You are using an outdated browser. For a faster, safer browsing experience, upgrade for free today.



  • العنوان بالفارسیة: امنیت مضیق

    المعادل بالعربیة :الأمن المضيّق

    1- المعادل بالإنجليزية: Security Bounded

    2- التعريف: يعتبر المحور العسكري هو البعد الأمني الوحيد.1 هذه الرؤية تحمل في مفهومها بعداً سلبياً. إن مفهوم الأمن يتجلى عند زوال التهديد العسكري، ولذا فالسياسة الأمنية تهتم بالحصول على الحد الأعلى من القدرة العسكرية لتسجيل التفوق على أعداء الداخل والخارج واكتساب الأمن.2

    النص

    تمحورت الدراسات الأمنية التقليدية حول المحور العسكري بصفته الخيار الوحيد في الأبعاد الأمنية. إن للتمحور حول البعد العسكري للأمن تأثيراً كبيراً في إضفاء الطابع العسكري على الدراسات الأمنية، بحيث تحولت الدراسات الأمنية في الأعم الأغلب إلى دراسات حربية لا سيما في إطار الدراسات الستراتيجية.

    لقد صدر أول نقد للأمن المضيّق من قبل ريتشارج أولمن3 وذلك عام 1983 للميلاد. في تلك السطور، أثار أولمن علامات الإستفهام بشأن التمحور حول الأمن العسكري، واصفاً هذا التمحور بأنه يعطي صورة خاطئة وبعيدة جداً عن الواقع، ويقود إلى خفض مستوى الأمن على الصعيد العام. كما أن اعتماد الأمن على المحور العسكري يفضي من جهة أخرى إلى تزايد درجة انعدام الأمن العالمي. ولذا أشار أولمن إلى مواضيع مثل النمو السكاني وشحة الموارد باعتبارهما من عوامل القضايا الأمنية إلى جانب الأمن العسكري.

    وإثر النقد الذي وجهه أولمن للموضوع، صدر نقد مؤثر وملفت آخر من قبل هافندرون،4 حيث قال عام 1991 للميلاد إن الدراسات الأمنية يجب أن تتمحور حول الأبعاد الاقتصادية والتقنية والداخلية أكثر من تمحورها حول الأمن العسكري. أما النقد الآخر فجاء على لسان ديفيد بالدوين.5 فقد رأى الأخير أن الدراسات الأمنية التي قامت أيام الحرب الباردة على البعد العسكري الضيق باتت عقيمة ولا جدوى منها في عالم ما بعد الحرب الباردة. ذلك أن الهواجس المتعلقة بالأمن العسكري، ستجعل تحليل القضايا الأمنية الداخلية والخارجية التي لا علاقة لها بالجوانب العسكرية، صعباً ومحدوداً.

    أما باري بوزان6 الذي يعد من المجددين الواقعيين، فقد شكك بالأمن المضيّق بأسلوب مبسط جداً وأكثر استدلالاً وقوة، وعمد إلى تفكيك الأمن الأحادي البعد إلى خمسة أبعاد؛ عسكري، سياسي، اقتصادي، اجتماعي وبيئي. تعارض مدرسة كوبنهاغن الرؤية القائلة إن نواة الدراسات الأمنية الحرب والقوة أو التي تدرس الظواهر والمواضيع التي تحمل خصائص قريبة وذات علاقة بالحرب والقوة. إن بوزان ورفاقه يعملون على طرح رؤية أكثر راديكالية من الدراسات الأمنية عبر مناقشة التهديدات المفروضة على الأهداف المرجع وإضفاء صفة الأمنية على تلك التهديدات. إنهم يأخذون على محمل الجد احتجاج التقليديين على عدم وجود انسجام فكري باتجاه توسيع دائرة الموضوعات، لكنهم يرفضون الفكرة التي تعتبر الرجوع إلى الوجود العسكري هو السبيل الوحيد أو الأفضل للتعامل مع هذا النوع من انعدام الانسجام. إنهم يرون أن تحقيق فكرة الانسجام لا يتم عبر تقييد وتحديد الأمن بالقطاع العسكري بل ينبغي تحقيقه عبر مناقشة منطق الأمن نفسه.7

    الكلمات الدلالية

    الأمن المضيّق، الأمن العسكري، أبعاد الأمن، مدرسة كوبنهاغن.

    المصادر

    1-  شیهان، مایکل. امنیت بین­الملل. المترجم: سیدجلال دهقانی فیروزآبادی. طهران:معهد المطالعات الاستراتیجیة ، 1388، صص 83-63.

    2-  نویدنیا، منیژه. امنیت اجتماعی. طهران:معهد المطالعات الاستراتیجیة ، 1388، ص26.

    3-  Ullman.R

    4-  Haftendorn

    5-  Baldwin.D

    6-  Buzan.B

    7-  عبد الله­ خانی، علی. نظریه­های امنیت. مقدمه­ای بر طرح­ریزی دکترین امنیت ملی (1). طهران: مؤسسة ابرار معاصرالثقافیة للمطالعات والابحاث الدولیة، 1383، صص 143-140.

رأيك