You are using an outdated browser. For a faster, safer browsing experience, upgrade for free today.



  • العنوان بالفارسیة: امنیت انسانی

    المعادل بالعربیة :الأمن البشري

    1- المعادل بالإنجليزية: Human Security

    2- التعريف: الأمن البشري هو التحصن من التهديدات المزمنة والقديمة مثل الجوع والوباء والقمع، والبقاء بمأمن من الاضطراب المفاجئ والمضر بعناصر الحياة اليومية في البيت ومحل العمل أو المجتمع.1

    النص

    المراد من الأمن البشري، القضاء على الفقر والحرمان، امتلاك مستوى متناسب من الحياة وضمان الحقوق الأولية للإنسان. تصف هذه الرؤية حالة تتوفر فيها الاحتياجات المادية الأولية للإنسان (الغذاء، السكن، التعليم، الصحة)، وتتحقق فيها شخصية وهوية الإنسان (الاستقلال الفردي، تعيين حق المصير، المشاركة الحرة في الحياة الاجتماعية، التحرر من الهيكليات القمعية للسلطة). تقع مسؤولية توفير الأمن البشري للأشخاص على عاتق الحكومات.2

    لقد جرى اعتماد هذا المفهوم من قبل برنامج الإعمار التابع لمنظمة الأمم المتحدة (UNDP) أعقاب الحرب الباردة وذلك في محاولة لجذب الأنظار نحو التنمية أو بشكل أدق التنمية البشرية ليتسنى لهذه الواسطة استقطاب الموارد البشرية والمالية لمعالجة الفقر ونزعها من المؤشرات الاقتصادية المحضة للإنتاج الاجمالي المحلي (GDP) وإخراجها من كافة التكاليف العسكرية والأمن التقليدي لمرحلة الحرب الباردة نحو أبعاد تنموية أخرى. فإن كان هذا هو الهدف فمن الطبيعي أن يشهد اليوم اهتماماً أكبر بالعنف السياسي ومنه ما يجري في إطار الحكومة ومنظومة التنمية. لكن النتيجة ستتمثل بتخصيص المزيد من الموارد والمصادر لموضوع الأزمة وإدارة الصراع وتقليل الاهتمام بعامل التوقي والتحصن من جذورها وأسبابها كما في حالة الفقر. ولعل أحدث مصاديق هذه الحقيقة هو التمحور حول إدارة معضلة الإرهاب الدولي بواسطة الوسائل العسكرية. إن تأكيد مفهوم الأمن البشري على العلاقة بين الصراع والتنمية مهم ومفيد جداً. بحيث إن الصراعات ومنذ أواسط العقد كانت في الغالب داخل حدود الدول النامية لا فيما بينها. في هذا الإطار، شملت نار الحرب الدائرة بين أطراف النزاع عدداً كبيراً من المدنيين الذين يشكل الأطفال والنساء الغالبية فيهم، وغالباً ما تكون الأنظمة الحاكمة وأدوات الحكومة مثل الشرطة وقوى الأمن الداخلي والقوات العسكرية هم من يمارس العنف وبشكل مقلق ضد المدنيين. لاشك أن تحقيق الأمن البشري يستلزم اتخاذ منهجة بسبعة أبعاد مثل الأمن الاقتصادي، الغذائي، الصحي، البيئي، الشخصي، الاجتماعي والسياسي.

    يتحدى الأمن البشري حسب وجهة نظر أنصاره، رؤية محورية الحكومة التقليدية والتي تذهب إلى أنه ينبغي للحكومة أن تكون الهدف الرئيس أو المرجع الأول للأمن. إنهم يرون أن الأمن البشري هو الهدف وأمن محورية الحكومة وسلية لتأمينه.

    لكن، حقاً، ماذا يعني الأمن البشري؟ في الوقت الراهن وبعيداً عن تباين وجهات النظر بين مفهومي محورية الحكومة ومحورية الإنسان، فإن الحقيقة تقر بوجود تباين كبير بين المدارس والمناهج المختلفة للأمن البشري بشأن معناه ومفهومه. ورغم أن كافة أنصار الأمن البشري اتفقوا على أن الناس هم الهدف المرجع للأمن البشري، إلا أنهم اختلفوا فيما بينهم على نوع التهديدات التي ينبغي تصنيفها حسب الأولوية واعتبارها أمنية. إن التباين بوجهات النظر على صعيد آلية تصنيف التهديدات حسب الأولوية يقسم المعتقدين بالأمن البشري إلى منهجين فكريين؛ مضيّق وموسّع.

    فالمعتقدون بالرؤية المضيَّقة والمحدودة، يستدلون على أن التهديد السياسي للناس من قبل الحكومة أو أي لاعب سياسي منظم آخر يعد مركز ثقل ومركزاً مناسباً لمفهوم الأمن البشري.

    أما وجهات النظر الموسّعة، فتستدل على أن الأمن البشري يحمل معنى أوسع من القلق الناجم عن التهديد بالعنف. فالأمن البشري ليس مجرد التخلص من الخوف والرعب، وإنما التخلص أيضاً من الاحتياج والعوز.1 يعد الأمن البشري واحداً من مكونات أمن الانضباط وله مكانة خاصة في هذا النوع من الأمن. وبما أن الشرطة في أي بلد هي المتصدي لأمن الانضباط فإنه يمكن اعتبار تحقيق الأمن لأفراد المجتمع في إطار الأمن البشري جزءاً رئيساً من واجبات ومهمات الشرطة على صعيد المجتمع.

    الكلمات الدلیلیة

    الأمن البشري، الرؤية المضيّقة للأمن البشري، الرؤية الموسّعة للأمن الإنساني، الشرطة.

    المصادر

    1- شیهان، مایکل. امنیت بین ­الملل. المترجم :السید جلال دهقاني فیروزآبادي. طهران: معهد المطالعات الاستراتیجیة، 1388، صص 260-241.

    2- توماس، کارولین. حکومت جهانيی، توسعة وامنیت انساني. ترجمة: مرتضی بحراني. طهران: معهد المطالعات الاستراتیجیة، 1382. صص 26-25.

    المزيد من المصادر

    1- کلهر، رضا. درآمدي بر امنیت انتظامي. طهران:منظمةالابحاث والمطالعات فی قوی الامن الداخلی، 1388. صص 62-55.

    2- قرباني، قدرت ­الله. گفتمان امنیت ملي. مقالة امنیت انسان در عصر تصویر جهان- بررسي جایگاه امنیت انساني در اندیشه هایدگرونیچه. طهران: مؤسسة اندیشه ناب للمطالعات السیاسية والثقافیة .

    3- بلندیان، غلام حسین. جامعة ­شناسي امنیت داخلي. طهران:جامعة الدفاع الوطنی ، 1392، ص 147.

رأيك