You are using an outdated browser. For a faster, safer browsing experience, upgrade for free today.



  • العنوان بالفارسیة: امنیت موسع

    المعادل بالعربیة :الأمن الموسع

    1- المعادل بالإنجليزية: Security Expanded

    2- التعريف: هو الأخذ بأبعاد أخرى للأمن غير البعد العسكري.1 فالأمن يحمل في هذا النهج بعداً إيجابياً. فالأمن هنا لا يعرّف بعدم وجود تهديد عسكري، بل بالإضافة إلى انعدام التهديد، لابد من توفر ظروف مناسبة لتحقق الأهداف والمطالب الجماعية. في هذه الرؤية يتحقق الأمن فقط عندما يشعر المجتمع بدرجة مقبولة من الإطمئنان بشأن تحقق مصالحهم والدفاع عنها.2

    النص

    ذهبت دراسات أصحاب الرأي في مدرسة كوبنهاغن بمن فيهم باري بوزان3 وريتشارد أولمان4 والنتاجات التي صدرت بعدهما، إلى أن مفهوم الأمن يجب بحثه وتوجيهه باتجاهين اثنين.

    يرى باري بوزان أن الثغرات والتهديدات يمكن أن تطال مختلف المجالات (العسكرية وغير العسكرية)، لكن تصنيفها ضمن القضايا الأمنية (أي أنها تهديدات أمنية) يحتاج إلى مطابقتها مع المعايير التي بموجبها يجري إضفاء الطابع الأمني على الموضوع، ليتسنى بذلك فصله عن القضايا السياسية البحتة.

    وفي المحصلة، يسوق باري بوزان الأدلة التالية لإثبات ضرورة توسيع الأبعاد الأمنية:

    الأول إن التصعيد في العلاقات في النظام الدولي يقود إلى بروز حالة الفعل ورد الفعل الشديد بين الفوضى والتبعية المتبادلة. كما يقود ارتفاع حدة التصعيد في العلاقات من جهة أخرى إلى تغيير أنماط التهديدات والثغرات التي تفسر القضية الأمنية. في هذا الإطار، تتضاءل حدة التهديدات العسكرية وتقود بشكل طبيعي إلى كشف الستار عن باقي أنواع التهديدات.

    الدليل الثاني يعود إلى الخصائص السياسية الأمنية. من تلك الخصائص؛ أن مفهوم الأمن في صيغة الأمن الموسع يحول دون بروز الاحتجاج المثير للمشاكل أو الكاذب أحياناً بين المثاليين والواقعيين. وفي هذه الحالة يوفر مفهوم الأمن أجواء مناسبة للأشخاص الذين يتمثل هدفهم الرئيس بالسلام وكذلك المحافظة على أنفسهم، وفي نفس الوقت يفوّت الفرصة على من يسعى لامتلاك عوامل القدرة بهدف فرض سيطرته على الآخرين، وبالنتيجة يفصل هذا المفهوم بين المهاجمين والمعتدين عن الأشخاص الذين يريدون بالفعل المحافظة على أنفسهم. 5

    أما الخصيصة الأخرى فتتعلق بالاستخدام السقيم والخاطئ للأمن وانعكاساته. إن إضفاء البعد الأمني على موضوع ما يعني التوصل إلى تبرير مقنع للقيام بإجراءات استثنائية بعيداً عن السياقات العادية مما يفسح المجال لتسخيرها لأغراض غير قانونية. هذا في حين سيزيد تمحور الأمن حول البعد العسكري من حدة الأخطار الناجمة عن إضفاء البعد الأمني على الموضوع. لكن توسيع هذا المفهوم إلى قطاعات أخرى سيقود إلى خفض التوجه العسكري للأمن وبالتالي تقليل الأخطار الناجمة عن إضفاء البعد الأمنیّ أو جعل المواضيع أمنية.

    الدليل الثالث هو أن اعتماد أسلوب الأمن الموسع هو بحد ذاته سمة هذه النظرية من الناحية الفكرية. فمفهوم الأمن في هذا الإطار يصبح وسيلة لربط النظرية والتحليل في الدراسات الدولية، ويصنّف نظرية العلاقات الدولية، الاقتصاد السياسي الدولي، الدراسات الإقليمية، الدراسات الستراتيجية، التاريخ الدولي وبعض أبعاد العلوم والتقنية ضمن الدراسات الأمنية. على هذا الأساس، يقوم الأمن بمهمة التنظيم في الدراسات الدولية ويكون مؤثراً على الأقل في حجم "القدرة" على توحيد جوانب الموضوع فضلاً عن تحجيم الانعكاسات السياسية المدمرة.

    الكلمات الدلالية

    الأبعاد العسكرية، مرجع الأمن، الأمن الموسع، التهديدات غير العسكرية.

    المصادر

    1-  شیهان، مایکل. امنیت بین­الملل. المترجم :سیدجلال دهقانی فیروزآبادی. طهران:معهد المطالعات الاستراتیجیة ، 1388، صص67-63.

    2-  نویدنیا، منیژه. امنیت اجتماعی. طهران:معهد المطالعات الاستراتیجیة ، 1388، ص27.

    3-  Buzan.B

    4-  Ullman.R

    5-  عبدالله ­خانی، علی. نظریه­ های امنیت، مقدمه­ ای بر طرح ­ریزی دکترین امنیت ملی. طهران: مؤسسة ابرار معاصرالثقافیة للمطالعات والابحاث الدولیة، 1383، صص143- 140.

رأيك