلك لا يستفيدون منها شيئاً و ذلك لمحدودية خبرتهم و تجربتهم و ذلك على العكس ممّا هو حاصل مع عناصر الشرطة الذين يرصدون الأشياء و الوقائع بدقة و فطنة لما تقتضيه مهنتهم و يمليه عليهم واجبهم و مسؤوليتهم(3).

    2. فئة خاصة ( الشرطة و العناصر الخاصة)

    تحظى المشاهدة و الرصد بالنسبة لأفراد الشرطة و العناصر الخاصة بأهمية وافرة جداً. فمن واجب هذه أفراد هذه الفئة٬ نظراً لاقتضائات مهنتهم الخاصة٬ أن يرصدوا بدقة تفوق مما لدى الأفراد العاديين بأضعاف٬ الوقائع و الأحداث و الأشخاص٬ و أن يخزنوا في ذاكرتهم الخصوصيات و المواصفات.

    من أجل رؤية أفضل لأيّ هدف يجب توفر الظروف المذكورة أدناه:

    ·       وجود إنارة مناسبة؛

    ·       أن يكون الهدف أمام عين الناظر؛

    ·       وجود مسافة مناسبة بين الهدف و الناظر؛

    ·       بالإضافة إلى العوامل الثلاثة أعلاه المطلوبة للرؤية الأفضل٬ فإنّ الحالة النفسية أيضاً يمكن أن يكون لها تأثير في تغيير مستوى المشاهدة.

    تصنيف الهدف من حيث المشاهدة

    1.   الأشخاص؛

    2.   الحوادث و الوقائع؛

    3.   الأماکن و المحلات؛

    4.   الأشیاء.

    إنّ التصنيف أعلاه هو من أجل تسهيل مسألة النظر و المشاهدة و تفكيك كل حالة٬ و قد تشمل مشاهدة واحدة جميع النقاط الأربع المذكورة٬ أو تشمل حالة خاصة واحدة فقط.

    ب) الوصف

    الوصف في اللغة توضيح الشيء و شرحه (4). و يقيناً٬ إنّ الوصف الذي يقدّمه عناصر الشرطة أو المأمورون الخواص بالاستناد إلى خبراتهم و تجاربهم و ما تعلّموه في هذا المجال٬ فضلاً عن وجود نماذج محدّدة و مراعاتهم للنظم و الترتيب٬ يختلف تماماً عن الوصف الذي يقدّمه الأشخاص العاديون غير الملمين باللغة و أصول هذا العمل.

       من الناحية التقليدية٬ و بحسب ما تقتضيه مهنة الشرطة من تحقيقات ضرورية٬ فإنّ مسألة الوصف٬ و خصوصاً وصف وجوه الأشخاص٬ لها أهمية كبيرة لدى الشرطة٬ و كان هذا الوصف يشكّل أساس عملها في مجال تحديد الهوية و ذلك قبل ظهور فن بصمات الأصابع (5). يكون فن الوصف مهماً و ذا قيمة عندما يستطيع الشخص بعد مضي فترة زمنية معينة على مشاهدته البصرية أن يصف الوجه المطلوب وصفاً كاملاً. يطلق على هذا العمل اسم «التصویر الزماني» أو «التصویر الوصفي».

    أساساً٬ إنّ المشاهدة و تقديم الوصف المطلوب يتطلبان٬ إلزاماً٬ القيام بالمراحل التالية:

    1. القصد و الإرادة؛

    2. الدقة و الانتباه عند المشاهدة؛

    3. خزن الصورة في الذاكرة؛

    4. الوصف.

    الكلمات المفتاحية:

     المشاهدة و الوصف، معرفة الهدف٬ مواصفات الهدف، وصف الحوادث و الوقائع.

    المصادر:

    1-  صفر آبادی، ایمان. مشاهده و توصيف اطلاعاتي. طهران: قوات الشرطة في الجمهورية الإسلامية في إيران٬ قسم التربية و التعليم في ناجا، الدائرة العامة للمناهج و النصوص الدراسية، 2012 م، ص 31.

    2-  کارل آ. و زملاؤه. پرورش مهارت­های مشاهده. ترجمة: ولی الله نعمتی . طهران: منشورات رشد، 2003 م، ص 51.

    3-  بارکر، کریس و نانسی پیسترنگ و الیوت روبرت. روش‌های پژوهش در روان‌شناسی بالینی و مشاوره. ترجمة: ‌آوادیس هامایاک یانس و محمد رضا نیکخو. طهران: سخن، 2001 م ،ص 38.

    4-  الماسی، نجاد علی. حقوق بین‌الملل خصوصی. طهران: نشر میزان، 2003 م، ص 58.

    5-  نجابتی، مهدی. پلیس علمی (کشف علمی جرایم). طهران: منشورات سمت، 2002م، ص 51.

رأيك